الأحد، 19 أبريل 2009

بعد اكتفاء عدة مطبوعات بالنسخ الإلكترونية هل اقتربت نهاية عهد الصحافة الورقية في أمريكا؟! (واجب)


بعد اكتفاء عدة مطبوعات بالنسخ الإلكترونية هل اقتربت نهاية عهد الصحافة الورقية في أمريكا؟!

تمر صناعة الصحافة في الولايات المتحدة بأزمة خطيرة تهدد مستقبلها كمشروع تجاري هادف للربح في ظل اتساع ظاهرة الإعلام الرقمي أو الإليكتروني حيث يعتمد كثير من الأمريكيين خاصة فئة الشباب على شبكة الإنترنت في متابعة الأخبار اليومية ومعرفة أحدث المعلومات. وبالرغم من أن هذه الظاهرة ليست جديدة، إلا أن آثارها باتت أكثر وضوحًا في الأشهر الأخيرة بعد أن ارتفعت خسائر الصحف الورقية بسبب الأزمة المالية العالمية ليضاف محور المشاكل المالية إلى محور المنافسة الشرسة التي تواجهها من شبكة الإنترنت التي باتت مصدرًا أساسيًّا لكثيرين في استقاء المعلومات بما يزيد من التحديات التي تواجهها الصحافة الأمريكية. وذكر موقع (تقرير واشنطن) أن العامل الرئيس في هذه الأزمة هو المعركة الدائرة بين الصحف الورقية وشبكة الإنترنت والتي دفعت بصحيفة عريقة مثل (كريستيان ساينس مونيتور) Christian Science Monitor لإلغاء طبعتها الورقية والاكتفاء بنسخة إليكترونية على موقعها على الإنترنت، في خطوة جريئة اتخذتها في أكتوبر 2008 بعد قرن كامل من الصدور ورقيًّا. وعلى المنوال ذاته، سارت المؤسسات الإعلامية التكنولوجية الدولية فصدرت مجلتا (بي سي وورلد) PC World و(إنفو وورلد) InfoWorld في طبعات إليكترونية فقط، وهو ما فسره باتريك ماكجفرن Patrick McGovern رئيس مجموعة البيانات العالمية International Data Group) IDG) التي تصدر المجلتين بالقول: (الطبعات الورقية أصبحت أخبار الأمس. إذا كانت أخبارًا فإن الناس يريدون سماعها بأسرع ما يمكن). وحسب تحقيق مطول نشرته صحيفة (ذا سولت ليك تريبيون) The Salt Lake Tribune في أزمة الصحافة المطبوعة بعنوان (هل الصحف محكوم عليها بالفشل؟ فإن معظم الصحف والمحطات التليفزيونية تنشر أخبارًا على المواقع الإليكترونية وآلاف المدونات المستقلة حتى أن وكالة أسوشيتد برس Associated Press قدرت زيادة نسبة تصفح موقع الجزيرة الإخباري باللغة الانجليزية في فترة الحرب على غزة في يناير الماضي بستة أضعاف موضحة أن معظم المتصفحين كانوا داخل الولايات المتحدة، وذلك في الوقت الذي كانت إسرائيل تمنع فيه الشبكات الإخبارية الأمريكية مثل (سي إن إن) وغيرها من وسائل الإعلام الأجنبية من دخول الأراضي الفلسطينية. وقد رصد مركز بيو للأبحاث في تقرير صدر له مؤخرًا هذا الواقع المرير للصحافة الأمريكية عام 2008 راسمًا صورة متشائمة لعام 2009. وقال التقرير الذي حمل عنوان Newspapers face a challenging calculus.. Online growth, but print losses are bigger: إنه بات من المؤكد أن مزيدًا من الأمريكيين يتجهون الآن للإنترنت لمعرفة الأخبار مقابل انخفاض قراء الصحف المطبوعة أو الورقية. وذكر التقرير الذي صدر في فبراير الماضي أن نصف مستهلكي الأخبار الإليكترونية يتصفحون مواقع إخبارية بطرق غير مباشرة عن طريق تتبع الروابط الإليكترونية الخاصة بقصص إخبارية بعينها مقابل 41% يتصفحون الصفحات الرئيسية للمنظمات الإخبارية بشكل مباشر. وقال 64% من الجمهور الشباب أقل من 25 عامًا: إن تصفحهم للقصص الإخبارية يكون غالبًا بشكل غير مباشر، فيما يكون أكثر من ربع متصفحي هذه المواقع (28%) من الحاصلين على تعليم عالٍ وهم يتصفحون في الغالب للموقع الإليكتروني لصحيفتهم الورقية. وجاءت مواقع ياهو Yahoo و(إم إس إن) MSN و(سي إن إن) CNN في مقدمة المواقع المتصفحة بنسب 28% و19% و17% على الترتيب، تليها الصحف بنسبة 13% وفي مقدمتها الصحف المحلية بنسبة 7% ثم (نيويورك تيمز) بنسبة 4% و(وول ستريت جورنال) Wall Street Journal و(يو إس إيه توداي) USA Today و(واشنطن بوست) Washington Post بنسبة 2% لكل منها، وجاء موقع جوجل Google في المركز الرابع بنسبة 11%. وبالرغم من انخفاض مقروئية الصحف بشكل عام، فإن عدد قراء الصحف الإليكترونية في ازدياد ملحوظ (من 9% عام 2006 إلى 14% عام 2008) حتى بات قراء الصحف الإليكترونية يمثلون أكثر من ثلث قراء الصحف بعد أن كانوا أقل من الربع عام 2006، وهو ما يفسره التقرير بأنه يعكس التحول الذي تحدثه الأجيال الشابة في قراءة الصحف. هذه الأوضاع المتردية التي تعيشها الصحافة الأمريكية في الوقت الحالي وصفها الكاتب مايكل مالوني Michael S. Malone في مقال له على موقع محطة (إيه بي سي نيوز) الأمريكية ABC News بأنها نقطة تحول في تاريخ الصحف، موضحًا أن صناعة الصحف ظلت تتهاوى بشكل حلزوني محزن خلال العقد الحالي. وأضاف مالوني أن القائمين على هذه الصحافة أدركوا أن هذا التراجع الذي تشهده الصحف الأمريكية ليس مؤقتًا.
موقع (تقرير واشنطن)
الواجب
التعليق على المقال والإجابة على ال
س/ هل من الممكن أن نرى مثل هذا التوجه في الصحافة السعودية؟؟ كيف؟؟ ولماذا؟؟ ومتى؟؟

هناك 44 تعليقًا:

تهاني الظهواني يقول...

في ظل التحدي الذي جلبته شبكة الإنترنت ، فرضت الصحافة الالكترونية نفسها على الساحة الإعلامية كمنافس قوي للصحافة الورقية ، بالإضافة الى ظهور الأجيال الجديدة التي لا تقبل على الصحف المطبوعة

ان ظهور الصحافة الالكترونية وتلاشي تدريجيا الصحافة الورقية هو نتيجه الازمة المالية التي تعرضت لة امريكا وما مرت به من اوقات عصيبة

ان الصحافة الإلكترونية وسيلة من وسائل الإعلام فهي وسيلة نشر كالصحافة المطبوعة، والعلاقة بينهما هي علاقة" تكامل وليست صراع، فتاريخ ظهور الوسائل الإعلامية المختلفة لا يشهد بظهور وسيلة تلغي الأخرى أو تقضي عليها ولكن توجد منافسة في أحيان أو تكامل في أحيان أخرى وتحاول كل وسيلة تطوير نفسها فنستطيع القول أن الصحافة الإلكترونية والورقية لا تطرد إحداهما الأخرى

س :هل يمكن ان نرى مثل هذا التوجه في الصحافه السعودية؟؟؟


بالتاكيد يمكن ذلك وخصوصا انا هناك حاليا توجه نحو ذلك
(تنظم الغرفة التجارية الصناعية بجدة، المملكة العربية السعودية، ورشة متخصصة في الصحافة الإلكترونية وتهدف إلى مواكبة تطور الصحافة الإلكترونية وظهور الصحف الالكترونية بتزايد مستمر، إضافة لتأهيل المتدربين للحصول على فرص وظيفية جديدة في مجال الصحافة الإلكترونية)

فلاشئ مستحيل بالأراده القوية نستطيع تحقيق كل ما هو مستحيل

الصحافة الالكترونية باب للحرية
بعيدا عن قيود السلطة والمال
ومع أن السلطة تحاول وضع العراقيل أمام تطور هذا النوع من الصحافة
في محاولة لاحتكارها أو اخضاعها للرقابة
إلا أن محاولاتها لاتزال عاجزة عن المنع والحجب التامين
ومع أن تكاليف انشاء المواقع الصحفية وتوسيعها والحفاظ عليها
تجعلها بعيدة المنال للكثيرين
إلا أن انتشار ظاهرة المدونات والمواقع المجانية المحدودة
قد كسرت الاحتكار وكادت أن تجعل النشر الالكتروني كالماء والهواء في متناول الجميع
وقد تميزت الصحافة الالكترونية عن الصحافة المرئية والمسموعة
بأنها جمعت بين مزايا الأثنتين
وزادت عليهما بفتحها آفاقا رحبة للحوار ليس بامكان الصحافة التقليدية أن توفرها

يبقى القول بأن الصحافة الالكترونية مازالت كقرينتها الصحافة المقرؤة تعاني من عائق الأمية
بالاضافة إلى عدم وجود الاجهزة في متناول الكثيرين
إلا أن الاعتماد على الصوت والصورة والانتشار المستمر لتكنولوجيا المعلومات مع رخص ثمنها
كل ذلك جعل وسيجعل من الصحافة الالكترونية تجسيدا حقيقيا لحرية الرأي والتعبير


ومن أهم مميزات الصحافة الالكترونية:
هي نقلها للنص والصورة معا لتوصيل رسالة متعددة الإشكال

النقل الفوري للأخبار ومتابعة التطورات التي تطرأ عليها
مع قابلية تعديل النصوص في أي وقت، مما جعلها تنافس الوسائل الإعلامية الأخرى كالإذاعة والتلفزيون

والاحتفاظ بالزائر اكبر قدر ممكن حتى لا تتحول الجريدة الالكترونية إلى نسخة الكترونية من الصحف التقليدية

وهناك مميزات للقارئ الالكتروني منها السرعة في معرفة الأخبار ورصدها لحظة بلحظة
بالإضافة لغياب مقص الرقيب على المواد الصحفية التي يتم نشرها نظرا لان الانترنت عبارة عن عالم مفتوح .

و بالرغم من أن الوسيلتين لاغنى عنهما في الوقت الحالي باعتبار هما وسيلة من وسائل التثقيف
اذ أن الصحافة الالكترونية مكملة لدور الصحافة الورقية والمطبوعة وليس هناك صراع بينهما الا أن التمويل أصبح الآن من آليات نجاح تلك الصحف في شكلها الحديث والذي ينعكس بالتالي على شكل وأداء الموقع من حيث تنوع اخباره وتحديثها بين الحين والآخر اذ أن ثقافة الانترنت اصبح لها جماهيرها وشعبيتها وهي بازدياد على العكس من قراء الصحف والكتب .
والصحافة الالكترونية التي تشهد ميلاد مواقع كثيرة تواكبها زيادة في عدد زوارها ، تستفيد من الأزمات التي تمر بها الصحافة التقليدية ومن بينها الرقابة عليها ومنع بعض المواد الصحفية من النشر و الأزمات الاقتصادية التي يمر بها العالم العربي مما دفع الصحف التقليدية الى الاهتمام بمواقعها الالكترونية على الانترنت وتحديثها بصفة دورية فالغالبية من الصحف أصبحت تتجه إلى الانترنت والإعلام الفضائي في ظل نزيف الخسائر الحالي ، الا ان الصحافة الالكترونية لن تحل محل الصحافة الورقية مهما طال الزمن .

{اللهم خذ بيدي في المضائق واكشف لي وجوه الحقائق يارب يا رحمن يارحيم}

{اللهم مُنّ عليّ بالتوكل عليك والتفويض إليك والرضا بقدرك والتسليم لأمرك حتى لا أُحبَّ تعجيل ما أخّرت ولا تأخير ما عجّلت يارب العالمين}

غير معرف يقول...

نعم فنقول أن الصحافة عبر الإنترنت أو مايسمى في يومنا هذا بالصحافة الإلكترونية قد غطت الحاجه الملحه لدى بعض ومعظم القراء فهي تحل محل الصحف مايقارب 70% لدى البعض
و30% لدى البعض الآخر وهم من فئة كبار السن وذوي الدخل المحدود, ونقول نتيجة العولمة ومانمر بة من إنفتاح عبر هذه الوسيلة ( الإنترنت ) قد قل الإهتمام بالصحف في أغلب دول العالم إلا كما قلنا لدى البعض من الفئات
وهذا رائج بنظري لأن كل وقت وله مايدعمه من معلومات
كما قيل:ـ
لكل زمان دولة ورجال
بمعنى أن العالم في تطور مستمر يومياً .

مقدمتة:ـ
أفنان عدنان نصر الدين
42711057

رحاب عبدالخالق الصبحي يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
رحاب عبدالخالق الصبحي يقول...

نحن في تقدم وتطورعظيم في التكنولوجيا وهدا ماجعل الانترنت وسيله لمعرفه اخبار العالم عن طريق الصحافه الالكترونيه وسبب تراجع الصحافه الورقيه هوبسبب الازمه الماليه
هل يمكن ان نرى مثل هذاالتوجه في الصحافه السعوديه؟
نعم خاصه ان هناك تطور في التكنولوجيا فهذاالجيل يستخدم التكنلوجياويلجاء الى الانترنت والصحف الالكترونيه لمعرفه اخبارالعالم
وشكرا

دلوعة زمانها يقول...

نحن نعيش في عصر العولمه
..وان هناك تطور دائم..
فلهذا السبب قل الاهتمام بالصحف الورقية
لان هناك وسيلة اسهل واسرع في ايجاد المعلومات والاخبار وهي الانترنت
:هل يمكن ان نرى مثل هذا التوجه في الصحافه السعودية؟؟؟
بالتاكيد لان هناك تطور مستمر وبسبب ظهور الصحافه الالكترونيه

42810117

Basheir Aziz يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

هل اقتربت نهاية عهد الصحافة الورقية في أمريكا؟!

سؤال كبير حملته لنا الأحداث الاقتصادية الاخيرة التي عصفت بالعالم عموما والولايات المتحدة الامريكية خصوصا ورغبة المؤسسات الاعلامية الصحفية في تخفيض المصروفات.

في دولة مثل امريكا من المتوقع أن ينجح هذا المشروع نظرا للتطور التقني الهائل الذي تعيشه ولسهولة الحصول على الانترنت وقبل هذا وذاك قابلية المجتمع الامريكي للتجديد.

ان مثل هذا التطور في النشر الصحفي قد يواجه بالرفض من البعض لارتباطهم الوجداني بتقليب صفحات الصحف مع فنجان قهوتهم الصباحية وقد يقابل بالترحيب من فئات أخرى لسهولة الحصول على الخبر الالكتروني وسهولة الأرشفة والعودة للأعداد السابقة وهو ما يمكن توفيره بصدور الصحيفة ورقيا والكترونيا مما قد يضاعف مصروفات المؤسسة الصحفية .

بالنسبة في المملكة العربية السعودية مثل هذا التطور تعيقه عدة أمور أولها حداثة تجربة الانترنت في السعودية مقارنة بأمريكا وعدم توفر الخدمة في مناطق شاسعة من المملكة الا بمعدل بطئ يعيق عملية التصفح ويبعث على الملل بالاضافة الى غلاء اسعار خدمة الانترنت في المملكة.

ثانيا ما ذكرته سابقا من عادة اقتناء الصحيفة الورقية كل صباح وتصفحها وصعوبة تجاوز هذا العادة الاجتماعية في وقت قصير.

ورغم تزايد أعداد المتصفحين للصحافة الاكترونية من شباب اليوم الذين يجيدون التعامل مع الانترنت بشكل احترافي تظل هناك فئات عمرية تتعبر الانترنت من حداثة العصور المتقدمة ولا حاجة لهم بسبر أغواره ومعرفة طريقة استخدامه لانهم عاشوا طول عمرهم لا يعرفون حتى اسمه فهم قادرون حسب وجهة نظرهم لاكمال حياتهم بمنائ عن الانترنت وبالتالي مثل هذه الفئات لو أجرينا مسحا مبسطا لوجدناهم يميلون للقراءة اكثر من الاجيال الحديثة والتي قد يكتفي القارئون منهم بالعناوين فقط .

في الفترة الحالية من الصعب على صحافة مثل صحافتنا و شعب مثل شعبنا الانتقال من عالم الورق الى مفاتيح الكيبورد حيث أننا مازلنا في طور التطور التقني .

غير معرف يقول...

على الرغم من إنتشار ظاهرة الصحافة الإلكترونية بشكل متسارع في بقاع شتى من العالم , لايزال هذا النوع من الصحافة في بداياته بالمنطقة العربية, وخاصة المملكة العربية السعودية ,ولاكن هذه البدايات في المملكة كانت سريعة وغير ملحوظة,حيث توجه البعض إليها وترك الصحافة الورقية التي خدمت الجميع منذ القدم,بحجة قلة التكلفة أوسرعتها أو لأنها توفر فرص كبيرة للوصول عبر الأنترنت إلى مختلف أنحاء العالم بعكس الصحافة الورقية التي تكون بحدود المنطقة التي تنشر فيها الصحيفة ,فهذا صحيح....فالصحافة الإلكترونية لها مميزات تفوق مميزات الصحافة الورقية ,ولاكن لكل شي سلبيات فالصحافة الإلكترونية لها سلبيات كثيرة لانحتاج ذكرها ,التي بدورها تمنع الكثير من إقتناءها وعدم الإقبال إليها بكثرة ,فالصحافة الإلكترونية تحتاج للتعريف بها وعن الخدمات التي تقدمها فيكون ذالك على حساب الورق,فالورق مهم كثيراً ,ولاكن قد نرى إقبالاً شديداً لكثير من السعوديين للصحافة الإلكترونية في الأعوام القادمة بسبب التقدم التكنولوجي الذي تشهده المملكة حالياً ,وربما يصل الحد إلى إهمال ومقاطعة الصحافة الورقية .واخيراً (هل تستطيع الصحافة الورقية الصمود)

مها الحربي يقول...

لايكاد يمر يوم واحد من دون أن تظهر تحليلات جديدة عن قرب انقراض
الصحافة الورقية وخصوصاً بعد الأزمة المالية العالمية التي أدت إلى
إقفال عدد من الصحف الأمريكية أبوابها وآخر الضحايا كانت صحيفة
Seattle post-intellingencerوعمرها 146 عاماً التي أعلنت
أنها ستتحول إلى صحيفة الكترونية فقط
وفي السياق ذاتة تنبأ المفكر فيليب ميير في كتابة نهاية الصحافة بأن
عام 2043 م سيشهد طباعة آخر صحيفة ورقية في الولايات المتحدة
في حين كان مايكل روجر المحرر العلمي في صحيفة نيويورك تايمز
أكثر تشاؤماً حينما قال إن الصحافة الورقية ستصدر آخر أوراقها عام
2017 م
ولكن على الرغم من ذلك يوجد عدد كبير من الصحف لايزال صامداً
أمام التدهور الاقتصادي وقد لجأت هذة الصحف إلى عدة تدابير احتياطية
فصرفت عدداً من موظفيها كما حصل مع وول ستريت جورنال
وسان فرانسيسكوكرونيكل واقترضت بعض الصحف مبالغ ضخمة من المال في
محاولة للبقاء على قيد الحياة مثل نيويورك تايمز التي استدانت مبلغ
225 مليون دولار
هل من الممكن أن نرى مثل هذا التوجه في الصحافة السعودية

بالطبع هناك توجة نحو الصحافة الالكترونية في المملكة بالرغم من وجود
بعض الصعوبات إلا أن هناك بعض الصحف الرائدة مثل صحيفة
الوئام الالكترونية وصحيفة سبق الالكترونية اللتان تتمتعان بميزات
منها نشر الأخبار بسرعة هائلة وحرية التعبير عن الرأي والرأي الآخر
لكن لايعني هذا انتهاء عهد الصحافة الورقية فما زالت هناك فئة كبيرة
من المجتمع تحرص على إقتنائها وقرائتها كما أنها لها ميزات عدة منها
أن الشخص يستطيع قرائتها في أي مكان يحب بعكس الصحف الالكترونية
التي تفرض علية الجلوس أمام جهاز الكمبيوتر مما يجعل الكثيرين يعزفون
عن الصحف الالكترونية بسبب عدم معرفتهم كيفية تشغيل جهاز الكمبيوتر
والتعامل معة

غير معرف يقول...

تمر صناعة الصحافة في الولايات المتحدة بأزمة خطيرة تهدد مستقبلها كمشروع تجاري هادف للربح في ظل اتساع ظاهرة الإعلام الرقمي أو الإلكتروني حيث يعتمد كثير من الأميركيين خاصة فئة الشباب على شبكة الإنترنت في متابعة الأخبار اليومية ومعرفة أحدث المعلومات.

وبالرغم من أن هذه الظاهرة ليست جديدة، إلا أن آثارها باتت أكثر وضوحًا في الأشهر الأخيرة بعد أن ارتفعت خسائر الصحف الورقية بسبب الأزمة المالية العالمية ليضاف محور المشاكل المالية إلى محور المنافسة الشرسة التي تواجهها من شبكة الإنترنت التي باتت مصدرًا أساسيًّا لكثيرين في استقاء المعلومات بما يزيد من التحديات التي تواجهها الصحافة الأميركية.

أما العامل الثاني في هذه الأزمة فهو الأزمة المالية الخانقة التي ضربت صناعة الصحافة في مقتل فلم تعد هناك صحيفة أميركية كبرى واحدة إلا وتواجه مشاكل مالية حتى أن معظم الصحف قررت الإغلاق بسبب انخفاض التوزيع وأرباح الإعلانات معلنة استسلامها في المعركة الشرسة التي تدور مع الإعلام الإلكتروني،

وجمهور الصحف يتجه للإنترنت لمعرفة الأخبار، فإنه يبدو من الطبيعي أن تسخر المؤسسات الصحفية كل جهدها ومواردها لتطوير مواقعها بما يعني أن الإعلانات تكون أكثر على النسخ الإلكترونية للجرائد من النسخ الورقية.

وايضا يتوقع توقف عددمن الصحف الورقية عن طبعتها الورقية أو تغلق نهائيًّا في الفترة القادمة،وذلك اعتمادًا على القوة المالية للمؤسسات الإعلامية الناشرة لهذه الصحف وحجم المنافسة المباشرة لهذه الصحف في السوق وحجم الخسائر...............

ومن الممكن ايضا ان نرى هذا التوجه في الصحف السعودية وذلك عندما تقل شراء الصحف في السعودية ويقتصر الناس على معرفة الاخبار فقط من الانترنت فبذلك تكثر خسائر الصحف الورقية ويجب ان الصحف والمجالات ان تجاري العصر وان الإنترنت والقنوات التليفزيونية استولت على عنصر السرعة في نقل الخبر وتركت للصحافة المطبوعة مهمة التحليل والمتابعة. ذلك الصراع كان من الامور المختلف عليها سابقا، الآن تبدو هذه الامور اقرب للحقيقة الفعلية فمع التقدم التكنولوجي وانتشار الإنترنت وأجهزة الحاسوب المحمولة صار لابد من وجود تطور ما على الصحافة المطبوعة.
(5و6) يوم الثلاثاء

رانيا أحمد يقول...

هل اقتربت نهاية عهد الصحافة الورقية في أمريكا؟
نعم، فالمجتمع الامريكي هو مجتمع الانترنت أو (مجتمع معلوماتي)فهو يقوم بأصغر الامور في الحياة (مثل عملية البيع و الشراء)عن طريق الانترنت ، فما بالك بالصحافة التي هي مرآة لواقع المجتمع ، وخاصة بما تتميز به الصحافة الإلكترونية عن الصحافة الورقية في السرعة وهي من أهم مميزات هذا العصر .
اما بنسبة لسؤال : هل من الممكن أن نرى مثل هذا التوجه في الصحافة السعودية؟؟
نعم ممكن ، و لكن ليس الآن
لماذا؟؟ لان المجتمع السعودي مازال يعاني من خدمة الانترنت ، بالاضافة الى عدم مواكبة المملكة للتطورات في وقتها،،
فهي تأخذ وقت حتى تصل إلينا..
متى تصل ؟؟ عندما تتحسن خدمة الانترنت في جميع انحاءالمملكة، وعندما يشعر المجتمع بأهمية سرعة الصحافة الإلكترونية في مواكبة الحدث ،لذلك اعتقد بأننا نحتاج فترة طويلة لكي ننتقل من الصحافة الورقية إلى الصحافة الإلكترونية .
مجموعةالسبت 3و4

سارة بكر البنيان يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
عندما قرأت الموضوع لما استغرب كثيرا فالانترنت دخل عالم الإنسان بشكل واضح فأمريكا دولة متقدمة واستخدام الانترنت أصبح منتشر كثيرا بين إفرادها وكما ذكر في المقال في فئة الشباب وتعتبر هذه الفئة هي المستقبل فالناس يريدون الخبر السريع ولا ينتظرون طلوع الفجر حتى يصلهم الخبر والانترنت اقل تكلفة من الصحف الورقية وإذا كانت بعض الصحف الورقية ألغت نشر الصحف واكتفت بالنسخة الالكترونية فا في المستقبل القريب جدا من وجهت نظري سوف تلغى الصحف الورقية الأمريكية نهائيا بسبب التقدم والتطور العلمي والتقني الذي تواجهه أمريكا
أما بالنسبة للمملكة العربية السعودية ...
يمكن أن نجد هذا التوجة في السعودية ولكن ليس في لمستقبل القريب والسبب نجد فئة قليله من السعوديين تتجه نحو الصحافة الالكترونية مع وجود الفئة الأعظم التي لا تزال متمسكة بالصحافة الورقية فالانترنت لم يصل للمملكة العربية السعودية إلا متأخر جدا بالنسبة للدول المتقدمة هناك الكثير من السعودي حتى الآن لأتعرف شي عن الانترنت أو عن استخدام الحاسب الآلي وقد يكون في يوم من الأيام تلفى الصحافة الورقية ولكن في المستقبل البعيد

أبرار خالد النافع يقول...

الأزمه الماليه التي حدثت في امريكا لم تسلم منها جميع القطاعات وعن تحويل الصف الورقيه الى الكترونيه كان هذا حل جيد للحفاظ على الصحف الامريكيه من الانقطاع فهذه الصحف لها اسمها وكيانها ..
ولآن أصبح الانترنت الوسيله المتعمده لأخذالمعلومات والأخبار عند جميع الشعوب والفئات المختلفه لأنتشاره في ارجاء العالم ..
وأنه من المبكر جداً الحكم على الصحافة الالكترونية ومدى تأثيرها على مستقبل الصحافة الورقية بالنظر إلى أن صحافة الورق لا تزال إلى اليوم سيدة الموقف
لأن اول ظهور للصحافه كان ( الصحافه الورقيه )

س/ هل من الممكن أن نرى مثل هذا التوجه في الصحافة السعودية؟؟ كيف؟؟ ولماذا؟؟ ومتى؟؟

نعم من الممكن وليس من المستبعد ..
في وقتنا الحالي الصحف الالكترونيه في السعوديه عبارة عن نسخة مطابقة لتلك الورقية .. رغم أن الصحافة الإلكترونية العربية تشهد نموا ملحوظا وتسعى إلى تشكيل اتحاد خاص بها..

وقد نسمع بعد سنوات على سبيل المثال تحويل صحيفه الوطن الى صحيفه الكترونيه
ويكون هذا إذا انخفض مستوى الصحافه الورقيه أكثر من اللازم ممايسبب خسائر للصحفيه يحول دون طباعتها ورقيا والاكتفاء بها الكترونياً ..

{واللهً الموٍْفقَ}

..(42906664) السبت (1-2)

سماح صالح البطاطي يقول...

أن سقوط واحدة من أعرق الصحف الورقية في أمريكا‮.. ‬هي جريدة‮ »‬كريستيان ساينس مونيتور‮« ‬التي‮ ‬يتجاوز عمرها‮ ‬100‮ ‬عام والسبب انخفاض توزيعها إلي‮ ‬50‮ ‬ألف نسخة مطبوعة، ‮ ‬بعد أن كانت تطبع وتوزع مئات الألوف‮.. ‬وكانت واحدة من الصحف التي تنقل عنها المصادر الكثير من الأخبار‮..‬


ولمن لا‮ ‬يعلم فإن الصحف الأمريكية ـ في العموم ـ انخفض توزيعها بحوالي‮ ‬35٪‮ ‬في الشهور الأخيرة‮..
‬والسبب تزايد عدد مستخدمي الإنترنيت،‮ ‬واللجوء إلي الصحافة الإليكترونية‮!!

‬وقد أشارت الكريستيان إلي ذلك عندما قالت إن عدد زوار موقعها الإليكتروني زاد علي مليوني زائر شهرياً‮..‬

س:فهل معني ذلك أن عصر الصحافة الورقية قد انتهي‮.. ‬أو علي الأقل سيختفي قريباً؟‮! ‬هذا السؤال منطقي للغاية،‮ ‬خصوصاً‮ ‬في أمريكا‮.‬ ‮**

‬وإذا كان عمر الصحافة الورقية‮ ‬يزيد علي‮ ‬200‮ ‬عام،‮ ‬إلا أنها كانت وعلي مدي قرنين وسيلة الإعلام الرئيسية مما أنشأ العديد من الصحف الكبري ووكالات الأنباء‮: ‬فرنسية وإنجليزية وأمريكية وروسية،‮ ‬بل ومصرية عندما نشأت وكالة أنباء الشرق الأوسط عام‮ ‬1956‮ ‬في القاهرة‮.‬


وقد ظلت الصحافة الورقية هي سيدة الإعلام،‮ ‬وبالذات طوال القرن العشرين،‮ ‬رغم وجود الإذاعة‮.. ‬وامتد ذلك الي عصر ظهور التليفزيون‮.. ‬
ولكن ظهور التليفزيون الذي أثر كثيراً‮ ‬علي دور الإذاعة،‮ ‬لم‮ ‬يؤثر علي الصحافة‮.. ‬فالتليفزيون،‮ ‬وكذلك الإذاعة،‮ ‬يعلن أو‮ ‬يذيع في لحظة،‮ ‬ثم‮ ‬ينتهي دورهما‮.. ‬ولكن الصحافة الورقية ظل دورها كبيراً‮ ‬ومؤثراً‮..
‬بل وأصبحت الصحافة الورقية من أهم‮ ‬وسائل التوثيق التاريخي،‮ ‬أي أصبحت مصدراً‮ ‬للباحثين‮..‬

‮** ‬ولكن في العشرين عاماً‮ ‬الأخيرة شهدت وسائل الإعلام طفرة هائلة لم‮ ‬يكن أحد‮ ‬يتوقعها‮.. ‬بظهور الإنترنيت ثم الصحافة الاليكترونية‮.. ‬وأصبح القارئ‮ ‬يدخل علي موقع أي جريدة ليقرأ كل ما فيها،‮ ‬أو‮ ‬يختار منها ما‮ ‬يشاء‮. ‬وإذا كان هذا‮ ‬يتم الآن من خلال أجهزة تليفزيونية أو شاشات في البيوت،فإن الأخطر هو ما بدأنا نراه الآن‮: ‬نقصد أن‮ ‬يتحول التليفون المحمول الي صحيفة إخبارية تقدم للقارئ كل ما كان‮ ‬يطلبه من أي صحيفة‮.. ‬من الأخبار وأسعار الأسهم والسندات،‮ ‬بل وأخبار المجتمع‮..‬

‮** ‬معني هذا أننا‮ ‬يمكن أن نري خلال حقبة واحدة أي‮ ‬10‮ ‬سنوات‮ ‬يمكن أن نشهد انهيار الصحافة الورقية بعد أن صار المحمول في كل‮ ‬يد‮.. ‬تمد‮ ‬يدك لتعرف كل ما‮ ‬يجري في العالم‮.. ‬ودون أن تخرج من بيتك أو تترك مكتبك‮.‬

وليس سراً‮ ‬أن الأمريكي ـ ومنذ سنوات ـ صار لا‮ ‬يغادر بيته،‮ ‬أو‮ ‬يذهب الي مكتبه لإدارة أعماله‮.. ‬أو‮ ‬يؤدي ما عليه من واجبات‮.. ‬وأصبح‮ ‬يؤدي كل ذلك‮.. ‬من خلال الانترنيت‮: ‬بيعاً‮ ‬وشراء‮.. ‬بل وحتي زواجاً‮.. ‬فماذا‮ ‬يريد الإنسان أكثر من ذلك‮.‬ ‮

** ‬وما جري للجريدة الأمريكية جرس انذار للصحافة في العالم أجمع‮.. ‬وفي مصر أيضاً‮. ‬فإذا كانت مصر قد عرفت الصحافة من أيام حملة بونابرت علي مصر‮ ‬1798‮ ‬من خلال صحيفة كوريير دي لوجيبت مثلاً‮ ‬ثم ظهور جريدة الوقائع المصرية عام‮ ‬1827‮ ‬في عصر محمد علي‮.. ‬ثم مازلنا نقرأ الأهرام التي نشأت عام‮ ‬1875‭.‬‮. ‬فإن مصر عرفت الصحافة،‮ ‬ولكن من نوع آخر‮.‬ ‮

** ‬فما المسلات الفرعونية إلا صحف فرعونية‮.. ‬وكل مسلة كانت عبارة عن‮ ‬4‮ ‬صفحات لأن المصري القديم كان‮ ‬يسجل علي جوانبها الأربعة تاريخ الفرعون وتاريخ مصر،‮ ‬ولجأ للمسلات لتنقل للعالم وحتي الأبد هذه الأخبار‮.‬ وإذا كانت المسلة عبارة عن صحيفة من‮ ‬4‮ ‬صفحات،‮ ‬فإن واجهات المعابد وحوائطها الداخلية والخارجية كانت أيضاً‮ ‬عبارة عن صحف‮.. ‬ولكن في صفحات ممتدة‮.. ‬أي صفحات بانورامية نقلت لنا أخبار الفراعنة منذ آلاف السنين‮.‬ ‮

** ‬هل ستصبح صحفنا الورقية مجرد مسلات أو واجهات للمعابد الحديثة‮. ‬وللحديث بقية..

س: هل من الممكن ان نرى مثل هذا التوجة في الصحافة السعودية ؟كيف؟ولماذا؟ومتى؟؟؟

*نعم بالتأكيد قد نرى مثل هذا التوجة في الصحافة السعودية..
**بأن تكون لديهم القدرة الكبيرة على الإبداع الإعلامي وخاصتا الإعلام الالكتروني بأن يجعلو لهم الأغلبية من المدونات والمواقع الخاصة..
**وان يكون لديهم فريق كبير مثل الكشافة حتى تبث الأمل في النفوس من أجل اقامة الدوله الإخوانية..
** ان يقوم القائمين على الصحافة بإعداد لقاءات حتى تمكن جميع الشرائح البشرية من المداخلة وطرح أرائهم وافكارهم..
لمـــــــــاذا؟؟؟؟؟؟
حتى تمكن المتصفحين من تصفح الصحافة عبر الشبكة العنكبوتية بسهولة ويسر حتى وان كان بمنزلة او بعملة او اي مكان حتى وان كان بسيارتة عن طريق الجوالات المزودة بخدمة الإنترنت بدلا ان يدفع مال مقابل ان يشتري هذه الصحف الورقية..
*توجد خدمة يشترك بها عميل الجوال تمكنة من معرفة اخبار العالم عن طريق رسالة قصيرة ترسل عبر جوالة....
مــــــــتى؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قد لانراه إلى في المستقبل البعيد حتى يكون لهم الوقت الكافي لعمل المواقع وتوعية الناس وغيرها من المشاريع..

علياء ابراهيم التركستاني يقول...

بدأ الانسان بالحجر، واستخدمه في الرسم والكتابة،ثم بالحفر والنحت، الى اختراع الورق واختراع الطباعة،وتطوّر صناعة الورق بقفزات وقفزات..

وغني عن البيان أن الصحف قطعت رحلة طويلة من التجربة والخطأ خلال محاولتها التأقلم مع الوسط الإعلامي الجديد، فمع الإنترنت يهيمن هذا السؤال "هل ولّى عصر المطبوعات الورقيَّة في الولايات المتحدة الأميركيَّة؟" على أذهان نخبة من المهنيِّين العاملين في مجال الطباعة والإعلام، ويبدو أنَّ عددًا متناميًا من المحللين الإعلاميين يميل إلى الإجابة عليه بالإيجاب. ففي مواجهة المنافسة المتزايدة من قبل نظيراتها الإلكترونيَّة، يتابع رؤساء تحرير المطبوعات الأميركيَّة بقلق شديد مستقبل هذه الصناعة، خصوصًا في ظلّ إنخفاض عائدات الإعلان وتراجع عدد النسخ المطبوعة، في وقت يتزايد شهريًا عدد الصحف المحلية الأميركية التي تقفل أبوابها و تدهورت مبيعات صحف عدة، وانتهى بها المصير في ملكية شركات كبرى تعتبر الصحف منتجًا ، شأنه شأن المنظفات أو المحركات (مثلما حدث لصحيفتي لوس أنجلوس تايمز وشيكاجو تريبيون)، ثم تنامى إلى وعي الصحف أن ثمة قراء يشكون من أن القراءة ذاتها ترهق أعينهم، فأضافت صحيفة هيرالد تريبيون (المملوكة الآن لشركة نيويورك تايمز) و برس دسبلاي (Press Display) ومجلة تكنولوجي ريفيو خدمة القراءة الآلية لمقالاتها المنشورة على الإنترنت، وهي تقنية تحول النصوص المكتوبة آليا إلى نصوص مقروءة بصوت آدمي، وبجودة مقبولة غالبا (عبر تقنية تسمى text-to-speech).
ولكن، هل ستصدق التخمينات التي أطلقتها مجلة الإكونومست البريطانية في 26 آب 2006 التي قطعت بأن الباقي من عمر الصحافة الورقية ليس طويلا وأنها ستختفي أمام اكتساح الصحافة الرقميّة، وأمام طموح إعلام الإنترنت والثورة الإلكترونية، لا سيما أن المجلة نشرت في معرض حملتها على الصحافة الورقية إحصائية عن تراجع توزيع الصحف المطبوعة منذ عام 1990 وأوضحت أن الشباب في هذه الأيام لا يحبذون قراءة الصحف الورقية ، كما أشارت الإيكونومست إلى أن الإعلان تأثر سلبا بسبب الاتجاه إلى الترويج بالإنترنت الأقل تكلفة ما أفقد الصحف المطبوعة جانبا كبيرا من الإعلانات التي تعد من أهم مصادر دخلها. و كذلك سجَّلت أوَّل 23 مطبوعة أميركية تراجعًا حادًا بنسبة 6 في المئة في عدد النسخ الموزعة خلال العام 2008 وفقًا لموقع newspaperdeathwatch.com. وأشار الموقع إلى أنَّ الصحف كانت تسجِّل خلال دورات الانتخابات السابقة ارتفاعًا ملحوظاً في عدد النسخ الموزعة، الأمر الذي لم تشهده الدورة الأخيرة من الانتخابات الرئاسيَّة في الولايات المتحدة الأميركية.

وفي السياق ذاته تنبأ المفكر فيليب ميير في كتابه نهاية الصحافة بأن عام 2043 سيشهد طباعة آخر صحيفة ورقية في الولايات المتحدة، في حين كان مايكل روجر المحرر العلمي في صحيفة ال نيويورك تايمز أكثر تشاؤما حينما قال إن الصحافة الورقية ستصدر آخر أوراقها عام 2017.
وأضاف وآخرون أن المواقع الإخبارية الإلكترونيَّة التي طورت اسمًا معروفًا واكتسبت عددًا من القراء ستكون حينها في الموقع الملائم للإفادة من تنامي الاعتماد على شبكة الانترنت كمصدر للخبر والرأي.
ويعتبر محللون أنَّه يتوجب على المطبوعات أن تتعلم كيفية الاستمرار في سوق المعلومات، حيث يطلب المستهلكون أن تكون أخبارهم مبنية على مصادر عدَّة، بما فيها الإنترنت. ويشير المحللون أيضاً إلى أنَّ الانترنت هي المكان الأنسب للمعلنين ليصلوا الى جيل الشباب الذي يملك قدرة شرائية، ولكنه لم يكتسب هواية قراءة الجرائد الورقيَّة عن والديه.

ووفقًا للإحصاءات، يناهز متوسِّط سنّ قراء الصحف الورقية في أميركا خمسة وخمسين عامًا وما فوق. ويعني ذلك أن معظم القراء الأوفياء للمطبوعات الورقية هم أيضاً في طريقهم إلى التقاعد النهائيّ. ويصف 19% فقط من شريحة تتراوح أعمارها بين 18 و34 عامًا أنفسهم بأنهم قراء للصحف الورقية، بينما تعتمد المجموعة الباقية بمعظمها على الانترنت كمصدر للأخبار.

ومع تراجع أعداد النسخ الورقيَّة الموزعة في العام 2008، سجلت أوَّل 23 مطبوعة أميركية ارتفاعًا بنسبة 16% في عدد زوار مواقعها الإلكترونية. وفي هذا السياق، أشار أحد المحررين في صحيفة نيويورك تايمز إلى أنه "كي تنجو كمطبوعة، عليك ان تنجح على الإنترنت".


ولكن الأهم من ذلك التقرير الذي أصدره معهد مشروع الامتياز في الصحافة في الولايات المتحدة، وأشار فيه إلى أن الصحافة الورقية تعاني سكرات الموت وتتجه إلى الزوال بسبب منافسة ومزاحمة الصحافة الرقميّة التي حققت في الآونة الأخيرة ضربات موجعة للصحافة الورقية. ويتوقع بعضهم أن تتوقف صحيفة "نيويورك تايمز" قريبًا عن الصدور بنسخة ورقية، وإن كان توقعاً مماثلاً لا يزال مستبعداً في المدى المنظور. بدورها، أعلنت شركة "واشنطن بوست" عن خسائر نسبتها 77% في العام 2008، كذلك، تواجه "نيوزويك" التي تملكها "واشنطن بوست" مشاكل مالية حادة.

ويرى محللون إعلاميون أن صحف بارزة مثل "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"يو إس آي توداي" و"وول ستريت جورنال" تفتقر إلى المناعة الكافية للتصدي لاحتمالات احتجابها. وتحتاج جميع هذه الصحف الى إثبات وجودها بشكل أكبر على الانترنت والاستثمار في مشاريع بعيدة عن الصحافة.

وانسحبت خلال الآونة الأخيرة صحف عريقة مثل "كريستيان ساينس مونيتور" الغارقة في الديون تمامًا من حلبة إصدار النسخ الورقيَّة، واكتفت بتلك الإلكترونية، بينما اتجهت صحف أخرى مثل "شيكاغو تريبيون" و"لوس أنجلس تايمز" و"فيلادلفيا انكويرر" إلى تسريح عدد كبير من موظفيها.

من جانبه، يلاحظ الخبير الإعلامي إريك ألترمان أنَّ "حوالى ربع الوظائف في الجرائد الأميركيَّة تبخَّر واختفى منذ العام 1990"، مع الإشارة إلى أن النسبة الأكبر من حالات التسريح سجلت خلال السنوات القليلة الماضية.

وإذا أردنا معرفة مستقبل صحافتنا الورقية فما علينا سوى النظر لما يحدث للصحف الغربية هذه الأيام، فعدد الزائرين للمواقع الإلكترونية (لأكبر عشر صحف أمريكية) يفوق الآن مبيعاتها الورقي، وفي عام 2006حققت النسخة الرقميّة من الصندي تايمز عوائد مالية فاقت (لأول مرة) عوائد النسخ الورقية، وقبل فترة بسيطة أعلنت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور عن إيقاف نسختها الورقية نهائياً (بعد انخفاضها إلى 200ألف نسخة) والاكتفاء بنسختها الرقميّة (التي يتجاوز زوارها المليون قارئ) أما صحيفة اللوموند الفرنسية فوصلت إلى حافة الافلاس (حيث وصلت ديونها الى 150مليون يورو) في حين تحقق نسختها الرقميّة نجاحات متواصلة بين الشعوب الناطقة بالفرنسية..

كل هذه الأمثلة تؤكد احتضار الصحف الورقية التقليدية ما لم تجد لنفسها هوية جديدة ومسارا مختلفا، ففي الماضي كانت تعتمد على احتكار الخبر وسرعة الوصول للقارئ؛ وفي حال أصرت هذه الأيام على لعب نفس الدور فستكون الجانب الخاسر أمام الفضائيات والمواقع الإلكترونية الحديثة.. أما في حال اتخذت لنفسها هوية جديدة ومساراً مختلفاً (يركز مثلاً على التحليل والرأي والمواهب الفردية والجوانب الإنسانية) فقد تنجح في البقاء والاستمرار في خط مواز للصحافة الرقمية.

يبقى أن نؤكد على أن الأسباب الحقيقيّة للنمو السريع والانتشار المطّرد للصحافة الرقميّة، يعود الى قدرتها التفاعلية،واعتمادها على الوسائط الاعلاميّة،وتواجدها في كافة الدول والقارات،فضلا عن كلفتها الزهيدة حيث لا ورق ولاحبر ولا حتى مبنى كبير فاذا لم تنجح الاذاعة ولا التلفاز في القضاء على الصحافة الورقيّة، فان الصحافة الرقمية لم تأت لتنافس الصحافة الورقيّة، بل جاءت للحلول مكانها.
س: هل من الممكن ان نرى مثل هذا التوجة في الصحافة السعودية ؟كيف؟ولماذا؟ومتى؟؟؟
نعم بالتأكيد قد نرى مثل هذا التوجة في الصحافة السعودية
ان تقوم الصحيفة على تطوير موقعها الالكتروني الذي تنشر فيه الصحيفة و ان تعمل على نشر الاخبار في موقعها في اسرع وقت من حصول الخبر ..و كذلك وضع بعض الملفات المرفقه للخبر مثل : صور، فيديو ، صوت و غيره .. و ان تقوم الصحيفة بعمل استفتاءات على موقعها الالكتروني لمعرفة اراء الجمهور ..هذا سيؤدي الى نجاح الصحيفه الالكترونيه في الصحافة السعودية
لماذا ؟
لان ذلك سيوفر لهم المال و الوقت مقابل ان يذهب لمكان وجود الصحيفه و يشتريها فباستطاعة القارئ ان يري الصحيفة الالكترونيه في أي وقت يريد لان هذه التقنية موجوده في أي وقت و كذلك سيوفر له الجهد في البحث عن ما يريد ان يقرأه ..
متى ؟
عندما يصبح لدى جميع افراد المجتمع الخبرة الكافيه في معرفه الانترنت و كيفية استخدامه فليس الان جميع افراد المجتمع يعرف هذه الخدمه الالكترونيه..

Breakfast cereal يقول...

الصحيفة .. وسيلة جماهيرية واسعة الانتشار ، استطاعت بسحرها جذب الناس بعرض الأخبار التي تهم كل الفئات ..
فشملت السياسة والإقتصاد والمجتمع والرياضة والمشاكل حتى الترفيه والإعلانات كان لها نصيب الأسد في تلك الصحف المحلية والعالمية ..

تجلس كرسي مريح ، وتشرب كأساً من الشاي أو العصير وبيدك الأخرى وريقات تحوي البيانات التي تضعك في محور الحدث ، فما أعظمها من همزة وصل بينك وبين الحدث في أي مكان و زمان..

ونحن في عصر تفجر ينابيع المعلومات بصورة مذهلة، وتطور عمراني وتكنولوجي كبير ،يشهد بعظمة خلق الإنسان وعقله المنير.
تجد كل يوم بل كل لحظة شيئاً مختلفاً لم يكن موجودأً بصورته الحالية قبل قليل ..
وقد شملت هذه النقلات كل شيء من حولك .فكان الأحرى بهذا التغيير أن يمد يده للصحافة ، ويقفز به عدة مستويات مرة واحدة ..

ظهرت الصحافة الالكترونية،التي أجد لها ميزات منها:
- السرعة في تلقي الأخبار العاجلة وتضمين الصور وأفلام الفيديو مما يدعم مصداقية الخبر.
- سرعة وسهولة تداول البيانات على الإنترنت بفارق كبير عن الصحافة الورقية التي يجب أن تقوم بانتظارها حتى صباح اليوم التالي.
- حدوث تفاعل مباشر بين القارئ والكاتب حيث يمكنهما أن يلتقيا في التو واللحظة معاً.
- أتاحت الصحافة الإلكترونية إمكانية مشاركة مباشرة للقارئ في عملية التحرير من خلال التعليقات التي توفرها الكثير من الصحف الإلكترونية للقراء بحيث يمكن للمشارك أن يكتب تعليقه على أي مقال أو موضوع ويقوم بالنشر لنفسه في نفس اللحظة.
-التكاليف المالية الضخمة عند الرغبة في إصدار صحيفة ورقية بدءاً من الحصول على ترخيص مروراً بالإجراءات الرسمية والتنظيمية. بينما الوضع في الصحافة الإلكترونية مختلف تماماً حيث لا يستلزم الأمر سوى مبالغ مالية قليلة لتصدر الصحيفة الإلكترونية بعدها بكل سهولة.
- ارتفاع تكاليف الورق الذي يكبد الصحف الورقية مشقة مالية يومياً.... بينما لا يحتاج من يرغب التعامل مع الصحافة الإلكترونية سوى لجهاز كمبيوتر ومجموعة من البرامج التي يتم تركيبها لمرة واحدة.
-عدم حاجة الصحف الإلكترونية إلى مقر موحد لجميع العاملين إنما يمكن إصدار الصحف الإلكترونية بفريق عمل متفرق في أنحاء العالم.

تواجه الصحافة الإلكترونية العديد من الصعوبات ومنها أهمها:
- تعاني الكثير من الصحف الإلكترونية صعوبات مادية تتعلق بتمويلها وتسديد مصاريفها.
- غياب التخطيط وعدم وضوح الرؤية المتعلقة بمستقبل هذا النوع من الإعلام.
- عدم وجود عائد مادي للصحافة الإلكترونية من خلال الإعلانات كما هي الحال في الصحافة الورقية حيث أن المعلن لا يزال يشعر بعدم الثقة في الصحافة الإلكترونية.
- غياب الأنظمة واللوائح والقوانين وهو ما نحتاجه ونسعى للحصول عليه.فيحتمل تعرض الصحيفة للإختراق ونشر المعلومات المغلوطة،وتكاثر الفيروسات التي تسبب تعطيل النظام وبالتالي صعوبة في عرض الأخبار..

بعد هذا العرض المتواضع للصحافة وبالأخص الالكترونية. أجد الإجابة على السؤال المطروح واضحة:
تستطيع المملكة العربية السعودية بكل فخر ، الدخول في جميع مجالات التقدم ،ولديها المقدرة المادية والكوادر البشرية المؤهلة لذلك..

المملكة جزءمن المجتمع ، تتأثر بجميع الظروف التي تؤثر في أقرانها،
فيجب عليها بجانب السير الحثيث في كسر حواجز جميع المعوقات ، أن تدرس مدى استمرارية الفكرة المطروحة،ومدى قبول الناس لها.

و كما يقول المثل الشعبي المعروف (قديمك..نديمك)بمعنى أنه مهما تطورت الوسائل في أي مجال ‘ فإن للوسيلة الأولى طعم خاص وتأثير فعال لايستوي بأي وسيلة بعدها.

لانغفل ماللصحافة الاكترونية من دور كبير ،ولا نترك الصحافة الورقية نهائياً،بل نجعل الواحدة منها عوناً للأخرى.

الاسم الجامعي : 42906244
الشعبة :3

وئام فلمبان يقول...

نحن نعيش في عصر التكنولوجيا والنهضةالالكترونية في كافة المجالات..
لذلك فرضت الصحافة الالكترونية نفسها
وأصبحت تشكل ظاهرةإعلامية جديدة ارتبطت بعصر ثورة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات , ليصبح المشهد الاعلامي و الاتصالي الدولي أكثر انفتاحاً وسعة حيث أصبح بمقدور من يشاء الاسهام في ايصال صوته ورأيه لجمهور واسع من القراء والمطلعين على الشبكة العنكبوتية دون الاتجاه إلى تعقيدات الصحافة الورقية وموافقة الناشر في حدود معينة , ولذلك اتسعت الحريات الصحفية بشكل غير مسبوق لتثبت هذه الظاهرة الاعلامية الجديدة قدرتها على تخطي الحدود الجغرافية بيسر وسهولة ..
وبالتأكيد يمكن أن نرى هذا التوجه في الصحافة السعودية بل أن هناك اهتماماً كبيراً من الصحف والمجلات ذات الصيت المنتشر في السعودية بإنشاء صحيفة الكترونية ومجلة الكترونية تابعة لها يمكن للمطلعين على شبكة الانترنت زيارتها والاطلاع على المواقع الخاصة بها ومتابعة كل ماهو جديد من أخبار وأحداث بطريقة مرئية وصوتية أيضاً..وما يشجع نمو الصحافة الالكترونية هو مالها من مميزات تميزها عن الصحافة الورقية مثل :
- السرعة في تلقي الأخبار العاجلة وتضمينها بالصوت والفيديو مما يدعم مصداقية الخبر .
- سرعة وسهولة تداول البيانات على الانترنت بفارق كبير عن الصحافة الورقية التي يجب أن تقوم بانتظارها حتى صباح اليوم التالي .
- حدوث تفاعل مباشر بين القارئ والكاتب حيث يمكنهما أن يلتقيا في التو واللحظة معاً .
- وأخيراً عدم حاجة الصحافة الالكترونية إلى مقر موحد لجميع العاملين إنما يمكن أن يكون فريق العمل من جميع أنحاء العالم .
ورغم امتلاك الصحافة الالكترونية لجميع هذه المميزات التي تجعل التوجه إليها ممكناً وسهلاً في مملكتنا إلى أن هناك أسباباً قد تكون عائقاً لها مثل :
- ندرة الصفيين الالكترونيين .
- تعاني الكثير من الصحف الالكترونية صعوبات مادية تتعلق بتمويلها وتسديد مصاريفها .
- عدم وجود عائد مادي موثوق من خلال الاعلانات كالموجود في الصحافة الورقية .
- غياب الانظمو واللوائح القوانيين وهو مانحتاج إليه .

amani al-ahmadi يقول...

بسبب التطور السريع في شبكه الانترنت
وكثره الصحافه الاكترونيه ادى الى انخافض في الصحافه الورقيه وكانت الازمه الاقتصاديه لها دور في انخفاض الصحافه الورقيه
هل يمكن ان نرى مثل هذاالتوجه في الصحافه السعوديه؟

نعم ارى ذالك فالان اصبحت المنازل لاتخلو من هذه الشبكه واصبحنا نتابع كل جديد عن طريق الشبكه العنكبوتيه

اماني الاحمدي
الثلاثاء 5,6

بنت الاعلام يقول...

ان ظهور الصحافة الاكترونيه وتلاشي تدريجيا الصحافه الورقيه في امريكه نتيجه الي الازمه الماليه التي مرت بها امريكا وايضا ان المجتمع الامريكي مجتمع الانترنت



هل من الممكن ان نرى مثل هذه التوجه في الصحافه السعوديه؟؟


نعم بكل تاكيد يمكن ان نري مثل هذا التوجه في الصحافه السعوديه وخاصة اننا نرى مثل هذا التطوير في التكنلوجيا وان اكثر الشباب والفتيات يلجى الي الانترنت لمعرفة الاخبار

وان هناك تطور مستمر في ظهور الصحافه الاكترونيه

ولا سيما ان الصحافه الاكترونيه وسيله من وسائل الاعلام الممتازه والسهله للوصول اليها في هذا العصر

وان الصحافه الاكترونيه فؤضت نفسها على الساحه الاعلاميه .
وشكرا


.................................
الرقم الجامعي:42810035
السبت(1-2)
.................................

نهله مفتي يقول...

بالنسبه لرأيي لن تنتهي على الإطلاق لكنها تغطي جوانب لم تستطع الصحافة الورقية تغطيتها وإن مازالت تحاول ما يميز العالم الإلكتروني بعد سرعة الإنتشار هو مايسمى " برصد رجع الصدى" أي قياس ردة الفعل الناجمة عن العمل الإتصالي أو الإعلامي وهو هنا الكتابة...

من الاهمية بمكان في عصر الإلكترون أن لا يبقى رد الفعل والتأثير مجهولا ... وحتى الاستطلاعات وإستبيانات قياس الرأي العام قد تفشل في الحصول على نتيجة مباشرة مثل الذي تشهده المواقع والمنتديات الإلكترونية وحديثاً المدونات الشخصية ...كما أن هذه المواقع خلقت نوعاً من العلاقات الشخصية بين الكاتب والقارئ .. ونوعاً من الحوار يثري الموضوع ويسبره...على أوجه مختلفة

نهله مفتي

shomos sief alden alzawawi يقول...

السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
ان الانترنت والتكنولوجيا الحديثة كان لها دور كبير في غزو العالم وكان لها من جهه اخرى تطور العالم وتوسع آفاقه وهذا من وجهة نظري هو شيء نرجو توسعه أكثر فأكثر, وأما بالنسبة للصحافة فإنني أرى أنه بالفعل لقد اثرت الصحافة الرقمية على الصحافة الورقية بشكل كبير وكثر القراء والمقبلين على هذه الصحف الاكترونية مما أدى إلى قلتها بالنسبة الى الطرف الآخر(الصحافة الورقية)ويرجع ذلك مثلا إلى :
1/ سهولة الوصول إلى الصحافة الرقمية أكثر من غيرها..
2/ بمقدرتنا اخذها في أي مكان ومشاهتدها في أي زمان..
3/ ومناسبتها لكافة الأعمار مثلا الشباب الذي لايحب تصفح الصحف الورقية ويحب ان يجلس لفترات طويلة أمام الانترنت فأنه سيحب ان يطلع على أخبار العالم مثلا عن طريق الانترنت..
4/ عرضها للأخبار مثلا بالصور المتحركة
(الفيديو) مما له الأثر في جذب الانتباه اكثر من غيره ..
5/ امكانية وصول صحف العالم واخبارهم بسهوله الى بيتك ..
ولكن في نهاية الامر لا نستطيع انكار الفضل للصحف الورقية في ذلك كله ونستطيع القول ان للصحف الورقية فوائد لاتتميز بها الصحف الرقمية مثلا:
1/ ملائمتها لكبار السن الذين لايستطيعون فهم هذه التكنولوجيا الصعبة, ولا يؤمنون إلا باصحافة القديمة التي عهدوها, ومقدرتهم أيضا على قرائتها بسبب كبر الخط مثلا..
2/ ان الصحيفة الورقية لهل ثمن زهيد..
اما بانسبة إلى وصول الى هذا التطور في المجتمع السعودي فإننا نرجو ذلك , ويتم ذلك عن طريق النشاط والكفاح وعدم التكاسل في اداء واجبهم الذي هو تزويد الناس بالاخبار الجديدة أولا بأول لتحقيق النجاح الذي يسعون اليه واعتقد أن ذلك سوف يحتاج الى فترة ليست بطويلة ولا بقصيرة..

وفي النهاية نقول أرجو على قادة المؤسسات ان لا ييأسو من اكمال جهدهم في هذه الصحف حتى وان قل قراءها..
والله أعلم...

Hanan alamro يقول...

عصرنا الحالي هو عصر الأنترنت والتكنو لوجيا وما آلت اليه الصحافه الورقيه في امر يكا هو نتيجه الا زمه الماليه من جهه ونتيجه التوجه من جميع فئات المجتمع الى الصحافه الالكترونيه.

نعم انا ارى ان عهد الصحافه الورقيه في امريكاقارب على الانتهاء.
ويكفي
الصحافة الإلكترونية أنها في الغالب تتبع الحرية الكاملة التي يتمتع بها القارئ والكاتب على الإنترنت بخلاف الصحافة الورقية التي تكون بالعادة قد تم تعديل مقالاتها من قبل الناشر لأكثر من مرة حتى يكون وفقاً لسياسة الصحيفة.

نعم يمكن ان نرى مثل هذا التوجه في المملكه ولكن ليس في الوقت الحالي ربما في المستقبل.
نتيجه للتطوروالتقدم الذي ستشهده المملكه في السنوات القادمه بإذن الله
ونتيجه لإنتشار الانترنت بصوره كبيره في المجتمع السعودي.

ولكن لا نغفل عن اهميه الصحافه الورقيه في المملكه في وقتنا الحالي



حنان العمرو
429012510

ايمان حمزة ابراهيم يقول...

لقد بدات الصحف والتي عرفت بهذا الاسم حديثا فهي كانت تكتب وتنقل حول البلد ثم تتطور الوضع اصبحت
الدول تنتقل الصحف من دولة الى اخرى حتى انه امكن معرفة اخبار دول العالم عن طريق هذه الصحف
اما هل اقترب نهاية الصحف الورقية فبراي لا اعتقد انه سوف يختفي لانه هو اساس وجود الصحف الالكترونية
ايمان حمزة ابراهيم
42906897

sooma يقول...

بالبدايه يوجد اختلافات بين الصحافه الالكترونيه والورقيه حيث ان الصحافه الالكترونيه تعد حره من القيود التي تفرضها الساحه بالاضافه الى ان القارئ يستطيع ان يبحث في ارشيف الجريده عن المقالات ذات الصله كما توجد اشكال من المعلومات في الصحيفه الالكترونيه لا يمكن ان تظهر في الورقيه مثل شريط الاحداث والمؤتمرات الصحفيه

كل هذه المميزات في الصحيفه الالكترونيه الى الان لم تتيح لها ان تزيل كليا الصحيفه الورقيه من الساحه....

برايي الشخصي انه من الممكن ان نرى

هذا التوجه في المملكه العربيه

السعوديه ولكن ليس الان وذلك يرجع

الى اسباب اهمها ضعف شبكات الانترنت

_ قله تكلفه الجريده الورقيه _

الوقت حيث يعتبر برايي السبب

الرئيسي في تفضيل الناس الجريده

الورقيه عن اللالكترونيه >>>

>>>لانها مرتبطه بتشغيل الحاسب والتوصيل بشبكه الانترنت بعكس الصحيفه الورقيه التي تتمثل في اوراق سهله القرائه


اسماء الحسني

42701095

الثلثاء (5-6)

مريم الحازمي يقول...

عبارة فرضت نفسها بمختلف أشكالها التقليدية (المرئية والمسموعة والمقروءة)..هذه العبارة هي «للمزيد من المعلومات تجدونها على موقعنا على شبكة الانترنت»وهو ما يعني أن امتداداً جديداً ومغايراً أكثر حرية وأسرع نقلاً للخبر وقادراً على الدخول الى أشد الأماكن سرية لهذه الصحافة,يفرض نفسه وواقعه تحت ما يسمى بالصحافة الالكترونية.. هذه الظاهرة التي انطلقت في منتصف التسعينات من القرن الماضي، وصار بمقدور أي شخص متواجد في مكان الحدث الذي لا يستطيع الدخول اليه المراسل الصحفي والمصور بكاميرته الضخمة التقاط المشاهد الساخنة والمؤثرة وتوثيقها وكتابة الخبر والتقارير وارسالها كالبرق عبر شبكة الانترنت بعيداً عن الرقابة أو سلب الأشرطة..حيث أثبتت الصحافة الالكترونية قدرتها على تخطي الحواجز الامنية والحدود الجغرافية بيسر وسهولة..كل ذلك يدعونا الى التساؤل..هل من الممكن أن تحل الصحافة الالكترونية يوماً بديلاً عن الصحافة المطبوعة.
يؤكد الكثيرون تدني الاقبال على الصحف المقروءة وزيادة المتصفحين عبر الانترنت وهو ما اثاره المؤتمر العالمي للصحف الذي انعقد بمدينة سيول في دورته ال58 من تساؤلات حول مستقبل الصحافة المطبوعة والتحديات التي تواجهها حيث كشفت نقابة الصحف الأمريكية أن مواقع الصحف الإلكترونية زاد متوسط قراءها 8 في المائة في الربع الأول من هذا العام.
وبشكل عام، أظهرت مبيعات الصحف تراجعا في مبيعاتها، أبرزها صحيفة "سان فرانسيسكو كرونيكل"، حيث تراجعت مبيعاتها أيام الأسبوع 15.6 في المائة إلى 398246 نسخة.

يكفي الصحافة الإلكترونية أنها في الغالب تتبع الحرية الكاملة التي يتمتع بها القارئ والكاتب على الإنترنت بخلاف الصحافة الورقية التي تكون بالعادة قد تم تعديل مقالاتها من قبل الناشر لأكثر من مرة حتى يكون وفقاً لسياسة الصحيفة.
- السرعة في تلقي الأخبار العاجلة وتضمين الصور وأفلام الفيديو مما يدعم مصداقية الخبر.
- سرعة وسهولة تداول البيانات على الإنترنت بفارق كبير عن الصحافة الورقية التي يجب أن تقوم بانتظارها حتى صباح اليوم التالي.
- حدوث تفاعل مباشر بين القارئ والكاتب حيث يمكنهما أن يلتقيا في التو واللحظة معاً.
- أتاحت الصحافة الإلكترونية إمكانية مشاركة مباشرة للقارئ في عملية التحرير من خلال التعليقات التي توفرها الكثير من الصحف الإلكترونية للقراء بحيث يمكن للمشارك أن يكتب تعليقه على أي مقال أو موضوع ويقوم بالنشر لنفسه في نفس اللحظة.
التكاليف المالية الضخمة عند الرغبة في إصدار صحيفة ورقية بدءاً من الحصول على ترخيص مروراً بالإجراءات الرسمية والتنظيمية. بينما الوضع في الصحافة الإلكترونية مختلف تماماً حيث لا يستلزم الأمر سوى مبالغ مالية قليلة لتصدر الصحيفة الإلكترونية بعدها بكل سهولة.
- ارتفاع تكاليف الورق الذي يكبد الصحف الورقية مشقة مالية يومياً.... بينما لا يحتاج من يرغب التعامل مع الصحافة الإلكترونية سوى لجهاز كمبيوتر ومجموعة من البرامج التي يتم تركيبها لمرة واحدة.
تواجه الصحافة الإلكترونية العديد من الصعوبات ومنها أهمها:
1-تعاني الكثير من الصحف الإلكترونية صعوبات مادية تتعلق بتمويلها وتسديد مصاريفها.
2-غياب التخطيط وعدم وضوح الرؤية المتعلقة بمستقبل هذا النوع من الإعلام.
3-ندرة الصحفي الإلكتروني.
4-عدم وجود عائد مادي للصحافة الإلكترونية من خلال الإعلانات كما هي الحال في الصحافة الورقية حيث أن المعلن لا يزال يشعر بعدم الثقة في الصحافة الإلكترونية.
5-غياب الأنظمة واللوائح والقوانين وهو ما نحتاجه ونسعى للحصول عليه.

وهي ظاهرة وجدت صدى لها في الصحافة العربية أيضاً، ففي افتتاحية مجلة الجزيرة السعودية كتب رئيس تحريرها خالد المالك حول نفس الموضوع "مع أنه من المبكر جداً الحكم على الصحافة الالكترونية ومدى تأثيرها على مستقبل الصحافة الورقية بالنظر إلى أن صحافة الورق لا تزال إلى اليوم سيدة الموقف، فإن ذلك لا ينسينا ما نراه في جيل الشباب من افتتان بالمواقع الالكترونية متابعة لها واستفادة مما تضخه من معلومات بسرعة ومهنية عالية رغم حداثتها."

مريم ابراهيم الحازمي
42906743

Razan-M-Raboei يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المقال يحاكي واقع المجتمع الأمريكي ويمكن ان تتراجع الصحافة عما كانت عليه في السابق من كثرة المطبوعات بسسب الإعتماد على الإنترنت ولكنها لن تنتهي

وأنا أرى أن المجتمع السعودي أصبح يعتمد كثيرا على الإنترنت ولكن اختلاف درجات التعليم والمستوى الإجتماعي للشعب لايسمح باختفاء الصحافة نهائيا


رزان محمد ربوعي
42906171

الثلاثاء 5-6

shaza adil يقول...

يمكن أقتربت لأن الصحافة الإلكترونية أسهل وأفضل من الورقية ......


وممكن تحصل عندنا في السعودية لأن كل مالو يطور التكنلوجيا عندنا فأشوف انو أفضل الالكتوني من الورقي ويمكن يصير في العصور المتقدمة

مها الشريف يقول...

من وجهة نظري أرى إنه احتمال ضئيل جداً توجهه الصحف الورقية "السعودية " نحو الانقراض و إنَّ هذا الاحتمال إذا حدث، سوف يتأخر في بلادنا العربية كثيراً عنه في الغرب، ليس "فقط" بسبب الأمية التعليمية و الأمية الالكترونية واسعة في بلادنا وحسب بل لأن إصدار الصحف في الغرب يخضع لمعايير اقتصادية مرنة ، ولذلك إذا وصلت مبيعات الصحف هناك إلى مستوى حرج، فإن المؤسسات المالكة ستسارع بالتعامل مع الواقع وتغيير شكل الإصدار واعتماد الشكل الإلكتروني.
أما بالنسبة للصحف العربية والتي تمتلكها الدولة أو رجال الأعمال أقويا مقربين منها فإنهم سيدافعون عن وجود الصحف الورقية لأطول فترة في حال إذا وجد تراجع ملحوظ في توزيعها ..
وربما من الممكن أنْ تتحول الصحف الورقية إلى صحف الكترونية في المستقبل للأجيال القادمة وفي ظروف تختلف عن ظروفنا في الوضع الراهن حيث يقل الآن عدد مستخدمي الانترنت من العرب عن مستخدميه في الدول المتقدمة .. ربما قد يكون أن الانترنت دخل متأخراً لدينا مع مراعاة نسبة الأمية في السعودية خصوصا وفي الدول العربية عموماً إذ يبلغ7,5 % وفقا لبعض الإحصاءات في العالم العربي، فيما تصل هذه النسبة في أمريكا الشمالية إلى 64 %.

كما أنَّ أكثر من يستخدم الانترنت في السعودية هم من الفئة الشابة التي تستخدم الإنترنت استخدامات محدودة في التسلية والترفيه والدردشة ..
و رأي هذا لا يعني أنَّ الصحف الإلكترونية مهجورة من القراء تماماً.. لا بل هنالك تزايد على قراءة الصحف الإلكترونية من عام 2006 (9%) – 2008 (14%) وهو بازدياد لما تحتويه على الميزات والتي منها : السرعة في الحصول على المعلومات و سهولة أرشفتها و حفظها للرجوع إليها وقتما أراد القارئ..
أيضاً أصبح بالمقدور على أي قارئ مثقف ولديه خلفية عن الكتابة الصحافية أن يستطيع منتجاً لهذه الصحف الإلكترونية كما أنه من المحمس جداً أن يرى الكاتب تعليقات جمهوره أي معرفة "رجع الصدى" . كما أن الصحف الإلكترونية ليست بالحاجة إلى مبنى لتجمع فيه شمل الصحافيين والمحررين ليقوموا بعرض أفكارهم وطباعتها بل من الممكن أن يكون فريق العمل متفرقين في جميع أرجاء العالم .

و هناك بعض كلمات الدكتور فاروق أبو زيد - أستاذ الإعلام وعميد كلية إعلام القاهرة - في مداخلته في إحدى المؤتمرات أعترف د . فاروق أبو زيد بأننا نعيش حالياً عصر ثقافة الصورة ، وأن هذا من شأنه تحقيق نمو متسارع للصحافة الإلكترونية في المراحل الأولى على حساب الصحافة الورقية ، التي تراجعت أرقام توزيعها ، لكنه نمو مؤقت ، وستعود الصحافة الورقية إلى موقعها ومكانتها من حيث التوزيع والتأثير بعد انتهاء فورة البداية ، مشيراً إلى أن الوسيلة الإعلامية الجديدة ممثلة في صحافة الإنترنت لن تقضي أبداً على الصحافة القديمة " الورقية " بل ستمنحها أسباباً جديدة للتفوق و استمرار الحياة والدور بشرط أن تطور الورقية نفسها ، لتجابه خطر نقص التوزيع والإفلاس و انصراف القراء.

وقال د . أبو زيد إن هناك تطوراً تقنياً هائلاً و لا أحد يعرف شكل الصحافة الورقية خلال الـ 25 عاماً المقبلة ، والذي سيجعلها بالتأكيد قادرة على التكيف مع أية تحديات مستقبلية .
وحول أيهما أكثر صلاحية للمجتمعات النامية أشار إلى إن ارتفاع نسبة الأمية في مصر ( 38 % ) من السكان حسب إحصاءات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاءات ، والنسبة تفوق ذلك في العالم العربي ، يجعل شريحة كبيرة ممن يتعلمون القراءة والكتابة يتجهون مستقبلاً للصحافة الورقية ، وهم الآن بعيدون تماماً عن الوسيط الإعلامي الإلكتروني الذي يحتاج إلى استخدام تكنولوجيا حديثة تتطلب مستوى معينا من التعليم ، وهو ما تؤكده إحصاءات مستخدمي الإنترنت في مصر والذين يتراوحون ما بين 5 8 ملايين ، وهي نسبة ضئيلة في دولة تعدادها يتجاوز الــ 80 مليوناً ، فضلاً عن احتياج الصحافة الإلكترونية إلى توافر جهاز استقبال ، وجهاز إرسال لتحقيق التواصل الإعلامي وهو ما يمنح أفضلية لنظريتها الإلكترونية .
وأرجع أبو زيد ضعف توزيع الصحف الورقية المصرية في الفترة الأخيرة إلى أن الخدمات الصحفية التي تقدمها أصبحت أقل جودة ، ولا تفي كل احتياجات جمهور القراء ، وهو وضع مؤقت ، سينتهي من خلال تطوير الأداء المهني وتوثيق الصلة مع المواطنين ، ومنح الإعلام والصحافة المكتوبة خصوصاً المزيد من الحرية والديمقراطية مما يعم بالفائدة على جميع الشعب المصري .
وهذا الكلام ينطبق على المملكة العربية السعودية رغم بعض الاختلافات في النسب والأرقام.

مها الشريف / 428013688

غير معرف يقول...

نحن نعيش في عصر العولمه وان هناك تطور دائم..
فلهذا السبب قل الاهتمام بالصحف الورقية
لان هناك وسيلة اسهل واسرع في ايجاد المعلومات والاخبار وهي الانترنت..
وجمهور الصحف يتجه للإنترنت لمعرفة الأخبار، فإنه يبدو من الطبيعي أن تخسر المؤسسات الصحفية كل جهدها ومواردها لتطوير
مواقعها بما يعني أن الإعلانات تكون أكثر على النسخ الإلكترونية للجرائد من النسخ الورقية.

وإذا أردنا معرفة مستقبل صحافتنا الورقية فما علينا سوى النظر لما يحدث للصحف الغربية هذه الأيام،
فعدد الزائرين للمواقع الإلكترونية (لأكبر عشر صحف أمريكية) يفوق الآن مبيعاتها الورقي،
وفي عام 2006حققت النسخة الرقميّة من الصندي تايمز عوائد مالية فاقت (لأول مرة) عوائد النسخ الورقية،
وقبل فترة بسيطة أعلنت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور عن إيقاف نسختها الورقية نهائياً (بعد انخفاضها إلى 200ألف نسخة)
والاكتفاء بنسختها الرقميّة (التي يتجاوز زوارها المليون قارئ)أما صحيفة اللوموند الفرنسية فوصلت إلى حافة الافلاس
(حيث وصلت ديونها الى 150مليون يورو)في حين تحقق نسختها الرقميّة نجاحات متواصلة بين الشعوب الناطقة بالفرنسية..

س: هل من الممكن ان نرى مثل هذا التوجة في الصحافة السعودية ؟كيف؟ولماذا؟ومتى؟؟؟

نعم بالتأكيد قد نرى مثل هذا التوجة في الصحافة السعودية
اذ تقوم الصحيفة على تطوير موقعها الالكتروني الذي تنشر فيه الصحيفة و ان تعمل على نشر الاخبار
في موقعها في اسرع وقت من حصول الخبر ..و كذلك وضع بعض الملفات المرفقه للخبر
مثل : صور، فيديو ، صوت و غيره ..
و ان تقوم الصحيفة بعمل استفتاءات على موقعها الالكتروني لمعرفة اراء الجمهور ..
هذا سيؤدي الى نجاح الصحيفه الالكترونيه في الصحافة السعودية
لماذا ؟
لان ذلك سيوفر لهم المال و الوقت مقابل ان يذهب لمكان وجود الصحيفه و يشتريها فباستطاعة القارئ ان يري الصحيفة الالكترونيه
في أي وقت يريد لان هذه التقنية موجوده في أي وقت و كذلك سيوفر له الجهد في البحث عن ما يريد ان يقرأه ..
متى ؟
عندما يصبح لدى جميع افراد المجتمع الخبرة الكافيه في معرفه الانترنت و كيفية استخدامه
فليس الان جميع افراد المجتمع يعرف هذه الخدمه الالكترونيه..

رحاب صالح الشريف

429011046

ود ماجد وزنة يقول...

في ظل التحدي الذي جلبته شبكة الإنترنت فرضت الصحافة الالكترونية نفسها على الساحة الإعلامية كمنافس قوي للصحافة الورقية..

**هل يمكن ان نرى مثل هذا التوجه في الصحافه السعوديةولماذا؟!

نعم بالتأكيد يمكن ذلك لان هناك تطور مستمر وبسبب ظهور الصحافه الالكترونيه..

ود ماجد وزنة
42907021
الثلاثاء(5و6)

Unknown يقول...

هل اقترب نهايه عهد الصحافه في امريكا؟


التحديات التي تواجه صناعة الصحف حاليا في أمريكا تتجاوز مجرد توقعات البعض بانحسار عدد القراء، بل تمتد أيضا إلى انهيار مصداقية الصحافة جراء ما يقدم عليه بعض الصحفيين من فبركة الأخبار والموضوعات. وذلك بسب التطور والتقدم المستمر عبر الشبكه العنكبوتيه



وقد رصد مركز بيو للأبحاث في تقرير صدر له مؤخرًا هذا الواقع المرير للصحافة الأمريكية عام 2008 راسمًا صورة متشائمة لعام 2009. وقال التقرير الذي حمل عنوان Newspapers face a challenging calculus.. Online growth, but print losses are bigger: إنه بات من المؤكد أن مزيدًا من الأمريكيين يتجهون الآن للإنترنت لمعرفة الأخبار مقابل انخفاض قراء الصحف المطبوعة أو الورقية.
وذكر التقرير الذي صدر في فبراير الماضي أن نصف مستهلكي الأخبار الإليكترونية يتصفحون مواقع إخبارية بطرق غير مباشرة عن طريق تتبع الروابط الإليكترونية الخاصة بقصص إخبارية بعينها مقابل 41% يتصفحون الصفحات الرئيسية للمنظمات الإخبارية بشكل مباشر. وقال 64% من الجمهور الشباب أقل من 25 عامًا: إن تصفحهم للقصص الإخبارية يكون غالبًا بشكل غير مباشر، فيما يكون أكثر من ربع متصفحي هذه المواقع (28%) من الحاصلين على تعليم عالٍ وهم يتصفحون في الغالب للموقع الإليكتروني لصحيفتهم الورقية.

وشكرالك

إيمان زيني
مجموعه الثلاثاء

سلطانة القايدي يقول...

نحن الان في عصر العولمة ولابد من التجديد والتطور فالصحافه الورقيه التي كانت تنشر لم بيقي الا القليل وينتهي ولكن الصحافه الاكترونية اصبحت اسهل واسرع في العمل ونقل الاخبار فيبدو من الطبيعي ان تخسر المؤسسات الصحفية كل جهدها ومواردها لتطوير موقعها بما يعني ان الاعلانات تكون اكثر على النسخ الاكتروني للجرائد من النسخ الورقية.
وشكراً

ايمان الحربي يقول...

تمر صناعة الصحافة في الولايات المتحدة بأزمة خطيرة تهدد مستقبلها كمشروع تجاري هادف للربح في ظل اتساع ظاهرة الإعلام الرقمي أو الإلكتروني حيث يعتمد كثير من الأميركيين خاصة فئة الشباب على شبكة الإنترنت في متابعة الأخبار اليومية ومعرفة أحدث المعلومات.

وبالرغم من أن هذه الظاهرة ليست جديدة، إلا أن آثارها باتت أكثر وضوحًا في الأشهر الأخيرة بعد أن ارتفعت خسائر الصحف الورقية بسبب الأزمة المالية العالمية ليضاف محور المشاكل المالية إلى محور المنافسة الشرسة التي تواجهها من شبكة الإنترنت التي باتت مصدرًا أساسيًّا لكثيرين في استقاء المعلومات بما يزيد من التحديات التي تواجهها الصحافة الأميركية.



س/ هل من الممكن أن نرى مثل هذا التوجه في الصحافة السعودية؟؟ كيف؟؟ ولماذا؟؟ ومتى؟؟

نعم من الممكن وليس من المستبعد ..
في وقتنا الحالي الصحف الالكترونيه في السعوديه عبارة عن نسخة مطابقة لتلك الورقية .. رغم أن الصحافة الإلكترونية العربية تشهد نموا ملحوظا وتسعى إلى تشكيل اتحاد خاص بها..

وقد نسمع بعد سنوات على سبيل المثال تحويل صحيفه الوطن الى صحيفه الكترونيه
ويكون هذا إذا انخفض مستوى الصحافه الورقيه أكثر من اللازم ممايسبب خسائر للصحفيه يحول دون طباعتها ورقيا والاكتفاء بها الكترونياً ..

DARIN يقول...

لايمكن أن نرى مثل هذا التوجه في الصحافة السعودية لأن ليس كل من يتجهون ‘لى الصحافة لديهم إنترنت وليس كل من يطلع عليها يجب عليه أن يدخل الإنترنت لقراءة الصحف فنحن لدينا الصحف والمجلات مهمة لنرى ماذا حدث في العالم فمنهم من يحب إقتناء هذه الصحف والمجلات ....
فهناك أبعاد مهمةفي الأزمة المالية العالمية التي لم يتطرق لها والتي يمكن أن تسهم في العمل على مواجهة الأزمة المالية لما لها من دور في نشوء هذه الأزمة وفي حال عدم مواجهة هذه الأسباب فقد يكون الباب مفتوحا لعودة هذه الأزمة في المستقبل.

همسةشاعرية يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
همسةشاعرية يقول...

بما أن التطور الإلكتروني إكتسبناه من الولايات المتحده فلاأولى أن تكون هي من تستفيد منه في كل مجالاتها 00

فالأوفر والأفضل والأرقى والأسرع في كل شي هي التقنية فأنا لا أعتقد أن بعد سنتين أو ثلاث سيكون هناك ما يسمى الورق في أمريكا وغيرها من الدول المتطورة

فاليوم من يمسك تلك الأوراق الخفيفة كل صباح والتصفح داخلها عن ما هو مهم وما هو جديد لهذا الصباح هم الشياب اللذين كانت عادتهم الأولى هي التصفح الورقي للجريده

فاليوم هناك تنقرض الصحافة الورقية وغيرها من أوراق داخل الثلاجة حيث تلف الخضار فلن نجد بعد اليوم وغدا إهتمام الأمريكان لهذه الأوراق فأصبحت موضة قديمة مهما كانت رائعة فهي قديمة
فالشبكة العنكبوتية ممتعة من حيث تصفحها وسيريعة في تنقلها ورائعة ومبهرة في عرضها
فلا أستطيع أن أقف ضد هذا المقال وهذه الظاهره التي ستكون في يوم من الأيام من ظواهر المملكة العربية السعودية
خلال السنوات المتقدمة، وهذا ما نريد التوصل اليه حيث لكل دكتور أو كاتب او حتى شيخ وصحافي وكل شي لديه موقع الكتروني على هذه الشبكة فكما لنا أن نتظور في الكتابة والعرض وفي كل شي يجب أن نصل لما سـ نسيمه الإنقراض الورقي لجميع ما يُتصفح 00

فحتى التراسل بين الشركات وما الى ذلك أصبح بالبريد الاكتروني على الشبكة العنكبوتية 0 وحتى البريد الورقي أصبح لا يستلم سوى فواتير الهاتف ومجلات وجرائد قمنا بالإشتراك السنوي لها

والفئة المراهقة هي الأكثر إدراجا لهذه الظاهره

فهنا اعتبر الكاتب العلمي والمحرر الاميركي ستيفن جونسون ان الصحافة المكتوبة في طريقها الى الزوال لكن ليس الصحافة نفسها، موصيا بالتخلص كليا من الصحف الورقية.وقال جونسون المشارك في تأسيس سلسلة من مواقع الانترنت متحدثا الجمعة في اطار مهرجان ساوث باي ساوث وست انتراكتيف المخصص للتكنولوجيات الجديدة في اوستن (تكساس، جنوب) "اني متفائل بشان مستقبل الاعلام الالكتروني".
واضاف "لست متفائلا بشان ما يحدث في قطاع الصحافة المكتوبة: انه شيء رديء وسيزداد رداءة".لكنه اوضح ان الصحف الورقية مثل غابة قديمة بدات تنبثق تحت اوراقها المدونات والرسائل الالكترونية وغيرها من وسائل اتصالات عصر الانترنت.واعرب جونسون عن اسفه لعدم استباق هذا التغيير رغم انه كان متوقعا. واعتبر انه كان من الافضل تغيير النموذج القديم بدلا من الابقاء عليه بالحقن داعيا مجموعات قطاع الاعلام الى التخلص كليا من الورق "لعدم تحمل كلفة الطباعة".
ويشاركه هذا الراي باتريك ماكغوفرن رئيس انترناشونال داتا غروب التي تصدر غالبية مطبوعاتها الـ450 في 95 دولة الكترونيا. حيث قال مؤخرا "الطبعات الورقية اصبحت من الماضي. لان اي حدث مهم تريد الناس معرفته في اسرع وقت ممكن".واعتبر ان القراء على استعداد لدفع اشتراك لوسائل الاعلام المتاحة الكترونيا فقط اذا قدمت معلومات قوية المضمون محليا وعالميا.

فهذا عالميا وحتى بـ مصر بدأت المجلات والصحف المصرية بالتوقف وسحب ذاتها من ساحة الصحافة الورقية كما حدث في جريدةالبديل المصرية

وما يبرروه هو أنهم ليسو أغنى من أمريكا والسعودية التي تم توقف عديد من الصحف والمجلات الورقية لديهم 0

مشكلة الصحافة الورقيه هي أنها تربت على الخبر، بينما لا يصبح الخبر جديدا بعد ثوانى معدودة من حدوثه، فمثلا فى الستينيات قتل الاحتلال الفرنسى 50 ألف جزائرى فى يوم واحد، ولم تعرف هذه المجزرة إلا بعدها بأسابيع، بينما نحن نشاهد ومنذ عاصفة الصحراء "حرب تحرير الكويت" فى عام 1991 كل الحروب على الهواء مباشرة، لدرجة أن قتل طفل فلسطينى على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية يعرفه العالم فى نفس اللحظة وبكل التفاصيل الممكنة وغير الممكنة.


رهام جاد

غير معرف يقول...

تطبيقا على موضوع (هل اقتربت نهاية عهد الصحافة الورقية في أمريكا) على المجتمع السعودي سيصبح من الممكن أن تنهج المملكة هذا النهج في ظل انكماش عدد القراء في مجتمعنا وإن كان غير قريب لكن سيحصل لا محالة؛ وتبدأ الصحف السعودية بالاكتفاء بنسخها الإلكترونية فقط في عصر طغى عليه ما يسمى بــ(عصر المعلوماتية) حين نكتفي بمشاهدة أخبارنا على صفحات الإنترنت لكن سأقف موقف محايد لأنه إن كان لها فوائد لابد وأن لها أضرار أو مساوئ، فالمجتمع السعودي مجتمع ليس الجميع فيه على قدر واحد من التعليم كما أن به أُميَون ففي حال سلكت الصحف هذا المسلك سيصبح من الصعب عليهم الإطلاع على الصحف بالتالي لابد وأن تبقى الصحف الورقية من أجل أن لانقطع هؤلاء عن مواكبة العالم كما لابد علينا أن نحافظ عليها باستمرارية الإطلاع عليها ونكون جمهور لهذه الصحف لأن الصحف تُفقَد متى فُقِد جمهورها.
أما متى ستتحول الصحافة الورقية إلى آلية في السعودية فذلك حينما يتحول جمهورها عنها!!..
هذا والله الموفق...

الرقم: 42804686

حصه عبدالله السويح يقول...

بسم الله
لاشك اننا نعلم ان امريكا هي اول دوله صناعيه في العالم وهذا مايجعلها
تح كل شيء جديد في ممارسة حياتها اليوميه ومن ذلك اتخاذها الوسائل الاليكترونيه
للتصفح والقراءه كبديل عن الصحف والمجلات والكتب الورقيه المطبوعه ولكن بالمقابل
ربح امريكا من هذه المطبوعات الورقيه لبيعها لاشك انه ربح كبير ومربح جدآ فقرار انتهى
عصر الصحافه الورقيه في امريكا لابد انه خساره لها في ميزانية الدوله بل وليس امريكا بل
الدول جميعها لانها ايضآ تركت القراءة في الصحف الورقيه واتجهت الى الوسائل المتقدمه من
الانترنت والقنوات الفضائيه وغيرها من وسائل التكنولوجيه الحديثه والتي اثرت وجذبت المجتمعات
اليها وخاصة ان اغلب سكان امريكا يحبون متابعة الصحف بشكل يومي لكن بعد ظهور عهد التطورات
الحديثه ترك الشعب الامريكي تلك الصحف الورقيه باعتبار ان الانترنت والتكنولوجيا الحديثه اختصرت
كثيرآ هذه المطبوعات الورقيه بل والملايين من الكتب والموسوعات والمراجع ايضآ في مواقع كثيره
وباسعار زهيده وباعتقادي ان الناس كلما ظهر بديل مريح عزفوا عن القديم المتعب وان زمن الطباعه
الورقيه قد ولى فهذه الصحافه الورقيه تواجه سكرات الموت في العصر الحديث بسبب انعزال الناس عنها
وبسبب الخسائر التي حدثت لهم من جراء شرائهم لهذه المطبوعات الورقيه وخاصة في الاشهر الاخيره
وايضآ لصعوبه وجودها عندما يبحثون عنها في مكتبات وغيرها وكما يقال قديمآ :( وخير جليس في الزمان
كتاب ) والان اعتقد ان الناس استبدلوا هذه المقوله بعكسها وكانهم يقولون (وخير جليس في الزمان الانترنت)
وغيرها من الوسائل التي هاجمت الصحافه الورقيه وتاييدها للصحافه الالكترونيه فهذه الصحافه الالكترونيه ووسائل التكنولوجيه لولم تكن مميزه وجاذبه للناس لما كان الناس فضلوها على هذه المطبوعات الورقيه
وايضآ ارتفاع الاسعار الباهضه للثمن لتلك الكتب والصحف ..........الخ
فهذه ازمه اقتصاديه تهب برياحها اتجاه امريكا بل وليس امريكا فحسب بل الدول الغربيه والعربيه
على حدٍ سواء .........
فهل من الممكن ان نرى هذا التوجه في الصحافه السعوديه وكيف ومتى ولمــــــــــــــــاذااا؟!!!
فالبدايه اقول لا لان السعوديين ليسوا اغلبهم من الطبقه المثقفه كثيرآ بل اكثرهم يعرفون القراءة
والكتابه فحسب ويقرون هذه المجلات ليعرفوا الاخبار ومايحدث في الدنيا وايضآ عدم وجود
وسائل التكنولوجيه الحديثه في منازلهم كالتلفاز والتلفزيون والكمبيوتر والانترنت وغيرها من
الاجهزه الحديثه التي في زمننا الحالي ....فقد اكد الخبراء الإعلاميين على وجود الإعلام الورقي
السعودي حتى الان واظهروا له التفاؤل رغم العواصف التي تعصف في الصحافه الورقيه والازمه
الماليه التي تواحه الاعلام الورقي العالمي والقت بذلك التاثير على الإعلام السعودي ايضآ.........
ولكن نركز على رغم سواء الاوضاع على الإقبال المتزايد للقراءه في الصحف السعوديه سابقآ..
ورغم ارتفاع الصحافه الورقيه المطبوعه مقارنةً لرخص وسائل الإعلام الآخرى ورغم ان انتشارها
لايوثر ذلك على السعوديين لانه مجتمع محافظ وهذه الاشياء تحتاج الى رقابه خاصةً من قِبل المراهقين
والاطفال وربما اذا مرت الايام ومضت السنوات قد يعزف السعوديين عن الجرائد والمجلات والكتب
الورقيه لانهم يريدون بذلك مواكبة العصر وتحدياتهِ المعاصره ..........
فللاسف فان الصحافه الورقيه تنتظر الدفن ولكن بعضهم قال من هم يتمسكون بالصحافه الورقيه
ويبدعون في مسك القلم والكتابة على الورقه ان الصحافه الورقيه ستبقى ولكن ازمة الصحافه الورقيه
لن ينتهي والله المــــــــــســــــتــــعان وشكـــــــــــرآ..........
(وماتوفيقي الابالله عليه توكلت واليه انيب)................
كاتبة التعليق :حصة عبدالله السوّيح.............................

Meme01 يقول...

يجب التميز بين الوسيلة والمضمون فالصحافة الاكترونية هي الوسيلة ولكن المضمون الصحفي هو ذاته ولايتغير سواء كانت ورقية ام الكترونية ام تقنية اخرى لم تظهر بعد...مثل التلفاز والمذياع كلاهما وسيله ولكن المضمون الاعلامي والصحفي والاخباري والترفيهي هوواحد.

ولابأس بتطور الوسائل ولكن ستبقى هذه الوسائل القديمه موجوده إن بنسبة ما..

من ايجابيات الصحيفه الورقيه:
سهلة القراءة في كل مكان وكل حاله إمكانية تحريكها بما يتلاءم مع قارئيها.
لذةمشاهدة الجريده متعة مميزه عن تصفحها الكترونيا.
عند وجود موضوع مميز نقوم بالاحتفاظ بها ورقيآ.

من ايجابيات الصحيفه الالكترونيا:
سريعة الاصدار.
مشاركة في الموضوع.
متابعة الاخبار اول باول مثل اسعار الاسهم.
ولها ايجابيات كثيره.

والقلم هومثال أخر رغم وجود برامج تحرير النصوص وكتابتها يبقى للقلم دوره ومكانه ولكن بمقدار اقل مما كان عليه من قبل...

س:هل يمكن ان نرى مثل هذا التوجه في الصحافه السعودية؟؟؟؟
بالتاكيد . والدليل انه لايوجد منزل بدون الكترونيات ولننا دوله متقدمه ولكن كل شي في وقته حلو بدون ان ننسى ان الله يرقبنا في كل مكان وزمان والمحافضه على اخلاق الدين الاسلامي.

الطالبه:مروة خالد بخاري
رقم:42810013
السبت2_1

ندى فلاته يقول...

نعم؛ الصحافة الإلكترونية ليست خطرا على الصحافة التقليدية بيد أنها خطر مؤكد على الصحفيين التقليديين الرافضين للتغيير أو غير القادرين عليه والذين يبدو أن البعض منهم أدرك ذلك فوجه طاقاته لإيقاف مد الصحافة الالكترونية بأي وسيلة كانت
ندى فلاته 42711326

غير معرف يقول...

في ظل تنظيم بعض المؤسسات لورش عمل متخصصة في الصحافة الالكترونية سيكون التوجه لها بدافع الوظيفة بالتالي سيزيد عدد هذه الصحف مما يتيح للقاريء
مطالعة الصحف بأقل جهد وتكلفةلذلك ستضطر الصحف الورقيه لتحويل اصدارها الكترونيا.
ولا اجد هذا التوجه قريب في مجتمعنا في ظل التطور البطيء فما زلنا (عشاق الورق )
الرقم الجامعي :
42806123

MARAMYRO يقول...

انا ماحدث في امريكا امر محزن للغايهالذي يتمثل في هجر الصحافه المطبوعه والاتجاه للصحافه الالكترونيه فان الصحافه المكتوبه لها نكتها وطابعها الخاص ..
وتمثل الاحصائيات مصداقيه هذه الحاله في امريكا..
فالصحافه المطبوعه لها ميزتها وتاريخها..
وان الصحافه الالكترونيه باتت خطر يهدد هذه الوسيله المهمه من وسائل الاعلام ويجعل موتها محتما ..
ولكن برأي ان هذا العصر يعتبر عصر ازدهار للانترنت في جميع انحاء العالم لذلك نجد كل الاهتمام اصبح للانترنت سواء في تحويل الصحافه اليه او في غير ذلك ..
وانه سوف ياتي يوم ويصبح الانترنت كغيره من الوسائل من ناحيه الاهتمام
لذلك لا اعتقد انه سوف يأتي يوم وتكون الصحف قد انتهى عهدها في امريكا اوفي اي مكان من العالم لا ننا شهدنا قبل ذلك تطور في وسائل الاعلام ولم تلغي اي وسيله اعلاميه حديثه وسيله قديمه..
وامل ان تشرق الشمس في سماء الصحف المطبوعه وان يبقى لها عشاقها الذين تعودو على اقتناء الصحف وقراءتها مع فنجان من القهوه في صباح كل يوم ..
وماحدث بان الصحف قد تأثرت بالأزمه الماليه فان الصحف ليست وحدها المتضرره من هذه الازمه ولكن هناك مؤسسات وشركات تجاريه واعلاميه تاثرت ايضا بهذه الازمه ولكن ينبغي على القائمين بالصحافه ادراك اهميه هذه الوسيله الاعلاميه وعدم الاستسلام السهل لأي ازمه تواجهها..
وممكن تكون الصحف التي الغت انتاج مطبوعاتها الورقيه ممكن يكون اكثر جمهورها من جيل الشباب الذين تولعو بتقنيه الانترنت ..
ولا اتوقع ان يحصل مثل هذاالتوجه في السعوديه لان نسبه كبيره من فئات المجتمع السعودي المختلفه هم من عشاق الصحف وبخاصه الجرايد ..
وكذلك لانستطيع انا نقارن دوله ناميه بدوله متقدمه في استخدام الحاسب الالي ..
ولو فرضنا انا حصل مثل هذا التوجه فانه سيكون غالبا في الصحف التي لاتلقى رواجا من قبل المجتمع..
ولو حصل فانه سوف يحصل بعد ان تصبح السعوديه دوله متقدمه في مجال استخدام الحاسب كأمريكا فان الاميه عندهم لاتعدبالذي لايعرف الكتابه
والقراءه بل بالذي يجهل طريقه استخدام الحاسب فأين نحن منهم !!!

الرقم الجامعي42701136

عذاري باخدلق يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
عذاري باخدلق يقول...

نعم ممكن ان نجد مثل هالاتجاه با لمملكه لانه الفئه العظمى من سكان المملكه من فئة الشباب
وفئة الشباب اكثر اهتماما بالتكنولوجيا الحديثه والصحافه الكترونيه ---
كما ان من الممكن ان تتجه بعض الصحف في السعوديه لاصدار صحف الكترونيه خاصه بها
كما أن الصحف الورقيه اصبحت اكثر قيدا وخاضعه نوعا ما للسلطه ليست من امثال الصحافه الكترونيه
التي اصبحت بها الكثير من الحريات وانتشرت نوعا ما بالعالم العربي
في ظل ظهورنوع مبسط منها امثال المدونات وغيرها
التي تنشر وقد تفرض عليها الحدود وتجلب لها الانظار في الفتره الحاليه لن تسلب الصحافه الكترونيه حقوق الصحافه الورقيه ولكنها قد
تقلل الأهتمام بالأولى تبعا للأهتمام بها--
والا هتمام بالصحافه الكترونيه نظرا لانها قد تنقل الاثنتين معا الصوره والنص
وهي مهمه للغايه
ولكنها لن تمحي وجود
الصحافه الورقيه الاصل والأصل دائما يكون الأحق والأجدر

هنادي العبيدي يقول...

نحن في تقدم وتطورعظيم في التكنولوجيا وهدا ماجعل الانترنت وسيله لمعرفه اخبار العالم عن طريق الصحافه الالكترونيه وسبب تراجع الصحافه الورقيه هوبسبب الازمه الماليه
هل يمكن ان نرى مثل هذاالتوجه في الصحافه السعوديه؟
نعم خاصه ان هناك تطور في التكنولوجيا فهذاالجيل يستخدم التكنلوجياويلجاء الى الانترنت والصحف الالكترونيه لمعرفه اخبارالعالم ولك جزيل الشكر
هنادي العبيدي