**كيف تقيمين فاعلية الحملات التوعوية في أوساط المجتمع مثل أسبوع المرور- يوم مكافحة التدخين -وما هي اساليب التي تفيد في تغير بعض السلوكيات السيئة داخل المجتمع؟**
براايي لا اراها تصل ولم تصل للمستوى المطلوب في نظري مثلا ( اسبوع التدخين _المرور _وغيره ) الى الان وانا في هذا المستوى الجامعي لم يمر علي بروشر او اوراق تعريف بهذا اليوم ابدااا؟؟؟؟
مع ان اسبوع التدخين ضروري ناخذ خلفيه عنه خااصه ان الفتاه تقابل في حياتها العامه (والدها_ اخوها_ زوجها ) ويكون احد منهم من المدخنين ولا تعلم مااهو الاسلوب الامثل لنصحهم او توعيتهم بخطر التدخين !!!!
وغيرها من الامثله؛؛؛؛
اما عن الاسلوب الامثل لتغيير بعض السلوكيات السيئه:
1-قبل كل شيئ يجب ان يعلم الشخص الناصح او المصلح للخطأ ان التغيير يجب ان يشمله هو قبل ان يشمل غيره >>يعني قدوووه ومثل اعلى >>لا ناااااااقد ..
2-الحوااااااااااار >>شي ضروري بالنسبه لي..
3-مراعاه عقليه ونفسيه الشخص الذي اتحدث معه سواء كان طفل - مراهق -رجل -امراه الخ >اخذا بمقوله عامل الناس كما هم لا يجب كما يكونوا..
4-الاسلوب اللين والهدوء بالكلام كما قال تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم (ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك )..
5-عدم المجاهره وفضح الشخص المرتكب للخطأ >>تتحول من نصيحه الى فضيحه ..
#اود ان انبه لشي مهم وهو ان الكمال لله ولا يوجد شخص معصوم من الخطأ# >>كثيييير من الناس يجهلون هذا الشي ويكون في نظره انا صح وكل النااس غلط..
^^فأني ارى الاشخاص المدخنين لم يقلو بل اصبحوا بكثره بل اصبح التدخين في الأوساط النسائيه وعند الاطفال وهذا يدل على ان حملات التوعيه لم تأتي بأي نتيجه مرجوه ونحن نتطلع الى ان نرى نتائج افضل ^^
ماهي اساليب التي تفيد في تغير بعض السلوكيات السيئة داخل المجتمع؟ 1-نصحهم وارشادهم 2-نبين لهم الاضرار والامراض التي سيصابون بها 3-زيارة الشباب في أماكن تجمعهم وحثهم بصورة غير منفرة عن الأفكار المنحرفة 4- اقناعهم باسلوب لين وعدم المشاده معهم بالحديث 5-عدم اتباع اسلوب الامر حتى لايتمادى في الخطا $$ونسأل الله أن يحمي بلادنا وأهلها من كل سوء كما نسأله أن يصلح شبابنا ويهديهم الطريق القويم وأن يرشدهم إلى الحق وأن يصلحهم وأن ينفع بهم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.&&
الحملات التوعويه ليس لها اي فاعليه وانعكاس على مجتمعنا مثل اسبوع المرور والتدخين لم ارى فيها اي نوع من الكفاءه في المنشورات لذالك فهي لاتقوم بالتاثير على المجتمع فاصبح الشباب والفتيات يتنافسون على التدخين كانها لعبه للتسليه ولم يعرفو مدى مخاطرها. اما في اسبوع المرور ولو كانت فيها رساله تأثيريه او اتعاض لتفادينا الحوادث ولكن ليس فيها كفوء. 1- نشر التوعيه والنصائح باساليب جديد ومتطوره التي تلائم افكار المجتمع في وقتنا الحالي 2- يعرف للمجتمع مدى خطوره كلا من التدخين والسرعه وانعاكسها واثرها على النفس 3- القيام بحملات متطوره وتكثيفيه لحل هذة المشكله واخيرا ادعوا من الله ان يهدي كل مسلم ومسلمه للطريق الصواب والثبات باذنه تعالى أماني احمد الاحمدي يوم الثلاثاء 5,6 42711133
اذا كان على رأي صراحتآ حاجه مره ضروريه في المجتمع انهم يعملوها بس مااشوفها كتير ولو شفتها ماتكون مقنعه فأتمنا يعملوا حاجه عشان الواحد يتأثر ويقتنع وتكون الحاجات يلي يعملوها للتوعيه تكون مغريه واتمنى يضعوها في الاماكن المناسبه حولين ناس محتاجه للتوعيه وتكون في اماكن يكون فيها شعب كتتتيييير ...
واذا كان عن الاساليب يلي تغير سلوكيات المجتمع السيئه:
اهم شي يكون يلي جي ينصح الناس يكون عنده اسلوووووب تمام...
وكمان يكون قبل كل شي ماينصح وهوا جالس يعمل غلط يشوف نفسه قبل كل شي لأنو في ناس يتكلمو ومايشوفو نفسهم , وبعدين بعد ماينصح يروح يتكلم عليه يقول والله فلان اوفلانه كذا وكذا..
يحاول يفهم الشخص انه هوا على غلط ويعطيله حل لمشكلته...الخ
واتمنى انو تكون بلادنا وشعبها كلها على وضع صحيح....
في اعتقادي ان الحملات التوعويه لم تصل الى المستوى المطلوب في مجتمعنا مقارنة بالمجتمع الغربي الذي استفاد في حملاته التوعويه ضد التدخين من اصابة ديفيد مكلين (رجل مارلبورو ) الشخصيه الاعلانيه الشهيره بسرطان الرئه فقاد اخوه بالتعاون مع الجمعيه الامريكيه للسرطان حمله للتحذير من مضار التدخين وكان احد دعائمها قصة رجل المارلبورو نتج عن هذه الحمله انخفاض كبير في سوق السجائر لديهم فقامت شركات التبغ بتكثيف دعاياتها في دول العالم الثالث الاقل وعيا( اللي هو احنا ) وحققت ارتفاعا في المبيعات وهذا يدل على اثر الحملات التوعويه في تصحيح السلوكيات السيئه في المجتمع لذلك ينبغي : 1-مشاركة الاعلام في التخطيط للحملات التوعويه 2-انتاج برامج اعلاميه مشتركه للتوجيه والارشاد وتبادل الخبرات بين الدول في مجال التوعيه 3- بناء الشخصيه الاسلاميه الامره بالمعروف من خلال المقرارات الدراسيه عهود 42806123
من وجهة نظري ان حملات التوعيه التي نراها هي حملات كتابيه فقط تنقصها الكفائه اللازمه التي تأثر على المجتمع فلونظرنا الى مقولة(مكه بلا تدخين) هل كانت حمله كتابيه وفعليه ام كتابيه فقط ففي البدايه أقتصرت على منع المحلات التجاريه الموجوده داخل مكه من بيع الدخان وهذا اسلوب فاشل لأن كل ماهو ممنوع مرغوب فكان يجدر بهذه الحملات أولآ ان تعتمد على اسلوب الحوار والإقناع متمثله في القيام بحملات توعيه في المدارس والجامعان وكازينوهات تجمع الشباب وتوعيتهم بالمخاطر الناتجه عن التدخين حتى يتمكنو من الحصول على مدى ردة الفعل من ابناء المجتمع وعلى اساس تلك التغذيه المرتده يبداء التفكير بتطبيق الجانب الفعلي للحمله ولكن ماجنته تلك الحمله هو ذهاب الدخنين الى شراء كميات كبيره من الدخان وأختزانها لديهم لأنها غير متوفره بسهوله ولذالك نجد ان هذه الحمله ادت الى زيادت التدخين بدلآ من منعه أما اسبوع المرور فانه لايختلف عن حملة التدخين فلقد اقتصر على عرض صور للحوادث في بعض الشوارع ومن وجهة نظري ان اهم الاساليب التي تساعد لتغير السلوكيات الخاطئة في المجتمع 1-اعتماد اسلوب الحوار والاقناع بدلآ من الإلزام 2-معرفة اتجاهات افراد المجتمع وطريقة تفكيرهم واخيرا اتمنى ان يكون مجتمعنا مجتمع واعي يهتم بكل ماينفعه ويجلب له الحياة الامنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لم تصل حملات التوعية مثل حملات (التدخين _ واسبوع المرور ) الى المستوى المطلوب في المجتمعات العربية ويوجد عدة اساليب وطرق لتغيير بعض السلوكيات السيئة :_ لابد على الشخص الناصح او المصلح عندما يرى شخص على خطا لابد ان يوضح له انه على خطا وبعد ذلك يوضح له مدى خطورة الخطا الذي هو عليه مثلا0000 عندما يرى شخص مدخن لابد ان يوضح له علاقة التدخين بمرض السرطان وان للتدخين اضرار صحية ونفسية واجتماعية ومادية وضرورة الحفاظ على النفس البشرية ويستعرض الاحاديث وا لايات التي تدعو الى للحفاظ على النفس من كل مكروه وان التدخين يعد قتل للنفس التي امرنا الله سبحانه وتعالى بالحفاظ عليها . دعوة وسائل الاعلام بالقيام بدورها نحو التعريف بمخاطر واضرار التدخين على حياة الانسان . العمل على إصدار اللوائح والقوانين و التشريعات اللازمة لمكافحة السلوكيات الخاطئة . دعوة الأطباء و الأخصائيون إلى ضرورة تكثيف حملات التوعية من اجل الإقلاع عن كل سلوك خاطئ مضر بصحة الإنسان . على الدول وضع فوانيين وإجراءات عقابية لمنع انتشار التدخين ومعاقبة كل من يخالف القوانين الخاصة (بالتدخين وإشارة المرور ......وغيرها) دعوة الناس إلى التمسك بالدين والتدين لان هذا يساعد على ظهور القيم الاجتماعية النيلة بين الناس . وأخيرا ... لابد للشخص الناصح لديه أسلوب في طريقة نصحه يستطيع أن يوصل إلى قلوب من ينصحهم ويكسب ثقتهم ولك جزيل الشكر أ/ماجد على الاستفتاء الرائع جدااااا
أرى أن فاعلية الحملات التوعية ضعيفه ولا تصل الا المستوى المطلوب وبحاجه الى تطوير .. حيث تقام وكانها فاعلية إلزامية وليست فاعلية توعويه فمثلا (أسبوع المرور الخليجي ) الذي أقيم قبل شهر لم نشاهد الحملات والنشرات الذي اقيمت له فقط قرأنه في الصحف مثله مثل أي خبر ..؟! أنا اتكلم عن المنطقه الغربيه ولا اعلم اذا كانت المدن الاخرى تشهد حملات توعيويه جيده ...
في استفتاء وضعته إدارة مرور منطقة الرياض لمعرفه الآراء حول الفعاليات المصاحبه (لأسبوع المرور الخليجي ) ! فكانت النتيجه .. 44.67% ---- ضعيفه ولاتؤدي الغرض المطلوب .. 23.3% ---- ممتازه وتؤدي الغرض المطلوب .. http://www.rt.gov.sa/ ---------- معظم الأساليب السلوكية التي يختارها الفرد تكون متوافقة مع مفهوم الذات لديه .
**{ الأساليب التي تفيد في تغير السلوگيات }
1/ نشر اضرار واخطار هذا السلوگ .. 2/ إقامه الحملات والفعاليات في الأسواق والمراكز التجارية .. 3/ لابد أن يكون للإعلام حضور في النشاطات التي تقام .. 4/ تعميق الوعي واستهداف كافة شرائح المجتمع بالندوات والحملات التي تقام ..
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته من وجهة نظري الشخصيه ان سبب قله الحملات التوعويه او عدم نجاحها يرجع الى المجتمع ورغبته في تقبلها او رفضها فنحن لا نستطيع ان ننكر جهود المسؤولين في ذلك بل الافضل ان نشجعها ونعمل على تطويرها لان هدفها الاول والاخير مساعده المجتمع وبما اننا جزء من هذا المجتمع فالاولى ان نبدا بمساعده انفسنا او من هم حولنا لنصل الى المستوى المطلوب ولنرتقي بمجتمعنا الى الافضل فمن الاساليب التي تساهم في ذلك مناقشه تلك المشكلات وعمل ندوات ومحاضرات من قبل اشخاص لهم تجارب كي يكونو قدوة للمجتمع بدايه بكبار السن واولياء الامور كي يكونو هم ايضا قدوة لابنائهم ولا ننسى ان الشباب هم المسؤولون عن الجيل القادم وبالتالي قد يكون لهم دور مهم جدا في ذلك وهذه خطوة مهمه جدا ان تقام الحملات التوعويه على ايدي الشباب والشابات اللذين هم اباء المستقبل ويستحب عمل الحوافز الماديه والمعنويه لكل من يعطي افكار تساهم في نشر هذه الحملات وقبولها في المجتمع ونجاحها ولو بنسبه بسيطه لانها بالتاكيد ستكبر مع مرور الايام فهي ستساعد على اقبال الشباب والشابات المدخنون والمدمنين والمساهمين في نشر كل ما يضر المجتمع وبذلك قد نكون حللنا مشكله مهمه وسبب رئيسي لكون هؤلاء الشباب والشابات يلجأن الى ما يضرهم وهو الفراغ والبطاله التي يعاني منها المجتمع بشكل كبير وقبل المنع او الحد او وضع العقوبات وتنفيذها مناقشه الاسباب مع الشخص المخطئ فالممنوع مرغوب فمثلا اذا منع المدمن عن المخدرات بدون معرفه اسبابه ومشاكله من المحتمل ان يقلع عنها جسديا ولكن ليس فكريا وبالتالي سوف يعيد الكره فلذلك يجب معرفه الاسباب ومحاوله حلها مع تخفيف العقوبه وتقديم المساعدات كي يقلع عنها جسديا وفكريا اعتذر عن الاطاله ولكن الموضوع شيق ومهم جدا نهله مفتي
الحملات التوعوية في مجتمعنا ليس لها اي فاعلية نظرا لعدم الاهتمام بوسائل التوعيه اي نجد ان مجتمعنا يركز اكثر شيء على المنشورات ولايعلم ان اغلب الشباب لايحب القراءة وعندما ياخد الورقة فأنة يقوم برميها ولاينظر اليها
فيجب علينا طوير الحملات على سبيل المثال
1-نأتي بااشخاص قد تضررو من الدخان واصابهم السرطان ونجعلهم قدوة للمدخنين حتى لايدخنو ويصابو بالسرطان ويقوم المريض بتوضيح اضرار الدخان ومعاناته مع المرض
2-ناتي بالدكاترة ونجعلهم يوضحو اضرار التدخين وكيفيه علاج التدخين
اما بانسبة لي اسبوع المرور
ناتي بالاشخاص المقعدين بسبب الحوادث والسرعه ونجعلهم يحكون قصتهم ومعاناتهم حتى يتعظ الشباب
والاعلام له دور كبير في هذا الاسبوع لانه اهم وسيلة فلذلك يجب عمل برامج في هذاالاسبوع عن الاضرار والمشاكل التي يسببها التدخين والحوادث وشكرا
برأيي لا أرى لهذه الحملات تأثير كبير داخل مجتمعنا فالتدخين مثلا لايزال يكثر ويتكاثر في مجتمعنا ولا أرى لهذه الحملات دور كبير في ترك هذا السلوك السيء داخل المجتمع أما الأساليب التي تفيد في تغيير سلوك سيء داخل مجتمع فبرأيي: أولا:أي شخص يريد تغيير سلوك سيء عليه أن يغير في نفسه أولا حتى يستطيع تغيير الآخرين لأنه ليس من المعقول أن ينهى عن سلوك ويأتي به. ثانيا:اتباع أسلوب المحاورة والاقناع بالطرق الصحيحة. ثالثا: أن يبين لهم مدى ضرر وعواقب السلوك الذي يقومون به على أنفسهم وعلى المجتمع الذي يعيشون فيه. رابعا: ابراز الحلول البديلة التي تغنيهم عن السلوك الذي يقومون به.
سائلة المولى عز وجل أن يحمي مجتمعنا من هذه الأضرار والآفات والله على كل شي قدير.وشكرا..
براايي لم اسمع بها غير مرتين او تلاثة لعدم الاهتمام بها من ندوات وراديو وتلفاز ونشرات ولا يوجد فيها اي تطور ولا ارتقاء بها ولا اي اهتمام من قبل المساولين لاسف ...
الاسلوب الامثل لتغير بعض السلوكيات السيئة:
* توعية دينيه واعلامه ان هلاك النفس من الاشياء المحرمه لان الله خالقها وهو متى يريد ياخذها من دون ان تدمرها في المحرمات .
* توعية صحية تذكر له الامراض التى يسببها التدخين .
*يشغل نفسة في أمور مهمة في حياتة بدل من التدخين .
* اما بالنسبة لاسبوع المرور التذكير بخطر السرعة واحترام لاشارات المرور لانها تنظم السير ويكون فيه اكثر حزامة وضبط لتوعية السائق .
"واتمني التكثيف من الاهتمام بها لانها تخص حياة الانسان"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعم انهم يعملون حملات توعوية ولايصلون كما يبتغون ولكن المصيبة ليست هنا هل هم سوف يخسرون شئ لا والله بل كسبو اجر دعوتنا وهل نحن كسبنا شئ لا والله بل خسرنا عدم العمل بما يقولون وفي النهاية النفس لما يمتلكها واعلق على الطالبة سهاد عزب فيما تقول كتابية وغير فعلية هم قالو وفعلو نعم قالو مكة بلا تدخين نعم لايوجدولامحل يبيع هذا المسمم اما نحن نأتي به من خارج مكة نحسب اننا سوف نظرهم والله المظرة لنا وليس ت لهم ومني لهم جزيل الشكر على دعوتهم لنا واما بالنسبة ليوم المرور كنت يوم في احد المجمعات واتى لواء ويتكلم عن الحوادث المرورية بمناسبة يوم المرور فيقول السبب الأساسي للحوادث هو السرعة فقط فسألته لكن هذه الأيام اغلب الحوادث من الحفريات لم يرد علي وقال هذا ليس بشأني بل شأن البلدية برأي يوم المرور لم يصل الحد المطلوب فأنه لايوجه الغلط الا على السائق وليس على العوائق الخارجية والسائق معا
ارى ان اغلبية الحملات التوعيه ضعيفه ولم تصل الي المستوى المطلووب وخاصه الحملات الي مرتبطه بحدث معين مثل:(اسبوع المرور واسبوع الشجره) وبالنسبة لحملة مكافحة التدخين فمن وجهة نظري انها حملة ناجحة لانها لم ترتبط بفتره زمنيه معينه وان هناك جمعية تهتم بذلك من خلال الاعلانات والمطويات والعروض التي توضح الاضرار والامراض الناتجه عن التدخين
ومن الاساليب التى تفيد في تغير بعض السلوكيات السئيه:
*تقديم النصيحه باسلوب لين وخفيف ومراعاة عقلية ونفسية الشخص الذي اخاطبه.
* الحوار واقنااع المجتمع باهداف كل حمله باسلوب راقي .
واسأل الله ان يحمي مجتمعنا من الاضرار والامراض ولك جزيل الشكر والتقدير
برأي أن الحملات لم تصل إلى ماهم يريدون من هذة الحملات وليس لها أي فعالية في المجتمع أما الأسلوب الأمثل : 1- النصح 2- الحملات المطورة 3- وتكثيف هذة الحملات 4- وعدم أهمال وسائل الأعلام في هذة الحملات بل نجعلها تنشر مثل هذة الحملات
حملات التوعية التي تطلقها المؤسسات الحكومية أو الاجتماعية أو حتى العامة في المجتمعات من حين لآخر في وجهة نظري أنها لم تحقق المطلوب منها اذا ما أراد القائمون عليها نشر التوعية بين أفراد المجتمع أما اذا أرادوا أوراقا و صورا توضع في ملفات الجمعية هذه أو تلك فهذا يتحقق بأقل مجهود ...
من سلبيات هذه الحملات هو الروتين المسيطر على طريقة ايصال المعلومة و الفائدة للمتلقي , لقد مللنا من رسومات مصورة تصور حادث سير لسيارة تجاوزت الاشارة الحمراء و اخرى تبين اللون الأسود لرئة مدخن كتب تحتها ( و لاتلقوا بأيديكم الى التهلكة ) وثالثة تصور شجرة وارفة الظلال كتب تحتها رقما تجاوز خانة العشرات لعدد مرات اقامة اسبوع الشجرة...
ثاني سلبيات هذه الحملات هو بعدها عن المستوى الثقافي و المعرفي للمجتمع ... ثالث هذه السلبيات هو ارتباط التوعية و نشر المعلومة المتعلقة بتلك المؤسسة بأيام محددة تمتلئ فيها حقائب الطلاب و المركبات بالمطويات ثم تخلد تلك المؤسسة لسبات شتوي تستفيق منه بعد عام لتنفض الغبار عن مطوياتها السابقة و تعيد توزيعها بأسلوب يدعو للسخرية من قبل المتلقين..
أساليب تحسين هذه الحملات و انجاحها يكون بالتالي: 1) التجديد في طريقة ابراز المعلومة و ايصالها و استخدام التقنية الحديثة لذلك 2) يجب نشر التوعية بصفة مستمرة لا دورية بين طلاب المدارس و مرتادي الأماكن العامة فلو أوجدنا في المراكز التجارية الكبيرة ركنا توعويا تستخدمه المؤسسات لايصال المعلومة و يكون على مدار العام لكان ذلك مفيدا. 3) يجب تحديد المستوى المعرفي و الثقافي للفئة المستهدفة قبل البدء في حملة توعوية و بعدها لقياس مقدار التحسن و للحكم على نجاح الحملة أو فشلها. 4) يجب تحديد وقت زمني بعده يتم تطبيق العقوبات الاجتماعية على المخالفين كالذين يمارسون التدخين في الأماكن العامة أو أولئك الذين يخالفون قواعد المرور و تهدف هذه الحملات الى تصحيح السلوك لا الى خلق عداوة بين الجهة المنظمة و المتلقي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صراحة أرى أن هذه الحملات التوعوية ليست متطورة ومنتشرة بشكل واسع والذي يدل على ذلك وجود عدد كبير من الناس ما يزالون يدخنون أو لا يعرفوا أي شيء عن هذه الحملات , لذلك أنا أنصح القائمين على هذه الحملات أن يراعوا تقديمها بأسلوب متطور أكثر , وأيضا أن يضيفوا إليها بعض المؤثرات التي من شأنها أن تجذب اهتمام الناس بها..والله أعلم..
أما عن الأساليب التي من شأنها التغيير في المجتمع: أولا/ بالنسبة للملكة العربية السعودية أنا أقول أن أول هذه الأساليب هي توسيع مدارك الشعب السعودي وترقيته في العلم والحياة أيضا وخاصة المجالات التي تتعلق بالمرأة وتعليمها واشتغالها في مراكز في المجتمع..
ثانيا/ التوجيه والتربية من قبل أولياء الأمور وإحاطتهم لأولادهم وعدم الانشغال عنهم..
ثالثا/ نشر التوجيهات على أي سلوك سيء عن طريق الحكمة والموعظة الحسنة وليس عن طريق التقييد والمنع ؛ لأن هناك مقولة تقول (كل ممنوع مرغوب)..
رابعا/التنفيس عن طاقات الشباب وذلك بفتح مجالات واسعة للتربية الرياضية مثلا ومثلا فتح مراكز لتنمية المواهب لديهم من اختراع ورسم وتركيب وبناء وغيرها , حتى يشغل بذلك الشباب عن هذه العادات السيئة..
خامسا/ وأخير وأهم أسلوب هو الإعلام وطريقته في توجيه الناس عن العادات السيئة والابتعاد عنها بدل من نشر العادات السيئة..
**انا برأي ان هناك تقصيرا من الجهات المسؤولة وكذلك من افراد المجتمع اتجاه هذه الحملات التوعوية.. هناك مسؤولية تقع على الجهات المسؤولة في عدم نشرها للوعي بين اوساط المجتمع وكذلك جعلهم يدركون اهمية هذه الحملات وضرورتها , وأما المسؤولية الواقعة على المتجمع فيجب ان يكون عناك دعم واهتمام منهم تجاه هذه الحملات بدلا من تجاهلها والتقليل من اهميتها ويجب على كل فرد ان يكون مسؤولا عن نشرها واظهار اهميتها لصغار السن وطلاب المدارس وجعلهم يشاركون في نشرها وذلك بتوزين المطويات والبروشورات تعريفا بهوية وضرورا هذه الحملات والايام سواءاً كان يوم المرور .. وكذلك تتعريف المجتمع من خلال المؤتمرات والندوات والمسابقات بالاسلوب الامثل في الاستفادة التي تعود على المجتمع مثلا من تذكير الناس بخطورة السرعة في اسبوع المرور والامراض الناتجة من الندخين في يوم مكافة التدخين ... ومن الجميل ايضا ما شوهد في اليوم العالمي لمكافحة التدخين في مدينة جدة وتحديدا في جامعة الملك عبد العزيز من قيام بعض الطالبات بعمل بروشات وستيكرات خاصة بهذا اليوم ومشاركة منهم في هذه الحملات ودعماً منهم لها ..
ان هذه الحملات لم تصل الى الستوى المطلوب مثلا التدخين واسبوع المرور نقترح على ذلك: 1- رحلات مجانيه كل شخص مدخنين وغير المدخنين لكي يعرف مدى ضررعلى الانسان والامراض الذي يلحقه.. 2- اما المرور فنذهب بهم الى المستشفيات ونريهم بعض الاشخاص الذين حدث لمهم حوادث ليعتبرو .. وشكراً..
لم تصل الحملات التوعوية إلى الحد المطلوب منها بل يستلزم عليها الكثير من العمل المتواصل الدائم لتصل إلى تحقيق أهدافه المطلوبة و لكي تعم الفائدة على الجميع ومن سلبيات بعض الحملات التوعويه:
1-عدم تعاون بعض المؤسسات معها 2- عدم التنسيق في وقت تنفيذ الحملة التي كثيراً ما تتزامن مع توقيت مناسبات رياضية أو وطنية
3-عدم تجاوب وسائل الإعلام أحياناً مع برامج الحملات التوعوية و عدم تسليط الضوء على أنشطتها 4- عدم تجاوب الجمهور أحياناً مع القائمين على الحملات يساهم في عدم تحقيق الأهداف 5-عدم اختيار التوقيت المناسب لإطلاق الحملة
الأساليب التي تفيد في تغير بعض السلوكيات السيئة: 1-تجاوب الرأي العام المحلي و العربي و الإقليمي مع بعض المواضيع التي تتناولها هذه الحملات 2-وانتشار الوعي بين الناس حول قضية معينة 3-وتجاوب بعض الدوائر و المؤسسات مع ما تطرحه مثل هذه الحملات
4-واهتمام الدولة و المسئولين ببعض القضايا التي تتناولها بالطرح هذه الحملات التوعوية المرورية 5-وانتشار صدى الحملات التوعوية إلى مناطق أخرى محلياً أو أحياناً على المستوى العالمي.
وأيضا لوسائل الإعلام المختلفة دور كبير في توصيل أهداف و برامج الحملة إلى الجمهور العام ( إذاعة – صحافة – تلفزيون – إعلان ) ،و دور السينما المعارض ،والمسابقات والندوات و المحاضرات والإنترنت
السلام عليكم ورحمة الله وبركات برايي ان الحملات لم تصل الي المستوى الذي ينبغي ان يكون عليه بل اصبح الشباب واللبنات يدخنون وللاسف وصل التدخين حتي للضغار.وهذا كله يرجع الي الجتمع ورغبته في تقبلها او رفضها.اما عن الاسلوب الامثل لتغير بعض السلوكيات السيئه. 1- نصحهم وارشادهم. 2- الترغيب في السلوك الحسن. 3- عدم فضح والجاهرة للشخص الرتكب للخطاء. 4- الاسوب الحسن لتقبل الشخص. وشكرا. ............................. الطالبه:وجدان اديب الامير. شعبة رقم:5 الرقم الجامعي:42810035 .............................
من وجهة نظري الشخصيةلتقيم هذة الحملات التوعوية انا مقبولة وجيدة نوعا ما ولكنها تحتوي على تقصير من قبل منظمي هذة الحملات وماتحويها من برامج وأركان واعلانات بكافة اشكالها وانواعها المقروءة والمسموعة والمرئية ،
وتوضح الإحصائيات بأن هذة الحملات لم تأخذ حقها الكافي في النشر.... ** كما ينبغي على المسؤلين ومنظمي الحملات ان ينظروا للإنسان بأن داخلة الخير والشر وليس خالي منهما والبيئة هي التي تحدد خيرتة وشرة، *ومن المفترض أن يستخدموا مصطلحات واضحة المفاهيم ومختصرة وبسيطة ولاتحتاج الى تفسير أو تحليل بالنسبة للمتلقي... *كما تعتبر قلة المخصصات المالية احدى العقبات التي تواجة البرنامج التوعوي وعدم شمول عدد اكبر من المناطق الاقل حظا بهذة الحملات وتنفيذها بمبالغ منخفظة نسبيا وفي المقابل نجحت الحملات بشكل كبير في بعض المناطق في حين لم تلق النجاح نفسة في مناطق اخرى......
*يجب على الرئيس القائم على هذه الحملات ان يقوم بعمل اختبار جيد للمؤهلين لعمل هذة الحملات وايضا للمنطقة ومتابعة الجهات المختصة بها.
*كما ينبغي دعم هذة الحملات التوعوية ،وان تجرى هذة الحملات في فترات زمنية متعددة وتستمر لمدة اسبوع أو عدة اسابيع من كل سنة وتكون صباحا وعصراومساءحتى تتيح لكافة الشرائح العمرية ان يحضروها... *ان يكون هناك تعاون مشترك في تخطيط وتنفيذ هذة الحملات حتى يكون هناك تجاوب من كافة فئات المجتمع،، وجود حوافز مادية ومعنوية لكل من يساهم ويدلي برأية بأساليب في توعية المجتمع،،،، الإعلان عن موعد تدشين الحملات التوعوية بعدة اشكال ومنها ارتداء تي شارتات تحمل شعارات تخص الحملة كشعارات منع التدخين وعدم السرعة والمحافظة على البيئة وغيرها ووضع شاشات متحركة تعرض البرامج التوعوية ومكان اقامتها... *تحقيق الرؤى المشتركة الهادفه لتحقيق المزيد من الأمن والاستقرار في المجتمع،،,،،عمل ندوات ومحاضرات مصغرة تتحدث عن موضوع لحملة معينة وتعمل العاب تمسح دمعات بمشاركة عدد من المتطوعات والأخصائيات الإجتماعيات والأطباء وغيرهم... ***التركيز على الوازع الديني ومصادقة اخيار القوم ودراسة الحالة النفسية التي يمر بها هؤلاء الأشخاص ممن يحبون اهدار ارواحهم واهدار ارواح غيرهم من الناس بعدة اسباب ومنها سرعتهم الجنونية وغيرها.........
ولك من جزيل الشكر والعرفان.. (مجموعة يوم الثلاثاء 5،6) (42807349)
من وجهة نظري الشخصية بأن هذة الحملات اخذت حقها ولم تأخذ حقها؟؟! بمعنى..
*انها اخذت الكم القليل من حقها وتفاعلها مع المجتمع لأنها كانت في الفترة السابقة تقوم بعمل اعلانات وندوات ومحاضرات اكثر من ما تقوم به في هذة الفترة.. *ولم تأخذ حقها لأن المسؤلين القائمين على هذة الحملات لم تكن لديهم الخبرة الكافية لعمل مثل هذة الحملات التوعوية ومن المفترض ان يكون القائمين والمسؤلين عن مثل هذه الحملات ذو خبرة كافية وكفاءة عالية في هذا المجال وخاصة في مجال علم النفس.. حتى يتمكنوا من معرفة نفسيات كافة الشرائح العمرية فابتالي يتمكنوا من كيفية التعامل مع كل فئة وشريحة وهذا يفيد القائمين بأن يتعرفو على الطريقة المثلى بكيفية طرح مواضيع هذة الحملات التوعوية..
^*كما ينبغي التشاور ومخاطبة كافة فئات المجتمع قبل واثناء الحملات التوعوية،،، ومن المفترض ان يكون هناك تمويل جيد لهذة الحملات حتى يكون هناك أعمالا مغايرة للأعمال التي قامت بها سابقا فبالتالي تساهم في نشر هذة الأعمال بشكل افضل و أكبر... ^*يجب ان تحرص الجهات المسؤلة على تفعيل مجالات التعاون المشترك ومدهم بكل مايحتاجون الية من نصائح وارشادات لتحقيق توعية الحملات على الوجة المطلوب،،،،،،،،، عمل برامج تخص الحملات التوعوية بحيث تؤدي لتعضيد أواصر التعاون المشترك وتحقيق الرؤى المشتركة الهادفه لتحقيق المزيد من الأمن والاستقرار في المجتمع.. ^*كما ينبغي من المسؤلين عن الحملات بأن ينظموا العديد من المعارض المصغرة التي تضمن العديد من البوسترات والنشرات والكتيبات التعريفية في كافة المجالات وبعدة لغات مختلفة والاحتياطات الواجب اتخاذها في هذا الشأن.. ^*بجانب التعريف لعدد من البرامج والتواصل مع كافة الادارات الأمنية والجهات الأخرى،،، وايضا عمل ندوات تشرح فية الأنظمة الجديدة لكل ادارة مثل: (نظام الساهر) المختص بالمرور وحركة السير ودفع مخالفات الكترونية وسوف يطبق قريبا،، وضع قواعد تعليمية يمكن ان تفيد كثيرا في تعديل السلوك غير المتوافق.. ***التخلص من اسلوب الأمر بإستخدام اساليب الاشتراط من اجل تحرير جميع مشاعر الافراد والتي يعيقها القلق والخوف،، كما يمكن العلاج بطرق وفنيات متنوعة وعديدة يمكن تجربتها .. وأخيرا بأن يكون كافة مايعود على هذة الحملات التوعوية من نصيب الجمعيات الخيرية...
برأيي أن وسائل إلقاء الفعاليات فيها نوع من الروتين الممل للمتلقي وأنها لا تجدي نفعاً في وقتنا الحالي من الأساليب التي تفيد المجتمع عمل رحلات لميادين خارج الجامعة حتى يفيد المتلقي وكسر حاجب الروتين الممل لدى البعض فسوف يلاحظ تبرع عدد كبير للقيام بالحملات التوعويه وكثير من المتلقين وبهذا تحصل الفائدة للكل مقدمتة: أفنان نصر الدين 42711057
برأيي ان الحملات التوعويه داخل مجتمعنا ضعيفة التاثير ولم تصل إلى المستوى المطلوب ربما يعود السبب في انها حملات مؤقته لا تستمر لأكثر من أسبوع مما يقلل من فاعليتها في المجتمع ,كما انها تقليديه في الأساليب المستخدمه في التوعيه حيث تعتمد على الأسلوب المباشر والخطابات وتفتقد للشموليه وايضاليست مبنيه على دراسات وخطط علميه.
أما بالنسبه للأساليب التي تفيد في تغيرهاللأفضل فهي: 1.حسن وجودةالتخطيط لهذه الحملات التوعويه. 2.التجديد في اساليب التوعيه والتذكير فيها من حين لأخر. 3.اشراك المؤسسات الحكوميه والمدارس والجامعات في هذه الحملات عن طريق التعاون في إعداد النشرات والبرامج التوعويه .(وهذه مهمه من مهمات قسم الإعلام ) 4.استخدام وسائل الإعلام المختلفه للتوعيه. 5.الإعتماد على الاحصائيات الدقيقه. 6.إتاحه الفرصه للمواطنين للمشاركه الفعاله في هذه الحملات. وشكرا.
برايي انا اسبوع التدخين والمروروغيره الى وقتنا هدا لم يصل الى مستوى من الوعي لدى المجتمع حتى انه لايعطي مجتمعنا اهميه لهده الاسابيع والاحتفالات بالرغم من اهميتها الاسلوب الامثل لتغيير السلوكيات السيئه في مجتمعنا عن طريق التوعيه والنصح وارشاد افراد المجتمع عن طريق توعيته بمخاطرهذه السلوكيات السيئه مثل التدخين فهي ظاهره سيئه وهي في تزايد حتى بين الاطفال والنساء فعلى كل فرد ان يبدا بتغيير السلوكيات السيئه من نفسه اولا ثم يساعد في تغيير من حوله وشكرا
اولا لا بد من تعزيز تلك الحملات في نفوس الطلاب خاصة والمواطنين بصفة عامة يكون بألاخذ في كل مرة فئة من الاطفال تارة والشباب تارة والراشدين تارة ثم البدا بالتنويع مرة فئة الاطفال والشباب مرة والراشدين والشباب وهكذا بتوعية الناس باهمية هذه اليوم مثل (اليوم العالمي للتدخين) عن طريق : •اقامة ندوات ومؤتمرات •عقد لقاءات مع منظمي تلك الحملات •توزيع نشرات ومطويات •اجراءاعمال تتطبيقية اضافة الا اعمال ترفيهية •تكثيف البرامج التلفازية ومن اجل تحسين السلوك داخل المجتمع •يكون بتوعية الاباء والامهات بحسن التربية •بحسن التعامل داخل الاطار التعليمي •بتلبية مطالب الافراد وحسن توجيهم •النصح الدايم الغير منفر نشكر الاستاذ ماجد السريحي عن حسن تعامله معنا ايمان حمزة ابراهيم 42906897
في اعتقادي لم تصل حملات التوعية مثل حملات (التدخين _ واسبوع المرور ) الى المستوى المطلوب أو الذي ينبغي ان يكون في المجتمعات العربيةمقارنة بالمجتمع الغربي الذي استفاد في حملاته التوعويه ضد التدخين ذلك يعود إلى عدم الأهتمام بالحملات التوعوية من قبل القائمين عليها فالتدخين مثلا لايزال يكثر ويتكاثر في مجتمعنا ولا أرى لهذه الحملات دور كبير في ترك هذا السلوك السيء داخل المجتمع فأعتقد أن العيب فينا نحن الشعب فما زال الكثير منا يدخنون حتى النساء وهي عادة انتشرت وأصبحت الفتيات يدخنون أيضاً. ويوجداساليب لتغيير بعض السلوكيات السيئة :_ -الاسلوب اللين بالكلام. -تبيين لهم الأمراض والأضرار التي ستصيبهم. -نصحهم وارشادهم -استخدام اسلوب الإقناع وليس التنفير. نشكرك أستاذ ماجد على الإستفتاء الرائع..
لاشك أن الحملات التوعوية السائدة مهمة للغاية ونجحت في دورها بعض الشئ ولاكن المجتمع يحتاج إلى زيادة فعالية التوعية وإعطائه وقت كافي لتصلى إلى جلى الناس مدعومه ببعض المحفزات التشجيعية مثل عروض الخصم والهدايا المجانية المشيعة من قبل الشركات للمنتج ويحتاج النجاح إلى الأسلوب الحضاري الصادق في محتواه المعين لمن يحتاج الطريقة المستقيمة...
إن الحملات التوعويه التي تقام كأسبوع المرور أو اسبوع مكافحة التدخين وغيرها ,غالبا ماتنجح من خلال النشرات والمطبوعات أو حتى من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ,لكن النجاح يتوقف في مدى تقبل الجمهور لهذه الحملة,فالكل يتقبلها من وجهة نظر شخصية ,لذا يرى الكثير أن هذه الحملات بائت بالفشل ,أو أنها لم تصل إلى الهدف الذي من خلاله أقيمت هذه هالحمل.
السلام عليكم مثلا لو قمت بتقييم فعاليتها في مجتمعنا التعليمي والجامعي اعطيها7من 10 مع اني لاانكر ان هناك من يساهم في نجاحها ويريدها ان تصل الى المستوى المطلوب مشكورا الا انني لاارى اي جدوى من هذه الحملات فحملة مكافحة التدخين مثلا رغم جهودها المبذوله في محاولة القضاء عليه الا ان الاحصائيات تؤكد ان عدد المدخنين يزداد يوميا في المملكه عامة وفي مكه خاصه وان اكثر فئه تتزايد فيه هذه الظاهره هم من فئة الطلاب فلابد من حل جذري لهذه المشكله. "ولاننسى دور الاعلام ووسائله من (صحافه-اذاعه وتلفاز-الخ)في فعالية هذه الحملات ونشاطها"
مع الشكر والتقدير.. مريم ابراهيم الحازمي 42906743 يوم الثلاثاء 5-6
لم يستفد احدا من الحملات التوعويه كثيرا وذلك بدليل انه عددا لايزكر يتجاوبهم معاها ونلاحظ بان الكتيبات والمنشورات المرفقه مع الحملات مهمله في الارض المقامه فيها الحملات ولا تقراء وهذا الشيء مشين لها لذا فيجب على المقيمن على هذي الهملات ان يسلكو سلوكا مختلفا وجديدا يثيرون حماسة الجمهور وان يستغلون ويحولون السلوكيات السيئه الى سلوكيات جيده بإدارة اشخاص معيننين لديهم القدرة على تحمل المؤليه التامه لتوجيه هذه الفئه من المجتمع ولا تكون هذه الحملات سرد معلومات بل ياخذو وجهة وحاجيات الجمهور المستفيد لكي تكون الحملات مؤثره ويجب التنوع في اساليب هذه الحمله وكسب ثقة الجمهور المستفيد والمراقبه والتقيم مدى تحقيق التغير وتحديد العوامل المؤثره
من وجهة نظري الشخصية أن الحملات التوعوية تكون أغلبها حملات كتابية فمثل هذه الحملات لاتجذب الناس ولايمكن ان توصل مايريدون إيصاله للشعب فأرى أن هذه الحملات لم تصل الى المستوى المطلوب في مجتمعنا مقارنة بالمجتمع الغربي ,فالأساليب التي تفيد في تغيير السلوكيات السيئة داخل المجتمع منها: *مشاركة الإعلام لأحداث الحملات.. *نصحهم وإرشادهم.. *إبراز المعلومات وإيصالها إلى الشعب بطريقة سهلة ومتطورة..
أسبوع المرور..أسبوع الشجرة..أسبوع النظافة..اليوم العالمي لمحو الأمية..التدخين.. كل هذه الحملات والمشاريع التي تبذلها الحكومات من أجلها طاقات هائلةبشرية أو مادية.. ومع هذا فذلك غير كافٍ نسبياً.. فالظواهر السلبية التي تكافح ماتزال موجودة ومنتشرة إلى حد كبير.. نحتاج أولاً إلى.. التوعية. ثانياً:إيجاد البدائل: مثلاً..* السواك بدل السيجارة. * وضع عقوبة مالية كبيرةعلى قاطعي الإشارة ومضاعفتها إذا لم تسدد خلال مدة معينة من ناحية ، والحوافز والمكافآت المالية للملتزمين بقواعد المرور وتجديد الرخص مجاناً من ناحية أخرى.. تذكير الشخص أن النظافة وإماطة الأذى عن الطريق ليس مثالية بل نزعة من الدين الإسلامي القويم . كما أن (الدين المعاملة)الأسلوب اللين والكلام العذب يخرج من اللقلب ويدخل القلب وماسواه يخرج من اللسان ولايتجاوز الآذان. و(الأصدقاء)..يستطيعون التأثير في بعضهم ويغيرون مالم يستطع الوالدان الإقناع به.. قال تعالى:(لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..)الرغبة الصادقة النابعة من داخل الفرد ،في تغير الجوانب السلبية أو الغير مرغوبٍ فيهافي المجتمع ،هي البذرةالأولى والتي إذا اُعتني بها أنتجت -بإذن الله - أينع الثمار..
ليس المستحيل ما لا يمكن أن يتحقق ، لكن المستحيل هو ما لا تسعى لتحقيقه. جميل أن نحلم ، لكن الأجمل أن نعمل. عندما تشرق الابتسامة بين تلال الأحزان لن تنسى الأرض تلك الإشراقة.
أنا برائي ان لم يكن هناك استفادهـ الان من الحملات التوعويه فأكيد سوف يكون في المستقبل أستفادهـ منها ودوامـ الحال من الحال
في رأيي يجب تذكير الناس بهذه الأسابيع عن طريق الإعلانات في الإعلام أو توزيع البروشورات
وتشجيع الطالبات في الجامعة مثلا على التطوع لتنظيم برامج لهذه الأسابيع
ويمكن تغيير السلوكيات السيئة عن طريق إقامة هذه البرامج كالتدخين مثلاً والتوعية بأضراره وأيضاً الإعلانات لها تأثيير كبير على الأفراد مثل إعلان أقم صلاتك قبل مماتك وأيضاً هذه هي حياتي هذا هو ديني
فأني ارى الاشخاص المدخنين لم يقلو بل اصبحوا بكثره بل اصبح التدخين في الأوساط النسائيه وعند الاطفال فعندما يرى شخص مدخن لابد ان يوضح له علاقة التدخين بمرض السرطان وان للتدخين اضرار صحية ونفسية واجتماعية ومادية وضرورة الحفاظ على النفس البشرية ويستعرض الاحاديث وا لايات التي تدعو الى للحفاظ على النفس من كل مكروه وان التدخين يعد قتل للنفس التي امرنا الله سبحانه وتعالى بالحفاظ عليها . وهذا يدل على ان حملات التوعيه لم تأتي بأي نتيجه مرجوه ونحن نتطلع الى ان نرى نتائج افضل..
ماهي اساليب التي تفيد في تغير بعض السلوكيات السيئة داخل المجتمع؟ 1-نصحهم وارشادهم. 2-نبين لهم الاضرار والامراض التي سيصابون بها . 3-زيارة الشباب في أماكن تجمعهم وحثهم بصورة غير منفرة عن الأفكار المنحرفة. 4- اقناعهم باسلوب لين وعدم المشاده معهم بالحديث. 5-عدم اتباع اسلوب الامر حتى لايتمادى في الخطا. 6-مشاركة الاعلام في التخطيط للحملات التوعويه. 7-انتاج برامج اعلاميه مشتركه للتوجيه والارشاد وتبادل الخبرات بين الدول في مجال التوعيه. 8-بناء الشخصيه الاسلاميه الامره بالمعروف من خلال المقرارات الدراسيه.
براي الحملات في المملكه العربيه السعوديه على حسب المدن ومدى تفاعل المواطنين
ويمكن بحسن النوايا وبالدقة في التدبير وبالصدق في التنفيذ وبالاستفادة من تجارب الآخرين وبالثقة في أنفسنا معتمدين على الله عز وجل نكون قادرين على تحقيق الهدف. وليس من السهل تحديد فترة زمنية محددة للوصول إلى ما نصبو إليه لأن ذلك يعتمد على دقة التخطيط وحسن التنفيذ ومدى مشاركة المجتمع والجهات ذات العلاقة ومدى توفر الإمكانيات المادية والبشرية على حد سواء. في المدينه المنوره كان التفاعل ايجابي من جهه المواطنين
( وما استعصى على قوم منال إذا الإقدام كان لهم ركابا ) - في المدينة المنورة أظهرت نتائج إحدى الدراسات فيها عام 1415 الأهمية الكبرى لمشاركة كافة الأجهزة ذات العلاقة والأفراد والشركات في برنامج مكافحة التدخين. - بناءً على ذلك تكونت لجنة عليا لمكافحة التدخين في مطلع عام 1416 هـ , وتشكلت منها عدة وحدات فرعية للتخطيط والمتابعة والإعلام والشئون المالية. - أُقيم حفل لتكريم أصحاب البقالات التي لا تبيع الدخان وحضره عدد كبير من المسئولين والأعيان والأهالي. - بالتعاون مع بعض شركات الدعاية تم الاتفاق على وضع عده ملصقات في أماكن الدعاية في بعض شوارع المدينة المنورة منها " أخي الكريم أنت في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم نناشدكم عدم التدخين ". - قامت بعض الفنادق والمؤسسات بوضع لافتات إرشادية وأخرى تحذيرية في المنطقة المحيطة بالحرم، وتم تثبيتها بحيث تكون مضيئة وثابتة لتتحمل تغيرات الطقس طوال العام، وساهمت البلديات، بوضع ملصقات في لوحاتها المضيئة المتوفرة بالمدينة. - أقامت إدارة التعليم معرضاً دائماً لأضرار التدخين في الوحدة الصحية المدرسية، وأجريت عدة مسابقات لطلاب المدارس عن التدخين ووزعت فيها جوائز للفائزين.
ايمان زيني الرقم الجامعي 42711403 من مجموعه الثلاثاء
لم تصل حملات التوعية مثل حملات (التدخين _ واسبوع المرور ) الى المستوى المطلوب في المجتمعات العربية ويوجد عدة اساليب وطرق لتغيير بعض السلوكيات السيئة :_ لابد على الشخص الناصح او المصلح عندما يرى شخص على خطا لابد ان يوضح له انه على خطا وبعد ذلك يوضح له مدى خطورة الخطا الذي هو عليه مثلا0000 عندما يرى شخص مدخن لابد ان يوضح له علاقة التدخين بمرض السرطان وان للتدخين اضرار صحية ونفسية واجتماعية ومادية وضرورة الحفاظ على النفس البشرية ويستعرض الاحاديث وا لايات التي تدعو الى للحفاظ على النفس من كل مكروه وان التدخين يعد قتل للنفس التي امرنا الله سبحانه وتعالى بالحفاظ عليها . من سلبيات هذه الحملات هو الروتين المسيطر على طريقة ايصال المعلومة و الفائدة للمتلقي , لقد مللنا من رسومات مصورة تصور حادث سير لسيارة تجاوزت الاشارة الحمراء و اخرى تبين اللون الأسود لرئة مدخن كتب تحتها ( و لاتلقوا بأيديكم الى التهلكة ) وثالثة تصور شجرة وارفة الظلال كتب تحتها رقما تجاوز خانة العشرات لعدد مرات اقامة اسبوع الشجرة...
ثاني سلبيات هذه الحملات هو بعدها عن المستوى الثقافي و المعرفي للمجتمع ... ثالث هذه السلبيات هو ارتباط التوعية و نشر المعلومة المتعلقة بتلك المؤسسة بأيام محددة تمتلئ فيها حقائب الطلاب و المركبات بالمطويات ثم تخلد تلك المؤسسة لسبات شتوي تستفيق منه بعد عام لتنفض الغبار عن مطوياتها السابقة و تعيد توزيعها بأسلوب يدعو للسخرية من قبل المتلقين..
وحتى نسيطر على هذهـ الامور لابد من اتباع التالي اقامة ندوات ومؤتمرات •عقد لقاءات مع منظمي تلك الحملات •توزيع نشرات ومطويات •اجراءاعمال تتطبيقية اضافة الا اعمال ترفيهية •تكثيف البرامج التلفازية ومن اجل تحسين السلوك داخل المجتمع •يكون بتوعية الاباء والامهات بحسن التربية •بحسن التعامل داخل الاطار التعليمي •بتلبية مطالب الافراد وحسن توجيهم •النصح الدايم الغير منفر
^^فأني ارى الاشخاص المدخنين لم يقلو بل اصبحوا بكثره بل اصبح التدخين في الأوساط النسائيه وعند الاطفال وهذا يدل على ان حملات التوعيه لم تأتي بأي نتيجه مرجوه ونحن نتطلع الى ان نرى نتائج افضل
كثير ماتعمل الجمعيات والندوات حملات توعويه ولكن دون فائده فمجتمعتنا واسرنا ينقصها الكثير من الوعي لتغير نضرتها الدونيويه لكل شيءوالنظر الى الجانب الديني وهذا لن يتم الا بجهودنا وتكاتفنا معا كاشخاص في تغير هذا الفكر السائد في مجتمعتنا من خلا مثل هذه الحملات التوعية عبر المنتديات والمواقع الالكترونية ولاننسى دورنا نحن سواء داخل بيوتنا او خارجها في ترسيخ هذا المفهوم بانا قادرون على صنع الكثير واثبات جدارتنا بجميع الميادين ودورنا الفعال في المجتمع وانا اضم صوتي لصوتكم واسال الله ان يوفقنا جميعا لما فيه خير لنا وهناك كثير من المواضيع تحث على رعاية الحملات التوعويه وتوعية الاسر والمجتمع بأكمله سواء عن طريق المنتديات او عن طريق البوسترات للتوعية وأيضا كل واحد منا يستطيع ان يعمل حتى لو بكلمة لتوعية المجتمع وتغيير نظرته حول العادات السيئه في نفسه يستطيع ان يبدأ بتغيير هذه النظره للأحسن وذلك عن طريق إثبات جدارته وقوة شخصيته ومثابرته ليعطي فكره مغايرة عن كيفية نظرة المجتمع للحملات التوعويه
^^فأني ارى الاشخاص المدخنين لم يقلو بل اصبحوا بكثره بل اصبح التدخين في الأوساط النسائيه وعند الاطفال وهذا يدل على ان حملات التوعيه لم تأتي بأي نتيجه مرجوه ونحن نتطلع الى ان نرى نتائج افضل ^^
ماهي اساليب التي تفيد في تغير بعض السلوكيات السيئة داخل المجتمع؟ 1-نصحهم وارشادهم 2-نبين لهم الاضرار والامراض التي سيصابون بها 3-زيارة الشباب في أماكن تجمعهم وحثهم بصورة غير منفرة عن الأفكار المنحرفة 4- اقناعهم باسلوب لين وعدم المشاده معهم بالحديث 5-عدم اتباع اسلوب الامر حتى لايتمادى في الخطا $$ونسأل الله أن يحمي بلادنا وأهلها من كل سوء كما نسأله أن يصلح شبابنا ويهديهم الطريق القويم وأن يرشدهم إلى الحق وأن يصلحهم وأن ينفع بهم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.&&
برائي أن الحملات التوعويه لم تصل للهدف المنشود وتعتبر حملات كتابية على الورق فقط بدون أن نلمس لها أثر على الواقع وهذا بسبب عدم الاهتمام الواضح بها وإظهارها بالشكل المطلوب
ما هي أساليب التي تفيد في تغير بعض السلوكيات السيئة داخل المجتمع؟ 1/ التنوع في أساليب تغيير بعض السلوكيات الخاطئة 2/ النصح بأسلوب لين سلس بعيد عن العنف والإلزام 3/ منع التدخين في الأسواق والأماكن العامة 4/ التوعية في المساجد والخطب بأسلوب شيق وجذاب 5/ توزيع المنشورات الهادفة باستمرار على طلاب المدارس وعمل مسابقات وجوائز تحفيزية
هناك 47 تعليقًا:
براايي لا اراها تصل ولم تصل للمستوى المطلوب في نظري مثلا ( اسبوع التدخين _المرور _وغيره ) الى الان وانا في هذا المستوى الجامعي لم يمر علي بروشر او اوراق تعريف بهذا اليوم ابدااا؟؟؟؟
مع ان اسبوع التدخين ضروري ناخذ خلفيه عنه خااصه ان الفتاه تقابل في حياتها العامه (والدها_ اخوها_ زوجها )
ويكون احد منهم من المدخنين ولا تعلم مااهو الاسلوب الامثل لنصحهم او توعيتهم بخطر التدخين !!!!
وغيرها من الامثله؛؛؛؛
اما عن الاسلوب الامثل لتغيير بعض السلوكيات السيئه:
1-قبل كل شيئ يجب ان يعلم الشخص الناصح او المصلح للخطأ ان التغيير يجب ان يشمله هو قبل ان يشمل غيره >>يعني قدوووه ومثل اعلى >>لا ناااااااقد ..
2-الحوااااااااااار >>شي ضروري بالنسبه لي..
3-مراعاه عقليه ونفسيه الشخص الذي اتحدث معه سواء كان طفل - مراهق -رجل -امراه الخ >اخذا بمقوله عامل الناس كما هم لا يجب كما يكونوا..
4-الاسلوب اللين والهدوء بالكلام
كما قال تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم (ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك )..
5-عدم المجاهره وفضح الشخص المرتكب للخطأ >>تتحول من نصيحه الى فضيحه ..
#اود ان انبه لشي مهم وهو ان الكمال لله ولا يوجد شخص معصوم من الخطأ# >>كثيييير من الناس يجهلون هذا الشي ويكون في نظره انا صح وكل النااس غلط..
اسمااااء الحسني
ث(5-6)
**برائي انها لم تصل للمستوي الذي ينبغى ان يكون **
^^فأني ارى الاشخاص المدخنين لم يقلو بل اصبحوا بكثره
بل اصبح التدخين في الأوساط النسائيه وعند الاطفال
وهذا يدل على ان حملات التوعيه لم تأتي بأي نتيجه مرجوه ونحن نتطلع الى ان نرى نتائج افضل ^^
ماهي اساليب التي تفيد في تغير بعض السلوكيات السيئة داخل المجتمع؟
1-نصحهم وارشادهم
2-نبين لهم الاضرار والامراض التي سيصابون بها
3-زيارة الشباب في أماكن تجمعهم وحثهم بصورة غير منفرة عن الأفكار المنحرفة
4- اقناعهم باسلوب لين وعدم المشاده معهم بالحديث
5-عدم اتباع اسلوب الامر حتى لايتمادى في الخطا
$$ونسأل الله أن يحمي بلادنا وأهلها من كل سوء
كما نسأله أن يصلح شبابنا ويهديهم الطريق القويم وأن يرشدهم إلى الحق وأن يصلحهم وأن ينفع بهم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.&&
42810117
الحملات التوعويه ليس لها اي فاعليه وانعكاس على مجتمعنا مثل اسبوع المرور والتدخين لم ارى فيها اي نوع من الكفاءه في المنشورات لذالك فهي لاتقوم بالتاثير على المجتمع فاصبح الشباب والفتيات يتنافسون على التدخين كانها لعبه للتسليه ولم يعرفو مدى مخاطرها. اما في اسبوع المرور ولو كانت فيها رساله تأثيريه او اتعاض لتفادينا الحوادث ولكن ليس فيها كفوء.
1- نشر التوعيه والنصائح باساليب جديد ومتطوره التي تلائم افكار المجتمع في وقتنا الحالي
2- يعرف للمجتمع مدى خطوره كلا من التدخين والسرعه وانعاكسها واثرها على النفس
3- القيام بحملات متطوره وتكثيفيه لحل هذة المشكله
واخيرا ادعوا من الله ان يهدي كل مسلم ومسلمه للطريق الصواب والثبات باذنه تعالى
أماني احمد الاحمدي
يوم الثلاثاء 5,6
42711133
اذا كان على رأي صراحتآ حاجه مره ضروريه في المجتمع انهم يعملوها بس مااشوفها كتير ولو شفتها ماتكون مقنعه فأتمنا يعملوا حاجه عشان الواحد يتأثر ويقتنع وتكون الحاجات يلي يعملوها للتوعيه تكون مغريه واتمنى يضعوها في الاماكن المناسبه حولين ناس محتاجه للتوعيه وتكون في اماكن يكون فيها شعب كتتتيييير ...
واذا كان عن الاساليب يلي تغير سلوكيات المجتمع السيئه:
اهم شي يكون يلي جي ينصح الناس يكون عنده اسلوووووب تمام...
وكمان يكون قبل كل شي ماينصح وهوا جالس يعمل غلط يشوف نفسه قبل كل شي لأنو في ناس يتكلمو ومايشوفو نفسهم , وبعدين بعد ماينصح يروح يتكلم عليه يقول والله فلان اوفلانه كذا وكذا..
يحاول يفهم الشخص انه هوا على غلط ويعطيله حل لمشكلته...الخ
واتمنى انو تكون بلادنا وشعبها كلها على وضع صحيح....
في اعتقادي ان الحملات التوعويه لم تصل الى المستوى المطلوب في مجتمعنا مقارنة بالمجتمع الغربي الذي استفاد في حملاته التوعويه ضد التدخين من اصابة ديفيد مكلين (رجل مارلبورو ) الشخصيه الاعلانيه الشهيره بسرطان الرئه فقاد اخوه بالتعاون مع الجمعيه الامريكيه للسرطان حمله للتحذير من مضار التدخين وكان احد دعائمها قصة رجل المارلبورو نتج عن هذه الحمله انخفاض كبير في سوق السجائر لديهم فقامت شركات التبغ بتكثيف دعاياتها في دول العالم الثالث الاقل وعيا( اللي هو احنا ) وحققت ارتفاعا في المبيعات وهذا يدل على اثر الحملات التوعويه في تصحيح السلوكيات السيئه في المجتمع لذلك ينبغي :
1-مشاركة الاعلام في التخطيط للحملات التوعويه
2-انتاج برامج اعلاميه مشتركه للتوجيه والارشاد وتبادل الخبرات بين الدول في مجال التوعيه
3- بناء الشخصيه الاسلاميه الامره بالمعروف من خلال المقرارات الدراسيه
عهود
42806123
من وجهة نظري ان حملات التوعيه التي نراها هي حملات كتابيه فقط تنقصها الكفائه اللازمه التي تأثر على المجتمع فلونظرنا الى مقولة(مكه بلا تدخين) هل كانت حمله كتابيه وفعليه ام كتابيه فقط ففي البدايه أقتصرت على منع المحلات التجاريه الموجوده داخل مكه من بيع الدخان وهذا اسلوب فاشل لأن كل ماهو ممنوع مرغوب فكان يجدر بهذه الحملات أولآ ان تعتمد على اسلوب الحوار والإقناع متمثله في القيام بحملات توعيه في المدارس والجامعان وكازينوهات تجمع الشباب وتوعيتهم بالمخاطر الناتجه عن التدخين حتى يتمكنو من الحصول على مدى ردة الفعل من ابناء المجتمع وعلى اساس تلك التغذيه المرتده يبداء التفكير بتطبيق الجانب الفعلي للحمله ولكن ماجنته تلك الحمله هو ذهاب الدخنين الى شراء كميات كبيره من الدخان وأختزانها لديهم لأنها غير متوفره بسهوله ولذالك نجد ان هذه الحمله ادت الى زيادت التدخين بدلآ من منعه أما اسبوع المرور فانه لايختلف عن حملة التدخين فلقد اقتصر على عرض صور للحوادث في بعض الشوارع ومن وجهة نظري ان اهم الاساليب التي تساعد لتغير السلوكيات الخاطئة في المجتمع
1-اعتماد اسلوب الحوار والاقناع بدلآ من الإلزام
2-معرفة اتجاهات افراد المجتمع وطريقة تفكيرهم
واخيرا اتمنى ان يكون مجتمعنا مجتمع واعي يهتم بكل ماينفعه ويجلب له الحياة الامنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم تصل حملات التوعية مثل حملات (التدخين _ واسبوع المرور )
الى المستوى المطلوب في المجتمعات العربية ويوجد عدة اساليب وطرق لتغيير بعض السلوكيات السيئة :_
لابد على الشخص الناصح او المصلح عندما يرى شخص على خطا لابد ان يوضح له انه على خطا وبعد ذلك يوضح له مدى خطورة الخطا الذي هو عليه مثلا0000
عندما يرى شخص مدخن لابد ان يوضح له علاقة التدخين بمرض السرطان وان للتدخين اضرار صحية ونفسية واجتماعية ومادية وضرورة الحفاظ على النفس البشرية ويستعرض الاحاديث وا لايات التي تدعو الى للحفاظ على النفس من كل مكروه وان التدخين يعد قتل للنفس التي امرنا الله سبحانه وتعالى بالحفاظ عليها .
دعوة وسائل الاعلام بالقيام بدورها نحو التعريف بمخاطر واضرار التدخين على حياة الانسان .
العمل على إصدار اللوائح والقوانين و التشريعات اللازمة لمكافحة السلوكيات الخاطئة .
دعوة الأطباء و الأخصائيون إلى ضرورة تكثيف حملات التوعية من اجل الإقلاع عن كل سلوك خاطئ مضر بصحة الإنسان .
على الدول وضع فوانيين وإجراءات عقابية لمنع انتشار التدخين ومعاقبة كل من يخالف القوانين الخاصة (بالتدخين وإشارة المرور ......وغيرها)
دعوة الناس إلى التمسك بالدين والتدين لان هذا يساعد على ظهور القيم الاجتماعية النيلة بين الناس .
وأخيرا ... لابد للشخص الناصح لديه أسلوب في طريقة نصحه يستطيع أن يوصل إلى قلوب من ينصحهم ويكسب ثقتهم
ولك جزيل الشكر أ/ماجد على الاستفتاء الرائع جدااااا
من وجهة نظري أنها حملات خجولة وليس
لهاأي تأثير على المجتمع والسبب في
ذلك يعود إلى عدم الأهتمام بالحملات
التوعوية من قبل القائمين عليها
وإعطائها المساحة التي تستحقها في
الميادين العامة ووسائل الإعلام
المختلفة وأن لاتقتصر الحملات التوعوية
على أيام معدودة بل تستمر على مدار
العام أسوة بمثيلتها من الأعلانات
التجارية المستهلكة التي تحتل معظم
المساحات الإعلانية في الميادين العامة
ووسائل الإعلام المختلفة يومياً وعلى
مدار العام والتي للأسف الشديد
لها تأثير كبير على المجتمع غالباً ما
يكون تأثير سلبي ..
ومن أهم الأساليب التي تفيد في تغير
السلوكيات السيئة أولها
التنشئة السليمة للفرد داخل المنزل
فالإنسان في صغرة يكتسب السلوكيات
حسنة كانت أم سيئة من أسرتة التي
نشأ فيها وعندما يكبر ويخرج للعالم
يأتي دور المجتمع ووسائل الإعلام التي
غالباً ماتكون هي من يدمر الأخلاق
فيجب علينا جميعاً نشر الوعي داخل
المجتمع ومن خلال وسائل الإعلام
المختلفة
والترغيب في السلوك الحسن وذم كل
ماهو سيئ.ختاماً أدعو للجميع بالتوفيق
والهدايةوشكراً...
مها سالم الحربي
أرى أن فاعلية الحملات التوعية ضعيفه ولا تصل الا المستوى المطلوب وبحاجه الى تطوير ..
حيث تقام وكانها فاعلية إلزامية وليست فاعلية توعويه فمثلا (أسبوع المرور الخليجي ) الذي أقيم قبل شهر لم نشاهد الحملات
والنشرات الذي اقيمت له فقط قرأنه في الصحف مثله مثل أي خبر ..؟!
أنا اتكلم عن المنطقه الغربيه ولا اعلم اذا كانت المدن الاخرى تشهد حملات توعيويه جيده ...
في استفتاء وضعته إدارة مرور منطقة الرياض لمعرفه الآراء حول الفعاليات المصاحبه (لأسبوع المرور الخليجي ) !
فكانت النتيجه ..
44.67% ---- ضعيفه ولاتؤدي الغرض المطلوب ..
23.3% ---- ممتازه وتؤدي الغرض المطلوب ..
http://www.rt.gov.sa/
----------
معظم الأساليب السلوكية التي يختارها الفرد تكون متوافقة مع مفهوم الذات لديه .
**{ الأساليب التي تفيد في تغير السلوگيات }
1/ نشر اضرار واخطار هذا السلوگ ..
2/ إقامه الحملات والفعاليات في الأسواق والمراكز التجارية ..
3/ لابد أن يكون للإعلام حضور في النشاطات التي تقام ..
4/ تعميق الوعي واستهداف كافة شرائح المجتمع بالندوات والحملات التي تقام ..
تحياتي/..
(42906664) السبت (1-2)
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
من وجهة نظري الشخصيه ان سبب قله الحملات التوعويه او عدم نجاحها يرجع الى المجتمع ورغبته في تقبلها او رفضها فنحن لا نستطيع ان ننكر جهود المسؤولين في ذلك بل الافضل ان نشجعها ونعمل على تطويرها لان هدفها الاول والاخير مساعده المجتمع وبما اننا جزء من هذا المجتمع فالاولى ان نبدا بمساعده انفسنا او من هم حولنا لنصل الى المستوى المطلوب ولنرتقي بمجتمعنا الى الافضل
فمن الاساليب التي تساهم في ذلك
مناقشه تلك المشكلات وعمل ندوات ومحاضرات من قبل اشخاص لهم تجارب كي يكونو قدوة للمجتمع بدايه بكبار السن واولياء الامور كي يكونو هم ايضا قدوة لابنائهم ولا ننسى ان الشباب هم المسؤولون عن الجيل القادم وبالتالي قد يكون لهم دور مهم جدا في ذلك وهذه خطوة مهمه جدا ان تقام الحملات التوعويه على ايدي الشباب والشابات اللذين هم اباء المستقبل
ويستحب عمل الحوافز الماديه والمعنويه لكل من يعطي افكار تساهم في نشر هذه الحملات وقبولها في المجتمع ونجاحها ولو بنسبه بسيطه لانها بالتاكيد ستكبر مع مرور الايام فهي ستساعد على اقبال الشباب والشابات المدخنون والمدمنين والمساهمين في نشر كل ما يضر المجتمع وبذلك قد نكون حللنا مشكله مهمه وسبب رئيسي لكون هؤلاء الشباب والشابات يلجأن الى ما يضرهم وهو الفراغ والبطاله التي يعاني منها المجتمع بشكل كبير
وقبل المنع او الحد او وضع العقوبات وتنفيذها مناقشه الاسباب مع الشخص المخطئ فالممنوع مرغوب فمثلا اذا منع المدمن عن المخدرات بدون معرفه اسبابه ومشاكله من المحتمل ان يقلع عنها جسديا ولكن ليس فكريا وبالتالي سوف يعيد الكره فلذلك يجب معرفه الاسباب ومحاوله حلها مع تخفيف العقوبه وتقديم المساعدات كي يقلع عنها جسديا وفكريا
اعتذر عن الاطاله ولكن الموضوع شيق ومهم جدا
نهله مفتي
الحملات التوعوية في مجتمعنا ليس لها اي فاعلية نظرا لعدم الاهتمام بوسائل التوعيه اي نجد ان مجتمعنا يركز اكثر شيء على المنشورات ولايعلم ان اغلب الشباب لايحب القراءة وعندما ياخد الورقة فأنة يقوم برميها ولاينظر اليها
فيجب علينا طوير الحملات على سبيل المثال
1-نأتي بااشخاص قد تضررو من الدخان واصابهم السرطان ونجعلهم قدوة للمدخنين حتى لايدخنو ويصابو بالسرطان ويقوم المريض بتوضيح اضرار الدخان ومعاناته مع المرض
2-ناتي بالدكاترة ونجعلهم يوضحو اضرار التدخين وكيفيه علاج التدخين
اما بانسبة لي اسبوع المرور
ناتي بالاشخاص المقعدين بسبب الحوادث والسرعه ونجعلهم يحكون قصتهم ومعاناتهم حتى يتعظ الشباب
والاعلام له دور كبير في هذا الاسبوع لانه اهم وسيلة فلذلك يجب عمل برامج في هذاالاسبوع عن الاضرار والمشاكل التي يسببها التدخين والحوادث
وشكرا
برأيي لا أرى لهذه الحملات تأثير كبير داخل مجتمعنا فالتدخين مثلا لايزال يكثر ويتكاثر في مجتمعنا ولا أرى لهذه الحملات دور كبير في ترك هذا السلوك السيء داخل المجتمع
أما الأساليب التي تفيد في تغيير سلوك سيء داخل مجتمع فبرأيي:
أولا:أي شخص يريد تغيير سلوك سيء عليه أن يغير في نفسه أولا حتى يستطيع تغيير الآخرين لأنه ليس من المعقول أن ينهى عن سلوك ويأتي به.
ثانيا:اتباع أسلوب المحاورة والاقناع بالطرق الصحيحة.
ثالثا: أن يبين لهم مدى ضرر وعواقب السلوك الذي يقومون به على أنفسهم وعلى المجتمع الذي يعيشون فيه.
رابعا: ابراز الحلول البديلة التي تغنيهم عن السلوك الذي يقومون به.
سائلة المولى عز وجل أن يحمي مجتمعنا من هذه الأضرار والآفات والله على كل شي قدير.وشكرا..
نجلاء محمد القرشي
42811932
براايي لم اسمع بها غير مرتين او تلاثة لعدم الاهتمام بها من ندوات وراديو وتلفاز ونشرات ولا يوجد فيها اي تطور ولا ارتقاء بها ولا اي اهتمام من قبل المساولين لاسف ...
الاسلوب الامثل لتغير بعض السلوكيات السيئة:
* توعية دينيه واعلامه ان هلاك النفس من الاشياء المحرمه لان الله خالقها وهو متى يريد ياخذها من دون ان تدمرها في المحرمات .
* توعية صحية تذكر له الامراض التى يسببها التدخين .
*يشغل نفسة في أمور مهمة في حياتة بدل من التدخين .
* اما بالنسبة لاسبوع المرور التذكير بخطر السرعة واحترام لاشارات المرور لانها تنظم السير ويكون فيه اكثر حزامة وضبط لتوعية السائق .
"واتمني التكثيف من الاهتمام بها لانها تخص حياة الانسان"
وشكرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم انهم يعملون حملات توعوية ولايصلون كما يبتغون ولكن المصيبة ليست هنا هل هم سوف يخسرون شئ لا والله بل كسبو اجر دعوتنا وهل نحن كسبنا شئ لا والله بل خسرنا عدم العمل بما يقولون وفي النهاية النفس لما يمتلكها واعلق على الطالبة سهاد عزب فيما تقول كتابية وغير فعلية هم قالو وفعلو نعم قالو مكة بلا تدخين نعم لايوجدولامحل يبيع هذا المسمم اما نحن نأتي به من خارج مكة نحسب اننا سوف نظرهم والله المظرة لنا وليس ت لهم ومني لهم جزيل الشكر على دعوتهم لنا
واما بالنسبة ليوم المرور كنت يوم في احد المجمعات واتى لواء ويتكلم عن الحوادث المرورية بمناسبة يوم المرور فيقول السبب الأساسي للحوادث هو السرعة فقط فسألته لكن هذه الأيام اغلب الحوادث من الحفريات لم يرد علي وقال هذا ليس بشأني بل شأن البلدية
برأي يوم المرور لم يصل الحد المطلوب فأنه لايوجه الغلط الا على السائق وليس على العوائق الخارجية والسائق معا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارى ان اغلبية الحملات التوعيه ضعيفه ولم تصل الي المستوى المطلووب
وخاصه الحملات الي مرتبطه بحدث معين مثل:(اسبوع المرور واسبوع الشجره)
وبالنسبة لحملة مكافحة التدخين فمن وجهة نظري انها حملة ناجحة لانها لم ترتبط بفتره زمنيه معينه وان هناك جمعية تهتم بذلك من خلال الاعلانات والمطويات والعروض التي توضح الاضرار والامراض الناتجه عن التدخين
ومن الاساليب التى تفيد في تغير بعض السلوكيات السئيه:
*تقديم النصيحه باسلوب لين وخفيف ومراعاة عقلية ونفسية الشخص الذي اخاطبه.
* الحوار واقنااع المجتمع باهداف كل حمله باسلوب راقي .
واسأل الله ان يحمي مجتمعنا من الاضرار والامراض
ولك جزيل الشكر والتقدير
مجموعة 5,6الثلاثاء
برأي أن الحملات لم تصل إلى ماهم يريدون
من هذة الحملات وليس لها أي فعالية في المجتمع
أما الأسلوب الأمثل :
1- النصح
2- الحملات المطورة
3- وتكثيف هذة الحملات
4- وعدم أهمال وسائل الأعلام في هذة الحملات بل نجعلها تنشر مثل هذة الحملات
حملات التوعية التي تطلقها المؤسسات الحكومية أو الاجتماعية أو حتى العامة في المجتمعات من حين لآخر في وجهة نظري أنها لم تحقق المطلوب منها اذا ما أراد القائمون عليها نشر التوعية بين أفراد المجتمع أما اذا أرادوا أوراقا و صورا توضع في ملفات الجمعية هذه أو تلك فهذا يتحقق بأقل مجهود ...
من سلبيات هذه الحملات هو الروتين المسيطر على طريقة ايصال المعلومة و الفائدة للمتلقي , لقد مللنا من رسومات مصورة تصور حادث سير لسيارة تجاوزت الاشارة الحمراء و اخرى تبين اللون الأسود لرئة مدخن كتب تحتها ( و لاتلقوا بأيديكم الى التهلكة ) وثالثة تصور شجرة وارفة الظلال كتب تحتها رقما تجاوز خانة العشرات لعدد مرات اقامة اسبوع الشجرة...
ثاني سلبيات هذه الحملات هو بعدها عن المستوى الثقافي و المعرفي للمجتمع ...
ثالث هذه السلبيات هو ارتباط التوعية و نشر المعلومة المتعلقة بتلك المؤسسة بأيام محددة تمتلئ فيها حقائب الطلاب و المركبات بالمطويات ثم تخلد تلك المؤسسة لسبات شتوي تستفيق منه بعد عام لتنفض الغبار عن مطوياتها السابقة و تعيد توزيعها بأسلوب يدعو للسخرية من قبل المتلقين..
أساليب تحسين هذه الحملات و انجاحها يكون بالتالي:
1) التجديد في طريقة ابراز المعلومة و ايصالها و استخدام التقنية الحديثة لذلك
2) يجب نشر التوعية بصفة مستمرة لا دورية بين طلاب المدارس و مرتادي الأماكن العامة فلو أوجدنا في المراكز التجارية الكبيرة ركنا توعويا تستخدمه المؤسسات لايصال المعلومة و يكون على مدار العام لكان ذلك مفيدا.
3) يجب تحديد المستوى المعرفي و الثقافي للفئة المستهدفة قبل البدء في حملة توعوية و بعدها لقياس مقدار التحسن و للحكم على نجاح الحملة أو فشلها.
4) يجب تحديد وقت زمني بعده يتم تطبيق العقوبات الاجتماعية على المخالفين كالذين يمارسون التدخين في الأماكن العامة أو أولئك الذين يخالفون قواعد المرور و تهدف هذه الحملات الى تصحيح السلوك لا الى خلق عداوة بين الجهة المنظمة و المتلقي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صراحة أرى أن هذه الحملات التوعوية ليست متطورة ومنتشرة بشكل واسع والذي يدل على ذلك وجود عدد كبير من الناس ما يزالون يدخنون أو لا يعرفوا أي شيء عن هذه الحملات , لذلك أنا أنصح القائمين على هذه الحملات أن يراعوا تقديمها بأسلوب متطور أكثر , وأيضا أن يضيفوا إليها بعض المؤثرات التي من شأنها أن تجذب اهتمام الناس بها..والله أعلم..
أما عن الأساليب التي من شأنها التغيير في المجتمع:
أولا/ بالنسبة للملكة العربية السعودية أنا أقول أن أول هذه الأساليب هي توسيع مدارك الشعب السعودي وترقيته في العلم والحياة أيضا وخاصة المجالات التي تتعلق بالمرأة وتعليمها واشتغالها في مراكز في المجتمع..
ثانيا/ التوجيه والتربية من قبل أولياء الأمور وإحاطتهم لأولادهم وعدم الانشغال عنهم..
ثالثا/ نشر التوجيهات على أي سلوك سيء عن طريق الحكمة والموعظة الحسنة وليس عن طريق التقييد والمنع ؛ لأن هناك مقولة تقول (كل ممنوع مرغوب)..
رابعا/التنفيس عن طاقات الشباب وذلك بفتح مجالات واسعة للتربية الرياضية مثلا ومثلا فتح مراكز لتنمية المواهب لديهم من اختراع ورسم وتركيب وبناء وغيرها , حتى يشغل بذلك الشباب عن هذه العادات السيئة..
خامسا/ وأخير وأهم أسلوب هو الإعلام وطريقته في توجيه الناس عن العادات السيئة والابتعاد عنها بدل من نشر العادات السيئة..
**انا برأي ان هناك تقصيرا من الجهات المسؤولة وكذلك من افراد المجتمع اتجاه هذه الحملات التوعوية..
هناك مسؤولية تقع على الجهات المسؤولة في عدم نشرها للوعي بين اوساط المجتمع وكذلك جعلهم يدركون اهمية هذه الحملات وضرورتها , وأما المسؤولية الواقعة على المتجمع فيجب ان يكون عناك دعم واهتمام منهم تجاه هذه الحملات بدلا من تجاهلها والتقليل من اهميتها ويجب على كل فرد ان يكون مسؤولا عن نشرها واظهار اهميتها لصغار السن وطلاب المدارس وجعلهم يشاركون في نشرها وذلك بتوزين المطويات والبروشورات تعريفا بهوية وضرورا هذه الحملات والايام سواءاً كان يوم المرور ..
وكذلك تتعريف المجتمع من خلال المؤتمرات والندوات والمسابقات بالاسلوب الامثل في الاستفادة التي تعود على المجتمع مثلا من تذكير الناس بخطورة السرعة في اسبوع المرور والامراض الناتجة من الندخين في يوم مكافة التدخين ...
ومن الجميل ايضا ما شوهد في اليوم العالمي لمكافحة التدخين في مدينة جدة وتحديدا في جامعة الملك عبد العزيز من قيام بعض الطالبات بعمل بروشات وستيكرات خاصة بهذا اليوم ومشاركة منهم في هذه الحملات ودعماً منهم لها ..
ان هذه الحملات لم تصل الى الستوى المطلوب مثلا التدخين واسبوع المرور نقترح على ذلك:
1- رحلات مجانيه كل شخص مدخنين وغير المدخنين لكي يعرف مدى ضررعلى الانسان والامراض الذي يلحقه..
2- اما المرور فنذهب بهم الى المستشفيات ونريهم بعض الاشخاص الذين حدث لمهم حوادث ليعتبرو ..
وشكراً..
لم تصل الحملات التوعوية إلى الحد المطلوب منها بل يستلزم عليها الكثير من العمل المتواصل الدائم لتصل إلى تحقيق أهدافه المطلوبة و لكي تعم الفائدة على الجميع
ومن سلبيات بعض الحملات التوعويه:
1-عدم تعاون بعض المؤسسات معها
2- عدم التنسيق في وقت تنفيذ الحملة التي كثيراً ما تتزامن مع توقيت مناسبات رياضية أو وطنية
3-عدم تجاوب وسائل الإعلام أحياناً مع برامج الحملات التوعوية و عدم تسليط الضوء على أنشطتها
4- عدم تجاوب الجمهور أحياناً مع القائمين على الحملات يساهم في عدم تحقيق الأهداف
5-عدم اختيار التوقيت المناسب لإطلاق الحملة
الأساليب التي تفيد في تغير بعض السلوكيات السيئة:
1-تجاوب الرأي العام المحلي و العربي و الإقليمي مع بعض المواضيع التي تتناولها هذه الحملات
2-وانتشار الوعي بين الناس حول قضية معينة
3-وتجاوب بعض الدوائر و المؤسسات مع ما تطرحه مثل هذه الحملات
4-واهتمام الدولة و المسئولين ببعض القضايا التي تتناولها بالطرح هذه الحملات التوعوية المرورية
5-وانتشار صدى الحملات التوعوية إلى مناطق أخرى محلياً أو أحياناً على المستوى العالمي.
وأيضا لوسائل الإعلام المختلفة دور كبير في توصيل أهداف و برامج الحملة إلى الجمهور العام ( إذاعة – صحافة – تلفزيون – إعلان ) ،و دور السينما المعارض ،والمسابقات والندوات و المحاضرات والإنترنت
َ(لاَ تَجْعَلْنا اللَّهُمَّ مِمَّنْ اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فَشَغَلَتْهُ بِالدُّنْيا عَنِ الدِّينِ فَأَصْبَحَ مِنَ النّادِمِينَ وَفِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
برايي ان الحملات لم تصل الي المستوى الذي ينبغي ان يكون عليه بل اصبح الشباب واللبنات يدخنون وللاسف وصل التدخين حتي للضغار.وهذا كله يرجع الي الجتمع ورغبته في تقبلها او رفضها.اما عن الاسلوب الامثل لتغير بعض السلوكيات السيئه.
1- نصحهم وارشادهم.
2- الترغيب في السلوك الحسن.
3- عدم فضح والجاهرة للشخص الرتكب للخطاء.
4- الاسوب الحسن لتقبل الشخص.
وشكرا.
.............................
الطالبه:وجدان اديب الامير.
شعبة رقم:5
الرقم الجامعي:42810035
.............................
من وجهة نظري الشخصيةلتقيم هذة الحملات التوعوية انا مقبولة وجيدة نوعا ما ولكنها تحتوي على تقصير من قبل منظمي هذة الحملات وماتحويها من برامج وأركان واعلانات بكافة اشكالها وانواعها المقروءة والمسموعة والمرئية ،
وتوضح الإحصائيات بأن هذة الحملات لم تأخذ حقها الكافي في النشر....
** كما ينبغي على المسؤلين ومنظمي الحملات ان ينظروا للإنسان بأن داخلة الخير والشر وليس خالي منهما والبيئة هي التي تحدد خيرتة وشرة،
*ومن المفترض أن يستخدموا مصطلحات واضحة المفاهيم ومختصرة وبسيطة ولاتحتاج الى تفسير أو تحليل بالنسبة للمتلقي...
*كما تعتبر قلة المخصصات المالية احدى العقبات التي تواجة البرنامج التوعوي وعدم شمول عدد اكبر من المناطق الاقل حظا بهذة الحملات وتنفيذها بمبالغ منخفظة نسبيا وفي المقابل نجحت الحملات بشكل كبير في بعض المناطق في حين لم تلق النجاح نفسة في مناطق اخرى......
*يجب على الرئيس القائم على هذه الحملات ان يقوم بعمل اختبار جيد للمؤهلين لعمل هذة الحملات وايضا للمنطقة ومتابعة الجهات المختصة بها.
*كما ينبغي دعم هذة الحملات التوعوية ،وان تجرى هذة الحملات في فترات زمنية متعددة وتستمر لمدة اسبوع أو عدة اسابيع من كل سنة وتكون صباحا وعصراومساءحتى تتيح لكافة الشرائح العمرية ان يحضروها...
*ان يكون هناك تعاون مشترك في تخطيط وتنفيذ هذة الحملات حتى يكون هناك تجاوب من كافة فئات المجتمع،، وجود حوافز مادية ومعنوية لكل من يساهم ويدلي برأية بأساليب في توعية المجتمع،،،، الإعلان عن موعد تدشين الحملات التوعوية بعدة اشكال ومنها ارتداء تي شارتات تحمل شعارات تخص الحملة كشعارات منع التدخين وعدم السرعة والمحافظة على البيئة وغيرها ووضع شاشات متحركة تعرض البرامج التوعوية ومكان اقامتها...
*تحقيق الرؤى المشتركة الهادفه لتحقيق المزيد من الأمن والاستقرار في المجتمع،،,،،عمل ندوات ومحاضرات مصغرة تتحدث عن موضوع لحملة معينة وتعمل العاب تمسح دمعات بمشاركة عدد من المتطوعات والأخصائيات الإجتماعيات والأطباء وغيرهم...
***التركيز على الوازع الديني ومصادقة اخيار القوم ودراسة الحالة النفسية التي يمر بها هؤلاء الأشخاص ممن يحبون اهدار ارواحهم واهدار ارواح غيرهم من الناس بعدة اسباب ومنها سرعتهم الجنونية وغيرها.........
ولك من جزيل الشكر والعرفان..
(مجموعة يوم الثلاثاء 5،6)
(42807349)
من وجهة نظري الشخصية بأن هذة الحملات اخذت حقها ولم تأخذ حقها؟؟! بمعنى..
*انها اخذت الكم القليل من حقها وتفاعلها مع المجتمع لأنها كانت في الفترة السابقة تقوم بعمل اعلانات وندوات ومحاضرات اكثر من ما تقوم به في هذة الفترة..
*ولم تأخذ حقها لأن المسؤلين القائمين على هذة الحملات لم تكن لديهم الخبرة الكافية لعمل مثل هذة الحملات التوعوية ومن المفترض ان يكون القائمين والمسؤلين عن مثل هذه الحملات ذو خبرة كافية وكفاءة عالية في هذا المجال وخاصة في مجال علم النفس..
حتى يتمكنوا من معرفة نفسيات كافة الشرائح العمرية فابتالي يتمكنوا من كيفية التعامل مع كل فئة وشريحة وهذا يفيد القائمين بأن يتعرفو على الطريقة المثلى بكيفية طرح مواضيع هذة الحملات التوعوية..
^*كما ينبغي التشاور ومخاطبة كافة فئات المجتمع قبل واثناء الحملات التوعوية،،، ومن المفترض ان يكون هناك تمويل جيد لهذة الحملات حتى يكون هناك أعمالا مغايرة للأعمال التي قامت بها سابقا فبالتالي تساهم في نشر هذة الأعمال بشكل افضل و أكبر...
^*يجب ان تحرص الجهات المسؤلة على تفعيل مجالات التعاون المشترك ومدهم بكل مايحتاجون الية من نصائح وارشادات لتحقيق توعية الحملات على الوجة المطلوب،،،،،،،،، عمل برامج تخص الحملات التوعوية بحيث تؤدي لتعضيد أواصر التعاون المشترك وتحقيق الرؤى المشتركة الهادفه لتحقيق المزيد من الأمن والاستقرار في المجتمع..
^*كما ينبغي من المسؤلين عن الحملات بأن ينظموا العديد من المعارض المصغرة التي تضمن العديد من البوسترات والنشرات والكتيبات التعريفية في كافة المجالات وبعدة لغات مختلفة والاحتياطات الواجب اتخاذها في هذا الشأن..
^*بجانب التعريف لعدد من البرامج والتواصل مع كافة الادارات الأمنية والجهات الأخرى،،، وايضا عمل ندوات تشرح فية الأنظمة الجديدة لكل ادارة مثل: (نظام الساهر) المختص بالمرور وحركة السير ودفع مخالفات الكترونية وسوف يطبق قريبا،، وضع قواعد تعليمية يمكن ان تفيد كثيرا في تعديل السلوك غير المتوافق..
***التخلص من اسلوب الأمر بإستخدام اساليب الاشتراط من اجل تحرير جميع مشاعر الافراد والتي يعيقها القلق والخوف،، كما يمكن العلاج بطرق وفنيات متنوعة وعديدة يمكن تجربتها ..
وأخيرا بأن يكون كافة مايعود على هذة الحملات التوعوية من نصيب الجمعيات الخيرية...
(مجموعة يوم الثلاثاء 5،6 )
(42806798)
برأيي أن وسائل إلقاء الفعاليات فيها نوع من الروتين الممل للمتلقي وأنها لا تجدي نفعاً في وقتنا الحالي
من الأساليب التي تفيد المجتمع عمل رحلات لميادين خارج الجامعة حتى يفيد المتلقي وكسر حاجب الروتين الممل لدى البعض فسوف يلاحظ تبرع عدد كبير للقيام بالحملات التوعويه وكثير من المتلقين وبهذا تحصل الفائدة للكل
مقدمتة: أفنان نصر الدين
42711057
برأيي ان الحملات التوعويه داخل مجتمعنا ضعيفة التاثير ولم تصل إلى المستوى المطلوب ربما يعود السبب في انها حملات مؤقته لا تستمر لأكثر من أسبوع مما يقلل من فاعليتها في المجتمع ,كما انها تقليديه في الأساليب المستخدمه في التوعيه حيث تعتمد على الأسلوب المباشر والخطابات وتفتقد للشموليه وايضاليست مبنيه على دراسات وخطط علميه.
أما بالنسبه للأساليب التي تفيد في تغيرهاللأفضل فهي:
1.حسن وجودةالتخطيط لهذه الحملات التوعويه.
2.التجديد في اساليب التوعيه والتذكير فيها من حين لأخر.
3.اشراك المؤسسات الحكوميه والمدارس والجامعات في هذه الحملات عن طريق التعاون في إعداد النشرات والبرامج التوعويه .(وهذه مهمه من مهمات قسم الإعلام )
4.استخدام وسائل الإعلام المختلفه للتوعيه.
5.الإعتماد على الاحصائيات الدقيقه.
6.إتاحه الفرصه للمواطنين للمشاركه الفعاله في هذه الحملات.
وشكرا.
حنان العمرو.
429012510
برايي انا اسبوع التدخين والمروروغيره الى وقتنا هدا لم يصل الى مستوى من الوعي لدى المجتمع حتى انه لايعطي مجتمعنا اهميه لهده الاسابيع والاحتفالات بالرغم من اهميتها الاسلوب الامثل لتغيير السلوكيات السيئه في مجتمعنا عن طريق التوعيه والنصح وارشاد افراد المجتمع عن طريق توعيته بمخاطرهذه السلوكيات السيئه مثل التدخين فهي ظاهره سيئه وهي في تزايد حتى بين الاطفال والنساء فعلى كل فرد ان يبدا بتغيير السلوكيات السيئه من نفسه اولا ثم يساعد في تغيير من حوله وشكرا
اولا لا بد من تعزيز تلك الحملات في نفوس الطلاب خاصة والمواطنين بصفة عامة يكون بألاخذ في كل مرة فئة من الاطفال تارة والشباب تارة والراشدين تارة ثم البدا بالتنويع مرة فئة الاطفال والشباب مرة والراشدين والشباب وهكذا بتوعية الناس باهمية هذه اليوم مثل (اليوم العالمي للتدخين) عن طريق :
•اقامة ندوات ومؤتمرات
•عقد لقاءات مع منظمي تلك الحملات
•توزيع نشرات ومطويات
•اجراءاعمال تتطبيقية اضافة الا اعمال ترفيهية
•تكثيف البرامج التلفازية
ومن اجل تحسين السلوك داخل المجتمع
•يكون بتوعية الاباء والامهات بحسن التربية
•بحسن التعامل داخل الاطار التعليمي
•بتلبية مطالب الافراد وحسن توجيهم
•النصح الدايم الغير منفر
نشكر الاستاذ ماجد السريحي عن حسن تعامله معنا
ايمان حمزة ابراهيم
42906897
في اعتقادي لم تصل حملات التوعية مثل حملات (التدخين _ واسبوع المرور )
الى المستوى المطلوب أو الذي ينبغي ان يكون في المجتمعات العربيةمقارنة بالمجتمع الغربي الذي استفاد في حملاته التوعويه ضد التدخين
ذلك يعود إلى عدم الأهتمام بالحملات
التوعوية من قبل القائمين عليها
فالتدخين مثلا لايزال يكثر ويتكاثر في مجتمعنا ولا أرى لهذه الحملات دور كبير في ترك هذا السلوك السيء داخل المجتمع فأعتقد أن العيب فينا نحن الشعب فما زال الكثير منا يدخنون حتى النساء وهي عادة انتشرت وأصبحت الفتيات يدخنون أيضاً.
ويوجداساليب لتغيير بعض السلوكيات السيئة :_
-الاسلوب اللين بالكلام.
-تبيين لهم الأمراض والأضرار التي ستصيبهم.
-نصحهم وارشادهم
-استخدام اسلوب الإقناع وليس التنفير.
نشكرك أستاذ ماجد على الإستفتاء الرائع..
لاشك أن الحملات التوعوية السائدة مهمة للغاية ونجحت في دورها بعض الشئ ولاكن المجتمع يحتاج إلى زيادة فعالية التوعية وإعطائه وقت كافي لتصلى إلى جلى الناس مدعومه ببعض المحفزات التشجيعية مثل عروض الخصم والهدايا المجانية المشيعة من قبل الشركات للمنتج ويحتاج النجاح إلى الأسلوب الحضاري الصادق في محتواه المعين لمن يحتاج الطريقة المستقيمة...
إن الحملات التوعويه التي تقام كأسبوع المرور أو اسبوع مكافحة التدخين وغيرها ,غالبا ماتنجح من خلال النشرات والمطبوعات أو حتى من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ,لكن النجاح يتوقف في مدى تقبل الجمهور لهذه الحملة,فالكل يتقبلها من وجهة نظر شخصية ,لذا يرى الكثير أن هذه الحملات بائت بالفشل ,أو أنها لم تصل إلى الهدف الذي من خلاله أقيمت هذه هالحمل.
السلام عليكم
مثلا لو قمت بتقييم فعاليتها في مجتمعنا التعليمي والجامعي اعطيها7من 10 مع اني لاانكر ان هناك من يساهم في نجاحها ويريدها ان تصل الى المستوى المطلوب مشكورا الا انني لاارى اي جدوى من هذه الحملات فحملة مكافحة التدخين مثلا رغم جهودها المبذوله في محاولة القضاء عليه الا ان الاحصائيات تؤكد ان عدد المدخنين يزداد يوميا في المملكه عامة وفي مكه خاصه وان اكثر فئه تتزايد فيه هذه الظاهره هم من فئة الطلاب فلابد من حل جذري لهذه المشكله.
"ولاننسى دور الاعلام ووسائله من (صحافه-اذاعه وتلفاز-الخ)في فعالية هذه الحملات ونشاطها"
مع الشكر والتقدير..
مريم ابراهيم الحازمي
42906743
يوم الثلاثاء 5-6
لم يستفد احدا من الحملات التوعويه كثيرا وذلك بدليل انه عددا لايزكر يتجاوبهم معاها ونلاحظ بان الكتيبات والمنشورات المرفقه مع الحملات مهمله في الارض المقامه فيها الحملات ولا تقراء وهذا الشيء مشين لها
لذا فيجب على المقيمن على هذي الهملات ان يسلكو سلوكا مختلفا وجديدا يثيرون حماسة الجمهور
وان يستغلون ويحولون السلوكيات السيئه الى سلوكيات جيده بإدارة اشخاص معيننين لديهم القدرة على تحمل المؤليه التامه لتوجيه هذه الفئه من المجتمع
ولا تكون هذه الحملات سرد معلومات بل ياخذو وجهة وحاجيات الجمهور المستفيد لكي تكون الحملات مؤثره
ويجب التنوع في اساليب هذه الحمله
وكسب ثقة الجمهور المستفيد
والمراقبه والتقيم مدى تحقيق التغير وتحديد العوامل المؤثره
والله ولي التوفيق
ندى فلاته
42711326
من وجهة نظري الشخصية أن الحملات التوعوية تكون أغلبها حملات كتابية فمثل هذه الحملات لاتجذب الناس ولايمكن ان توصل مايريدون إيصاله للشعب فأرى أن هذه الحملات لم تصل الى المستوى المطلوب في مجتمعنا مقارنة بالمجتمع الغربي ,فالأساليب التي تفيد في تغيير السلوكيات السيئة داخل المجتمع منها:
*مشاركة الإعلام لأحداث الحملات..
*نصحهم وإرشادهم..
*إبراز المعلومات وإيصالها إلى الشعب بطريقة سهلة ومتطورة..
أسبوع المرور..أسبوع الشجرة..أسبوع النظافة..اليوم العالمي لمحو الأمية..التدخين..
كل هذه الحملات والمشاريع التي تبذلها الحكومات من أجلها طاقات هائلةبشرية أو مادية..
ومع هذا فذلك غير كافٍ نسبياً..
فالظواهر السلبية التي تكافح ماتزال موجودة ومنتشرة إلى حد كبير..
نحتاج أولاً إلى.. التوعية.
ثانياً:إيجاد البدائل:
مثلاً..* السواك بدل السيجارة.
* وضع عقوبة مالية كبيرةعلى قاطعي الإشارة ومضاعفتها إذا لم تسدد خلال مدة معينة من ناحية ، والحوافز والمكافآت المالية للملتزمين بقواعد المرور وتجديد الرخص مجاناً من ناحية أخرى..
تذكير الشخص أن النظافة وإماطة الأذى عن الطريق ليس مثالية بل نزعة من الدين الإسلامي القويم .
كما أن (الدين المعاملة)الأسلوب اللين والكلام العذب يخرج من اللقلب ويدخل القلب وماسواه يخرج من اللسان ولايتجاوز الآذان.
و(الأصدقاء)..يستطيعون التأثير في بعضهم ويغيرون مالم يستطع الوالدان الإقناع به..
قال تعالى:(لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..)الرغبة الصادقة النابعة من داخل الفرد ،في تغير الجوانب السلبية أو الغير مرغوبٍ فيهافي المجتمع ،هي البذرةالأولى والتي إذا اُعتني بها أنتجت -بإذن الله - أينع الثمار..
الرقم الجامعي :42906244
الشعبة :3
ليس المستحيل ما لا يمكن أن يتحقق ، لكن المستحيل هو ما لا تسعى لتحقيقه.
جميل أن نحلم ، لكن الأجمل أن نعمل.
عندما تشرق الابتسامة بين تلال الأحزان لن تنسى الأرض تلك الإشراقة.
أنا برائي ان لم يكن هناك استفادهـ الان من الحملات التوعويه فأكيد سوف يكون في المستقبل أستفادهـ منها
ودوامـ الحال من الحال
الرقم الجامعي
42710728
في رأيي يجب تذكير الناس بهذه الأسابيع عن طريق الإعلانات في الإعلام أو توزيع البروشورات
وتشجيع الطالبات في الجامعة مثلا على التطوع لتنظيم برامج لهذه الأسابيع
ويمكن تغيير السلوكيات السيئة عن طريق إقامة هذه البرامج كالتدخين مثلاً والتوعية بأضراره وأيضاً الإعلانات لها تأثيير كبير على الأفراد مثل إعلان أقم صلاتك قبل مماتك وأيضاً هذه هي حياتي هذا هو ديني
رزان محمد ربوعي
42906171
الثلاثاء 5-6
**برائي انها لم تصل للمستوي الذي ينبغى ان يكون **
فأني ارى الاشخاص المدخنين لم يقلو بل اصبحوا بكثره
بل اصبح التدخين في الأوساط النسائيه وعند الاطفال
فعندما يرى شخص مدخن لابد ان يوضح له علاقة التدخين بمرض السرطان
وان للتدخين اضرار صحية ونفسية واجتماعية ومادية وضرورة الحفاظ على النفس البشرية
ويستعرض الاحاديث وا لايات التي تدعو الى للحفاظ على النفس من كل مكروه
وان التدخين يعد قتل للنفس التي امرنا الله سبحانه وتعالى بالحفاظ عليها .
وهذا يدل على ان حملات التوعيه لم تأتي بأي نتيجه مرجوه ونحن نتطلع الى ان نرى نتائج افضل..
ماهي اساليب التي تفيد في تغير بعض السلوكيات السيئة داخل المجتمع؟
1-نصحهم وارشادهم.
2-نبين لهم الاضرار والامراض التي سيصابون بها .
3-زيارة الشباب في أماكن تجمعهم وحثهم بصورة غير منفرة عن الأفكار المنحرفة.
4- اقناعهم باسلوب لين وعدم المشاده معهم بالحديث.
5-عدم اتباع اسلوب الامر حتى لايتمادى في الخطا.
6-مشاركة الاعلام في التخطيط للحملات التوعويه.
7-انتاج برامج اعلاميه مشتركه للتوجيه والارشاد وتبادل الخبرات بين الدول في مجال التوعيه.
8-بناء الشخصيه الاسلاميه الامره بالمعروف من خلال المقرارات الدراسيه.
رحاب صالح الشريف
429011046
براي الحملات في المملكه العربيه السعوديه على حسب المدن ومدى تفاعل المواطنين
ويمكن بحسن النوايا وبالدقة في التدبير وبالصدق في التنفيذ وبالاستفادة من تجارب الآخرين وبالثقة في أنفسنا معتمدين على الله عز وجل نكون قادرين على تحقيق الهدف.
وليس من السهل تحديد فترة زمنية محددة للوصول إلى ما نصبو إليه لأن ذلك يعتمد على دقة التخطيط وحسن التنفيذ ومدى مشاركة المجتمع والجهات ذات العلاقة ومدى توفر الإمكانيات المادية والبشرية على حد سواء.
في المدينه المنوره كان التفاعل ايجابي من جهه المواطنين
( وما استعصى على قوم منال إذا الإقدام كان لهم ركابا )
- في المدينة المنورة أظهرت نتائج إحدى الدراسات فيها عام 1415 الأهمية الكبرى لمشاركة كافة الأجهزة ذات العلاقة والأفراد والشركات في برنامج مكافحة التدخين.
- بناءً على ذلك تكونت لجنة عليا لمكافحة التدخين في مطلع عام 1416 هـ , وتشكلت منها عدة وحدات فرعية للتخطيط والمتابعة والإعلام والشئون المالية.
- أُقيم حفل لتكريم أصحاب البقالات التي لا تبيع الدخان وحضره عدد كبير من المسئولين والأعيان والأهالي.
- بالتعاون مع بعض شركات الدعاية تم الاتفاق على وضع عده ملصقات في أماكن الدعاية في بعض شوارع المدينة المنورة منها " أخي الكريم أنت في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم نناشدكم عدم التدخين ".
- قامت بعض الفنادق والمؤسسات بوضع لافتات إرشادية وأخرى تحذيرية في المنطقة المحيطة بالحرم، وتم تثبيتها بحيث تكون مضيئة وثابتة لتتحمل تغيرات الطقس طوال العام، وساهمت البلديات، بوضع ملصقات في لوحاتها المضيئة المتوفرة بالمدينة.
- أقامت إدارة التعليم معرضاً دائماً لأضرار التدخين في الوحدة الصحية المدرسية، وأجريت عدة مسابقات لطلاب المدارس عن التدخين ووزعت فيها جوائز للفائزين.
ايمان زيني
الرقم الجامعي
42711403
من مجموعه الثلاثاء
لم تصل حملات التوعية مثل حملات (التدخين _ واسبوع المرور )
الى المستوى المطلوب في المجتمعات العربية ويوجد عدة اساليب وطرق لتغيير بعض السلوكيات السيئة :_
لابد على الشخص الناصح او المصلح عندما يرى شخص على خطا لابد ان يوضح له انه على خطا وبعد ذلك يوضح له مدى خطورة الخطا الذي هو عليه مثلا0000
عندما يرى شخص مدخن لابد ان يوضح له علاقة التدخين بمرض السرطان وان للتدخين اضرار صحية ونفسية واجتماعية ومادية وضرورة الحفاظ على النفس البشرية ويستعرض الاحاديث وا لايات التي تدعو الى للحفاظ على النفس من كل مكروه وان التدخين يعد قتل للنفس التي امرنا الله سبحانه وتعالى بالحفاظ عليها .
من سلبيات هذه الحملات هو الروتين المسيطر على طريقة ايصال المعلومة و الفائدة للمتلقي , لقد مللنا من رسومات مصورة تصور حادث سير لسيارة تجاوزت الاشارة الحمراء و اخرى تبين اللون الأسود لرئة مدخن كتب تحتها ( و لاتلقوا بأيديكم الى التهلكة ) وثالثة تصور شجرة وارفة الظلال كتب تحتها رقما تجاوز خانة العشرات لعدد مرات اقامة اسبوع الشجرة...
ثاني سلبيات هذه الحملات هو بعدها عن المستوى الثقافي و المعرفي للمجتمع ...
ثالث هذه السلبيات هو ارتباط التوعية و نشر المعلومة المتعلقة بتلك المؤسسة بأيام محددة تمتلئ فيها حقائب الطلاب و المركبات بالمطويات ثم تخلد تلك المؤسسة لسبات شتوي تستفيق منه بعد عام لتنفض الغبار عن مطوياتها السابقة و تعيد توزيعها بأسلوب يدعو للسخرية من قبل المتلقين..
وحتى نسيطر على هذهـ الامور لابد من اتباع التالي
اقامة ندوات ومؤتمرات
•عقد لقاءات مع منظمي تلك الحملات
•توزيع نشرات ومطويات
•اجراءاعمال تتطبيقية اضافة الا اعمال ترفيهية
•تكثيف البرامج التلفازية
ومن اجل تحسين السلوك داخل المجتمع
•يكون بتوعية الاباء والامهات بحسن التربية
•بحسن التعامل داخل الاطار التعليمي
•بتلبية مطالب الافراد وحسن توجيهم
•النصح الدايم الغير منفر
**برائي انها لم تصل للمستوي الذي ينبغى ان يكون **
^^فأني ارى الاشخاص المدخنين لم يقلو بل اصبحوا بكثره
بل اصبح التدخين في الأوساط النسائيه وعند الاطفال
وهذا يدل على ان حملات التوعيه لم تأتي بأي نتيجه مرجوه ونحن نتطلع الى ان نرى نتائج افضل
49207230
مجموعه الثلاثاء (5-6)
كثير ماتعمل الجمعيات والندوات حملات توعويه ولكن دون فائده
فمجتمعتنا واسرنا ينقصها الكثير من الوعي
لتغير نضرتها الدونيويه لكل شيءوالنظر الى الجانب الديني وهذا لن
يتم الا بجهودنا وتكاتفنا معا كاشخاص
في تغير هذا الفكر السائد في مجتمعتنا
من خلا مثل هذه الحملات التوعية
عبر المنتديات والمواقع الالكترونية
ولاننسى دورنا نحن سواء داخل بيوتنا او خارجها
في ترسيخ هذا المفهوم بانا قادرون على صنع
الكثير واثبات جدارتنا بجميع الميادين
ودورنا الفعال في المجتمع وانا اضم صوتي لصوتكم
واسال الله ان يوفقنا جميعا لما فيه خير لنا وهناك كثير من المواضيع تحث على رعاية الحملات التوعويه وتوعية الاسر والمجتمع بأكمله سواء عن طريق المنتديات او عن طريق البوسترات للتوعية وأيضا كل واحد منا يستطيع ان يعمل حتى لو بكلمة لتوعية المجتمع وتغيير نظرته حول العادات السيئه في نفسه يستطيع ان يبدأ بتغيير هذه النظره للأحسن وذلك عن طريق إثبات جدارته وقوة شخصيته ومثابرته ليعطي فكره مغايرة عن كيفية نظرة المجتمع للحملات التوعويه
(وماتوفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب)
التعليق على المقاله : حصة عبدالله السويّح
**برائي انها لم تصل للمستوي الذي ينبغى ان يكون **
^^فأني ارى الاشخاص المدخنين لم يقلو بل اصبحوا بكثره
بل اصبح التدخين في الأوساط النسائيه وعند الاطفال
وهذا يدل على ان حملات التوعيه لم تأتي بأي نتيجه مرجوه ونحن نتطلع الى ان نرى نتائج افضل ^^
ماهي اساليب التي تفيد في تغير بعض السلوكيات السيئة داخل المجتمع؟
1-نصحهم وارشادهم
2-نبين لهم الاضرار والامراض التي سيصابون بها
3-زيارة الشباب في أماكن تجمعهم وحثهم بصورة غير منفرة عن الأفكار المنحرفة
4- اقناعهم باسلوب لين وعدم المشاده معهم بالحديث
5-عدم اتباع اسلوب الامر حتى لايتمادى في الخطا
$$ونسأل الله أن يحمي بلادنا وأهلها من كل سوء
كما نسأله أن يصلح شبابنا ويهديهم الطريق القويم وأن يرشدهم إلى الحق وأن يصلحهم وأن ينفع بهم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.&&
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اناارى ان اغلبية الحملات التوعيه ضعيفه ولم تصل الي المستوى المطلووب ..
بنشر الوعي بين الطلاب والطالبات
نشر المطويات والنشرات
اقامة دورات تدربيية لتاهيل من هم كفاءة للنشر الوعي
طرح ما هي سلبيات تلك البرامج
وما هي الاسباب الداعية الى عدم الاستجابة ..
برائي أن الحملات التوعويه لم تصل للهدف المنشود وتعتبر حملات كتابية على الورق فقط
بدون أن نلمس لها أثر على الواقع وهذا بسبب عدم الاهتمام الواضح بها وإظهارها بالشكل المطلوب
ما هي أساليب التي تفيد في تغير بعض السلوكيات السيئة داخل المجتمع؟
1/ التنوع في أساليب تغيير بعض السلوكيات الخاطئة
2/ النصح بأسلوب لين سلس بعيد عن العنف والإلزام
3/ منع التدخين في الأسواق والأماكن العامة
4/ التوعية في المساجد والخطب بأسلوب شيق وجذاب
5/ توزيع المنشورات الهادفة باستمرار على طلاب المدارس وعمل مسابقات وجوائز تحفيزية
إرسال تعليق