صحيفة الوطن السعوديةالأحد 21 ربيع الآخر 1429هـ الموافق 27 أبريل 2008م العدد (2767) السنة الثامنة
ارسم قصة نجاحك بمعايير عالمية
عبدالله مغرم
عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، كان يحب التحرير، ورغبته في التحرير دفعته لتأسيس مجلة، وأسماها ستيودنت، وكانت تستهدف الطلبة، وكل ما يحتاجون إليه من استشارات، وبلا شك نجح، لسببين: أنه عمل فيما يستمتع به وأن والدته كانت تعوّده منذ سنين مبكرة من عمره على الإعتماد على نفسه، وبكل تأكيد صنعت من الطفل مفكراً، وذلك من خلال إعطائه مساحة حرية للتفكير، وهذا ما صنع منه مستثمراً ناجحاً.إنه ريتشارد برينسون، صاحب الماركة العالمية فيرجن والتي تحمل في طياتها عدداً من الشركات كخطوط طيران فيرجن أتلانتك، وكان يكرر دائماً أنني مازلت أتعلم وأتمنى ألا أقف، وعندما أرغب في أن أقوم بعملٍ لم أقم به من قبل أبحث عن طريقة لعمله، وبكل تأكيد لم يكن طريقه والناجحين من أمثاله مفروشة بالورد، بل ملامح طرقهم في أحوال كثيرة رملية وعرة، لذا تتطلب همة وعزيمة عالية وكانت طريقة العودة قبل النجاح مرفوضة في أجندتهم وثقافتهم، وبكل تأكيد نجحوا، لأنهم لم يستسلموا للصعاب والتحديات التي تعتري طرقهم، بل واجهوها وبدأت تعتذر وتضمحل أمامهم حتى تلاشت.بدأ استثماره في خطوط طيرانه بطائرة واحدة مستعملة، وكان يرغب في أن يبدأها بافتتاح رسمي، واتصل أحد موظفي مكتبه بصحيفة لتغطية حفل الافتتاح، وأول سؤال تبادر لذهن الصحيفة، كم عدد طائراتكم؟، فردت واحدة، فشكرتهم الصحيفة على الاتصال، وطلبت منها الاتصال في وقت لاحق بعد أن يكون لديهم أسطول طائرات... مما دعا موظفة مكتب السيد برينسون إلى الضحك على الرد غير المتوقع من الصحيفة...
ويبقى السؤال الأهم: هل كانت نهاية خطوط طيران فيرجن رد الصحيفة... كلا لم تكن...بدأ السيد برينسون بالبحث عن طريقة جديدة لتسويق شركة طيرانه الوليدة ، ففكر بالقيام برحلة حول الولايات المتحدة للتعريف بخطوط طيرانه الجديدة ونجح في شد الانتباه، وانطلقت خطوط طيرانه من طائرة واحدة مستعملة إلى ما وصلت إليه اليوم من أسطول طائرات حديثة مما دعا الخطوط الجوية السنغافورية لشراء 49% من قيمتها، كما ذكر في سيرته الذاتية وكتابه الآخر Screw it & let's do it تعرض في خطوط طيرانه أتلانتك إلى منافسة غير نزيهة، وكانت على وشك الإفلاس، ولم تكن النهاية، بل بداية انطلاقة جديدة، لأنه بحث عن حلول، ووجد أنسبها أن يبيع أحد استثماراته بعد أن رفضت البنوك إقراضه لأنه مهدد بالإفلاس، لينجي استثماره الوليد والذي تتوّق عشقاً لأن يراه ناجحا، ولم يكن مصيره إلى النجاح طبعاً.هكذا نجحاً، وسينجح غيره من الراغبين في النجاح، و قد نحتاج إلى الوقوف على سفوح الجبال والعوم في أعماق المحيطات لنجعل من الحلم واقعاً وننجح في تحقيق أهدافنا، ولهذا السبب من الملائم أن نهيئ أنفسنا للنجاح ابتداءً بدراسة نمط التفكير الذي يخيم على عقولنا، وكيف يمكن تطوير أداء العقل لبلورة مزيد من الأفكار الخصبة، وذلك من خلال التأكد أن العقل يستخدم كأداة للتحليل والربط للاستفادة من الحصيلة المعرفية التراكمية التي تتربع بين جنباته، ليتم التأكد أن العقل لم يتحول إلى أداة لتخزين المعلومات (كما اعتدنا أن يكون أحياناً) وتعد هذه بمثابة المرحلة الأولى.المرحلة الثانية: تبدأ بتحديد المواهب والقدرات الطبيعية التي تمتلكها، ويوجد العديد من الاختبارات لقياسها، وتعكف هذه الاختبارات على تحديد أهم المواهب الطبيعية - كالتحليل، والتخطيط، والإنجاز، والإتقان وغيرها - ليتم استثمارها بشكل أكبر.وبحسب دراسة أعدتها جالوب صنفت مواهب الإنسان الطبيعية إلى 34 موهبة وتوجد بنسب مختلفة من إنسان لآخر، لتشكل ملامح تميز للإنسان في أداء أعماله، وتشير الدراسة إلى أهمية استثمار أهم خمس مواهب لأنها تساعده بشكل أكبر للنجاح من خلال مضاعفة إنتاجيته، عند التركيز عليها أكثر من التركيز على تطوير نقاط الضعف، وتعد مثل هذه الخطوة بمثابة شكر الله على نعمه.المرحلة الثالثة: وتبدأ بتصور المستقبل ويبدأ ذلك من خلال جلسة أريحية صادقة هادئة مع النفس، للإبحار بها في التفكير لاستشراف المستقبل وتحديد ملامحه، وماذا نريد أن نحقق في المستقبل، ومن ثم نقيّم وضعنا الحالي لتحديد حصيلتنا من المعارف ونحدد نقطة الوصول المستهدفة، لتبدأ مسيرة نجاح بعد تحديد مقدار الفجوة ليكون التقاطنا للمعارف وأعمالنا أكثر تركيزاً، ويكون مسارنا في الحياة أكثر وضوحاً ونستغرق وقتاً أقصر للوصول إلى أهدافنا وغاياتنا. المرحلة الرابعة: وتكون من خلال قراءة سير الناجحين عالمياً، فهي تختصر الوقت والجهد لرسم قصة نجاحنا من ناحية، ومن ناحية أخرى التعرف على المشاكل التي واجهتهم وكيف تغلبوا عليها، فأقل ما نجنيه من قراءة قصصهم هو التحفيز الذاتي، فما حققوه في حياتهم بكل تأكيد نستطيع تحقيقه، والفارق بيننا وبينهم أنهم دخلوا سباق الماراثون للوصول إلى أهدافهم في الحياة قبلنا، ونحن سنلحق بهم قريباً، إن لم نكن قد بدأنا...المرحلة الخامسة: وتكمن في مخالطة الإيجابيين، فمخالطتهم يسفر عنها التأثر بصفات إيجابية، ويصبح نمط التفكير يميل للإيجابية لأنه سيكون الجو السائد، ويصبح العقل أكثر قدرة لضخ مزيد من الأفكار لتحقيق أهدافنا و الحلول لمواجهة المواقف المختلفة.المرحلة السادسة: وتكمن في رسم رؤية واضحة مكتوبة ولتكن لرسم قصة نجاح بشكل عالمي كيف ما شئناها، لترتسم على محيانا ابتسامة نجاح بعد اكتمال حلقاتها، لهذا السبب نحتاج إلى رسم جسر عبور للنجاح وذلك من خلال رسم خطة عمل، ويمكن أن نقسمها بشكل سنوي من خلال مجموعة أهداف ليتم قياس أدائنا بشكل دقيق ونستطيع أن نقيم اتجاه سيرنا، وأهميتها أنها ترفع من همتنا للانطلاق بعزيمة أكبر، لنبتسم عند شروق كل يوم... على ما قمنا به في اليوم الذي قبله... ونستقبل اليوم الجديد بشغف أكبر، ومن المهم ألا ننسى أنفسنا من مكافأتها عند الإنجاز، فهي تستحق أن تكافأ في مثل هذه الحالات. ولنتذكر من حصلوا على الجوائز العالمية كجائزة نوبل وغيرها لم يفكروا بشكل محلي أو إقليمي، ولم يكن وليد الصدفة، بل كان نتاج عملهم فيما يستمتعون به، والمحاولة والإصرار على تحقيق أهدافهم رسمت معالم نجاحهم، لهذا السبب متى ما كنا طموحين فمن المهم أن ننطلق، وقيادة الإنسان لحياته وذاته وتفكيره بنفسه أهم عوامل النجاح، حتى ولو لم نكن قد اعتدنا على ذلك، فلنا أن نتخيل حياتنا ونحن نعيشها ببساطة... بعيداً عن تعقيداتها ... والتي زاحمتنا وأصبحنا نشتكي من ويلاتها... وسلبت حريتنا وحرية اختيارنا ونحن نتفرج عليها بصمت دون أن نحرك ساكناً، ولنغير من عاداتنا وممارساتنا التي تقف حائلاً دون أن تكون لنا قصة نجاح، كثقافة إضاعة الوقت لتستبدل بالمحافظة عليها.القرار بيدك، إما أن ترسم قصة نجاحك بمعايير عالمية، أو ألا ترسمها، فأهدافك غير قابلة للتنازل، وتستحق أن تكون لك قصة نجاح.
* كاتب سعودي
حقوق الطبع © محفوظة لصحيفة الوطن 2007
حقوق الطبع © محفوظة لصحيفة الوطن 2007
هناك 7 تعليقات:
وجهة نظري عن المقاله ان الانسان اذا اراد النجاح عليه المثابره وعدم الوقف عند حد معين وان لايستعجل النجاح فا النجاح ياتي خطوه خطوه وان يضع لي نفسه هدف في حياته ويعمل على تحقيقه والمقاله تعكس صورة مدى تطور الغرب عن العرب بي تطوير المواهب من الصغر حتي الكبر فهي مهمه لنا وان لا نعيش بدون هدف في حياتنا حتى نرتقي بي مجتمعنا ونطوره فنحن اساس المجتمع فعندما يكون الفرد ذو فكر ومنتج في مجتمعه يصبح المجتمع متطور وعندما يكون الفردد سلبي يصبح في مجتمعه يصبح المجتمع متدهور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارسم قصة نجاحك بمعايير عالمية
مقااال تطرق فيه لكثير من مصاعب واجهتنا وشد ايضا من عزيمتنا واصرارنا لتحقيق ذاتنا
ولكن لفت نظري في المقال هذه النقطة وهي المرحلة الخامسة
وتكمن في مخالطة الإيجابيين، فمخالطتهم يسفر عنها التأثر بصفات إيجابية، ويصبح نمط التفكير يميل للإيجابية لأنه سيكون الجو السائد، ويصبح العقل أكثر قدرة لضخ مزيد من الأفكار لتحقيق أهدافنا و الحلول لمواجهة المواقف المختلفة.
ممكن انه تكوون هذه المرحلة مهمة ولكن الاهم ما يكمن في ذات الانسان فهو لو عزم واصر ورسم مخطط لنجاحه فسينجح وان كان الجميع حوووله فااشل ..
المهم ان يرسم مخطط يضع فيه اهدافه وما سيمر به من مراحل وايضا يكتب ما يتوقع ان يصادفه من مشاكل ومن معارضة ويجهز نفسه لمواجهتها هي وغيرها مما لا يتوقع ..
وان لا يجعل من اي شخص ان يدمر حلم طمح له وليس لديه ما يمنعه من تحقيقه ..
وخصوصا ان العصر الذي نحن به سهل على الجميع تحقيق امالهم وطموحاتهم باسرع واسهل الطرق ..
فليأخذ بـ "اذهب خلف حلمك مع رغبة جادة وعزم وتصميم فإما أن تنجح و إما أن تتعلم وتكبر"
وان كان يراها البعض صعبة وتخلى عن احلامه فليقارنها بعصرٍ مضى واجه فيه الكثير ممن هم معروووفون الان من مصاعب ومشاكل ولكنهم لم ييأسوا
فاكبر مثال لنا على شخص حاول رغم فشله هو ابراهيم لينكنن
حاول وهو في العشرين من عمره في ان يكوون تاجرا ولكنه فشل وخسر جميع امواله
واستمرت محاولاته حتى اختير رئيساً للولايات المتحدة الامريكية وعمره ما يقارب الخميسن
لابد وراء كل نجاح ان يكووون قد سبقه محاولات فاشلة تعلم منها الشخص الكثير واستفاد منها
هذا ووفقني الله واياك لتحقيق امالنا وطموحتنا والاهم رضى الله عز وجل
دمت بحفظ الله ورعايته
ارسم قصة نجاحك بمعاير عالمية
المقال رائع وقد قمت بطباعته وتوزيعه على صديقات الدراسة والإنسان بطبيعته يحتاج بين الحين والأخر من يذكره ويأخذ بيده , وإلى القدوة في النجاح بالرغم أن المقال يحتوي على قصه نجاح إنسان غير مسلم وهذا
لا يمنع الاستفادة من تجارب الآخرين ونحن كمسلمات يجب أن نبحث عن قصص الناجحين والناجحات من المسلمين ونشرها
أما بالنسبة لي فقد استفدت منه
أولاً: أن طريق النجاح قد يكون مليء بالشوك وهذا يتطلب مني الهمة والعزيمة العالية لأصل لهذا النجاح .
ثانيا ً: يجب علي أن ابحث في نفسي و أتفكر في الجوانب التي يمكن أن استثمر فيها نعمة العقل والتفكير التي وهبني الله إياها .
ثالثا ً: أنه لا يأس مع الحياة والعمل الصالح والنية الخالصة .
رابعاً : تلخيص خطوات النجاح ومحاولة نشرها لتعم الاستفادة الكبرى بنشر العلم.
خامساً : التفكر. التفكر. والتفكير أولاً ثم العمل . وعدم إضاعة الوقت
إلا في المفيد .
سادساً : وهو الأهم أن الأم لها دور كبير في صناعة النجاح لأبنائها لأنها هي التي تملك وحدها تعويد ابنها منذ صغره على الاعتماد على نفسه وتصنع من ابنها مفكرا وعالما فهي مستثمره ناجحة إن أحسنت ري نبتها .
سابعاً : وضع رؤية ورسالة خاصة بي وتعليقا في غرفتي لتكون كالحلم الذي أتمنى أن يصبح حقيقة .
مقالة محفزة بالفعل
استمتعت كثيرا بقراءة هذه المقالة التي بعثت في نفسي الأمل
والإيمان ان من اراد الوصول الى هدف
سيتطيع تحقيق الهدف الذي يسعى إليه
حيث تتحدث هذه المقالة عن طموح شخص وتحدياته لكل الظروف التي واجهته
فبدأ بطيارة مستعملة ولم يجد وسيلة اعلام واحدة تعلن ماانجزه
ومع كل هذا لم يفقد الأمل ولم ييأس
ولم يكن هذا تحطيم له ... بل استمر واستمر إلى ان تكون عنده اسطول من الطائرات وبدأت بعض الدول كسنغافورا بشراء طائرات منه
وفعلا بدون طموح لا نستطيع الوصول الى الهدف المقصود
وفي نهاية المقالة هناك العديد من الدوافع والمحفزات لكي نصبح طموحين وناجحين.
مقال حلو وجيد
والنجاح حلم كل انسان حتى لو تملكه اليأس
لكن وجهة نظري انا عن النجاح ان المرحله الاولي هيا التمسك بفكرة النجاح لان التردد يصاحبه الفشل
والعزيمه والثقه هذه الثلاثه لابد لهافي تكوين النجاح
والمرحله الثانيه هيا رسم الرؤيه والهدف قبل كل شئ لأن معرفت الهدف بكامله يعطي حافز للتقدم والوصول اليه يعطي حافز لرسم هدف اخر
ولكن المقال كان جيد ومفيد
النجاح كلمة عظيمة لها معنى جليل نقولها دائماً لكن هل نعرف معناها بحق؟؟
فكم هو جميل النجاح وكم هو جميل ان نتكلم عن النجاح ....
فالنجاح يبدأ خطوة فخطوة حتى يستمر ولكي لا يتعثر وترجع من جديد كما بدأت ، فالتفوق لا يأتي صدفه إنما يأتي من تحصيلات عديدة ، والإرادة ورسم الخطة تعتبر جزء من التفوق فإذا فقدت هذه الإرادة أو رسم الخطط لا يمكن أن يسير النجاح ،فلذلك لا يمكن الوقوف من أول هزيمة لك ، و يتوفر لدى الناجح الثقة بالنفس لتحقيق التفوق وكسب النجاح ورفع المعنويات من قبل الآخرين ، لا ينشد إلى السلبيات حتى لا يفقد الثقة بنفسه لأنها
ويؤدي بعد ذلك إلى مرحلة الاختراع أو الاكتشاف ،فهذه الاكتشافات تعتبر احد أهم أسباب النجاح كما قال روزفلت ... ان السعادة تكمن في متعة الانجاز ونشوه المجهود المبدع .
فالنجاح في نظري ..ليس دائما أن أحصل على ما أريد ولكن كوني إنني استطعت أن أعمل شيئا..
فلابد أن نوضح الرؤية لتحديد الهدف وبتحديد الهدف سوف يتضح المسار ........
قد يرى شخصا ما النجاح في مجال معين .... وقد يراه آخر بأن ذلك المجال هو فشل و ليس بنجاح , فإذن النجاح هو النجاح على مستوى الفرد وعلى مستوى قناعاته
وأهدافه .... بمعنى أن النجاح هو ما تراه أنت .... وما تريد تحقيقه أنت .... لا كما يراه الغير وما يريد تحقيقه الغير .
بسم الله الرحمن الرحيم
لابد على كل انسان ان يبحث عن طريق نجاحه حتى لو واجهته الصعاب وكما قال الشاعر
* ومن لم يستطع صعود الجبال عاش ابدا الدهرِ بين الحفر*
فالإنسان الناجح .... هو ذلك الإنسان الذي يستطيع أن يحقق ما يرمي إليه وما يصبو إليه من أهداف خاصة ورغبات متعددة .... مهما كانت تلك الأهداف والرغبات ,
ومهما كانت الظروف و الصعوبات أيضا .
ولكن لو تكلمنا بشكل واقعي .... فإنه هناك أولويات معينة عند كل شخص , فقد يرى شخصا أن النجاح في العمل هو أهم شيء ... ويرى آخر بأن النجاح هو التمسك
بالدين .... ويرى آخر أن النجاح في العلاقات الإنسانية هو المعيار الأساسي للنجاح .... وغيره يرى أن السعادة في الحياة ومتعة النفس .... هي النجاح الحقيقي .
ومن هنا يتضح أن لكل إنسان أولويات... يسعى إلى تحقيقها ... وفقا لمعتقداته واهتماماته , والتي بدورها تحدد أولوياته الخاصة والمميزة ومن ثم نجاحه
الخاص والذي يسعى لتحقيقه . وتحقيقه لتلك الأولويات الخاصه هو مايجعله إنسان ناجح أو غير ناجح .... لا أن يتبنى أولويات غيره وينجح في تحقيقها .
والله المستعان ......
(وماتوفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب)
كاتبة التعليق : حصة عبدالله السوّيح
إرسال تعليق